أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الإمارات: 3 وفيات و596 إصابة جديدة بفيروس كورونا إسرائيل تسجل وفاتين و148 إصابة جديدة بفيروس كورونا حماد والنعيمي يناقشان الاجراءات المتخذة لامتحانات الثانوية العامة الرقب يسأل الحكومة: هل هناك اتصالات مع دولة عربية لمنحها دورا في ادارة المسجد الأقصى؟ الجالية الجزائرية في تركيا تناشد سلطات بلادها التحرك بعد وفاة 5 عالقين الحكومة تنهي شهر العسل مع الشعب وتعود لهوايتها الجبائية .. ونبوءة العسعس تتحقق! اعادة حركة الطيران ستعتمد على آلية المنطقة الخضراء دراسة مفاجئة تزعم أن فيروس كورونا يمتلك "قدرة مميزة" مكّنته من إصابة البشر! قرارات منتظرة لإعادة الحياة لطبيعتها في الاردن الأوبئة: الأردن لن يلجأ لمناعة القطيع رئيسة وزراء نيوزيلندا مذعورة! إعلان موعد ومكان دفن جورج فلويد مروحيات أميركية لتفريق المتظاهرين رامي مخلوف يهدد برد مزلزل "العمل" تمنح العمالة غير الأردنية الحاصلين على مغادرة نهائية (خروج بلا عودة) مهلة نهائية نقابة المعلمين تطالب البنوك تأجيل الأقساط بيانات مخيبة للأمل عن التجارة التركية مغردون: الحمد لله على نعمة الأمن والامان في الأردن اربع فرق تقصي وبائي تكثف أعمالها بأخذ عينات عشوائية من العاملين في المؤسسات الحكومية في معان دراسة: الكمامة والتباعد الاجتماعي أفضل سبل الوقاية من كورونا
حزيران وأبن ال66

حزيران وأبن ال66

08-06-2019 10:52 PM

ليس هناك مهرب من تاريخ الخامس من حزيران بالنسبة لي شخصيا ، لأن الحكاية بدأت من قرية أبو ديس قضاء القدس وانتهت في مدينة الزرقاء أمام ساتر من القماش وقفت أمامه كي تؤخذ لي صورة من قبل عمي ، وهي لقطة شابها التضليل لأنني كنت في الشهر التاسع من عمري وأحاول ممارسة أولى خطوات السير اهتزازات قدمي واحدة على الارض والاخرى في الهواء ، وترافقني حكايات والدتي رحمها الله منذ خرجت من قرية أبوديس وعبورها منطقة الفشخة في الغور قطعها لمياه الشريعة " النهر " بمساعدة عدد من جنود الجيش العربي الذين وقفوا ينتظرون نساءهم وأطفالهم يعبرون النهر الى الضفة الشرقية ، وقصة اليهودي الذي أوقف والدتي رحمها الله في منتصف الطريق الى الغور وقال لها " أرجع يا حبيبي نحن أحسن لك من الملك حسين " ؛ وأمي لم ترجع بل إستمرت في السير ومن خلفها ثمانية أطفال أكبرهم يبلغ من العمر عشر سنوات وأصغرهم أنا .

الوصول الى مدينة الزرقاء بعد مسيرة يوم وليلة سيرا على الأقدام كان في صندوق شاحنة تكدس بها العشرات من النساء والأطفال ، وفي المدينة الصغيرة سابقا الزرقاء استقبلتنا ساحات مدرسة نهاوند في حي الحسين ومن هناك وبعد أن جاء والدي رحمه الله إنتقلنا لمنزل مشترك مع عائلات تربطنا بهم قرابة، وكانت الزرقاء هي المستقر والبيت والوطن بعد ذلك .

ومنذ ذلك الوقت ولمدة 46 عاما ووالدي وعند كل صباحية عيد الفطر أو الأضحى ينهي كلماته بجملة العيد القادم إنشاء الله ونحن في القدس ، والصورة التي أصرت زوجتي على إخفاءها عن عيوني قبل ثلاث سنوات كانت لاتفارق مدخل منزلي وكلما عبرت من أمامها أكرر جملة واحد فقط ولن أنساها ورغم أن زوجتي قد قامت بإخفاء الصورة من أمام عيوني ووضعت بدلا منها صورة لأطفالي وهم صغار ويقفون أمام كاميرة التصوير بملابسهم الملونة ؛ ما زلت اردد وبعد 53 عاما : يا إبن ال66 مازلت تقف على قدم ونصف ولم تسقط





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع