أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعيين الحسنات مفوضا لشؤون المحمية والسياحة في سلطة اقليم البترا الأشغال المؤقتة (20) عام لأربعيني قتل زوجته حرقا لرفضها الاقتراض من أهلها الطب الشرعي: (4) مقذوفات أنهت حياة البيطار بالأسماء .. تعيين مفوضين جدد بهيئة تنظيم قطاع الطيران المدني بالصور .. الملك يرعى تخريج دورة مرشحي الطيران 48 النائب هيثم زيادين: عن أي نهضة تتكلم الحكومة وهي تتخلى عن "مرضى السرطان" الأمن يمنع دخول 5 ملايين حبة مخدر لأجساد الأردنيين في 173 يومًا الدفاع المدني يشدد على إتباع إجراءات السلامة العامة خلال ارتفاع درجات الحرارة المعاني : فرص المكرمات الملكية متاحة للدورتين الأساسية والتكميلية الزراعة تمنع ادخال الخضار والفواكه السورية بسبب متبقيات المبيدات الممرضين : مرتكب جريمة مستشفى الكرك ليس ممرض وإنما يعمل فني مختبر بالصور .. ممرض يقتل زميله ويحرق نفسه بالمستشفى الإيطالي في الكرك "وكلاء السياحة" تعلن نيتها تعليق أنشطتها مع "الوزارة والهيئة" نقيب المقاولين يطالب بإلغاء تأشيرة الدخول للعراقيين مدعي مكافحة الفساد يوقف شريك كبير ويحجز على اموال اللجنة التأسيسية لشركة تعمير ويمنع سفرهم ترامب تعليقا على التحقيق في مقتل خاشقجي: نحتاج أموال السعودية الاردن يستمزج قطر لتعيين سفير جديد في الدوحة بالقريب العاجل إنجازات الحكومة: اكتفاء ذاتي في البصل والبطاطا السعودية: وفاة مقيم سوري واصابة 8 آخرين بهجوم طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون على مواقف سيارات مطار أبها بالصور .. مواطنون يحتجون أمام معبر جابر على الإجراءات المشددة وتأخر المسافرين
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام سنرجع إلى المربع الأول (حل الدولتين) ..

سنرجع إلى المربع الأول (حل الدولتين) ..

13-06-2019 12:01 AM

المد والجزر الذي نعيشه هذه الفترة حول صفقة القرن المشؤومة والمرفوضة من قبل العالم العربي والشعب الفلسطيني تحديداً، أصبح العالم في حيرة تامة من أمره بين تعديل أو إلغاء صفقة القرن، التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية وعجزت عن تطبيقها على الوطن العربي وتحديداً فلسطين.

هذا الوضع سيعيد العالم إلى ما كان عليه في السابق وهو المربع الأول (حل الدولتين)، لأنه لا يمكن تطبيق صفقة القرن على شعوب رافضة بقوة لهذا المشروع الأمريكي الجائر، وما تتمتع به هذه الشعوب من دعم المقاومة القريبة من الكيان الإسرائيلي، وما تملكه من صواريخ طويلة المدى أو قصيرة المدى، وغيره من الإرادة الشعبية بعدم تطبيق أي من الإملاءات الخارجية على دولة فلسطين أو أي دولة كانت، وهذا كان ظاهراً في الفترة الأخيرة.

في هذه الحالة سيكون الرجوع إلى حل الدولتين لكن بشروط الدول أو الشعوب القوية، وبما أن أمريكا عجزت عن تطبيق هذه الصفقة وواجهت قوة رفض في الشرق الأوسط جعلتها تعيد حساباتها من جديد، بعد الفشل الأمريكي الواضح بالسيطرة على إيران أو منعها من تصدير النفط أو سحب الهيمنة الإيرانية عن مضيق هرمز، أو منعها من امتلاك أو استعمال أي سلاح، وخصوصاً الصواريخ طويلة المدى التي أعلنت إيران عنها على لسان قادتها.

العالم العربي متشوق لمثل هذه الأيام التي تعيد للعرب تاريخه العريق كسابق عهده، بعد ظهور قوى مساندة للشعب الفلسطيني مثل محور المقاومة، ورفضه للهيمنة الإسرائيلية على المنطقة بهذا الشكل المذل للعالم العربي، والالتفاف حول المقاومة سيكون سيد الموقف مع هذا المحور، لأنه يملك القوة التي يحتاجها المواطن العربي أو الفلسطيني الذي يسعى إلى تحرير فلسطين وتحرير القدس لتبقى عاصمة فلسطين الأبدية.

في حال فهم الساسة الأمريكان الجدد وعلى رأسهم ترامب للسياسة الأمريكية أو العالمية متمثلة بالأمم المتحدة التي استمرت لسنوات طويلة، وهي -حل الدولتين- بين إسرائيل وفلسطين يكون قد بدأت أمريكا بالخنوع لإرادة الشعوب التي هي أقوى من إدارة دول.

هذه الحالات لطالما انتظرها العالم العربي كثيراً، وفي حال الرجوع إلى قرارات الأمم المتحدة، سيكون هناك اتفاقات جديدة ترضي كل الأطراف، علماً بأن الشعوب العربية مدركة تماماً أن إسرائيل لا وجود لها في الوطن العربي وهي دولة مارقة ولن تستمر لفترة طويلة بسبب الاضطهاد التي تواجهه وواجهته بعد فشل السياسات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط مؤخراً.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع