أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العين طوقان : مواقف الملك «تُزيل حالة عدم اليقين» التي قد تقف عائقًا أمام المستثمر بطء التنفيذ لقرار حكومي يحرم 60 ألف مواطن من الخدمات الأساسية في الزرقاء والرصيفة خريجوا الدبلوم يطالبون بإعطاءهم الفرصة بإعادة الامتحان الشامل الخدمة المدنية: اعلان أسماء الناجحين بامتحان التعيين بوظيفة معلم الثلاثاء المملكة تشهد فرصة لتساقط الامطار خلال الساعات القادمة الإبلاغ عن فقدان طفل منذ الخميس في البقعة بالصور .. ادارة السير ترصد مركبات تحمل عبارات من مسلسل"جن" عشيرة بني مصطفي تهدد بملاحقة المسيئنين قانونياً المصور غرايبة يهاتف عائلته من سجن "عدرا" السوري قطر تتعادل مع الاراغواي 2-2 في كوبا امريكا الاحتلال يعلن مشاركته رسمياً في مؤتمر البحرين السعودية ستمنع استيراد سجائر لا تحمل أختاماً ضريبية اعتباراً من آب النائب العتوم تهاجم “مسلسل جن”: لن نسكت الشرطة الفرنسية تطلق النار على رجل هددهم بسكين في ليون مدير الغذاء والدواء: القائمة الثانية من أسعار الأدوية المخفضة ستعلن غدا الاثنين النائب عطية يسأل الرزاز عن البرامج التي اشترتها إدارة “الإذاعة والتلفزيون” طعن 3 اشخاص بمشاجرة جماعية في عمان عام على تولي الرزاز الحكومة الأردنية .. جردة حساب وفاة طفلة دهساً على طريق غور الصافي – العقبة الصيادلة: التأمين الصحي الشامل هو الحل لقضية اسعار الأدوية في الأردن
حزيران وأبن ال66

حزيران وأبن ال66

08-06-2019 10:52 PM

ليس هناك مهرب من تاريخ الخامس من حزيران بالنسبة لي شخصيا ، لأن الحكاية بدأت من قرية أبو ديس قضاء القدس وانتهت في مدينة الزرقاء أمام ساتر من القماش وقفت أمامه كي تؤخذ لي صورة من قبل عمي ، وهي لقطة شابها التضليل لأنني كنت في الشهر التاسع من عمري وأحاول ممارسة أولى خطوات السير اهتزازات قدمي واحدة على الارض والاخرى في الهواء ، وترافقني حكايات والدتي رحمها الله منذ خرجت من قرية أبوديس وعبورها منطقة الفشخة في الغور قطعها لمياه الشريعة " النهر " بمساعدة عدد من جنود الجيش العربي الذين وقفوا ينتظرون نساءهم وأطفالهم يعبرون النهر الى الضفة الشرقية ، وقصة اليهودي الذي أوقف والدتي رحمها الله في منتصف الطريق الى الغور وقال لها " أرجع يا حبيبي نحن أحسن لك من الملك حسين " ؛ وأمي لم ترجع بل إستمرت في السير ومن خلفها ثمانية أطفال أكبرهم يبلغ من العمر عشر سنوات وأصغرهم أنا .

الوصول الى مدينة الزرقاء بعد مسيرة يوم وليلة سيرا على الأقدام كان في صندوق شاحنة تكدس بها العشرات من النساء والأطفال ، وفي المدينة الصغيرة سابقا الزرقاء استقبلتنا ساحات مدرسة نهاوند في حي الحسين ومن هناك وبعد أن جاء والدي رحمه الله إنتقلنا لمنزل مشترك مع عائلات تربطنا بهم قرابة، وكانت الزرقاء هي المستقر والبيت والوطن بعد ذلك .

ومنذ ذلك الوقت ولمدة 46 عاما ووالدي وعند كل صباحية عيد الفطر أو الأضحى ينهي كلماته بجملة العيد القادم إنشاء الله ونحن في القدس ، والصورة التي أصرت زوجتي على إخفاءها عن عيوني قبل ثلاث سنوات كانت لاتفارق مدخل منزلي وكلما عبرت من أمامها أكرر جملة واحد فقط ولن أنساها ورغم أن زوجتي قد قامت بإخفاء الصورة من أمام عيوني ووضعت بدلا منها صورة لأطفالي وهم صغار ويقفون أمام كاميرة التصوير بملابسهم الملونة ؛ ما زلت اردد وبعد 53 عاما : يا إبن ال66 مازلت تقف على قدم ونصف ولم تسقط





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع