أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الإفراج عن النائب السابق عزام الهنيدي الحكومة: نتفهم ظروف الرمثا ونستهدف الحماية من مخاطر التهريب ملحس: الحكومات المتعاقبة منذ عقود هي المسؤولة الأمن: حملات على الملاهي الليلية لضبط مطلوبين فتح باب التعيين على الإضافي بالتربية - رابط التقديم سلطة العقبة :تصوير الامور على غير حقيقتها ضرب في خاصرة الوطن مياه اليرموك: اعتداء الديسي سيخفض ساعات الضخ للشمال ولا يعني عدم وصول المياه نهائيا الحوراني: نطالب بمستحقات الفيصلي خلال 48 ساعة والتأخير يقود جماهيرنا للاعتصام أمام الاتحاد الفايز: رئيس وزراء سابق مزق وأتلف شيكات تدين شركة عقارية بقيمة (9) ملايين دينار “تفاصيل” بعد سحب رخصه .. سائق تكسي يحاول الانتحار حرقا امام دار محافظة مادبا بالصور - الدفاع المدني يشيع جثمان شهيد الواجب الوكيل السرحان بمحافظة المفرق خلاف بين اهالي وادي موسى وسلطة البترا وراء الاعتداء على حافلة سياحية العثور على جثة شاب غرق في سد الملك طلال فيديو - الأمن يضبط سائقي مركبتين قاما بملاحقة وصدم بعضهما في شوارع عمان ضبط سرقة مياه من بئر في معان ومحطة غسيل سيارات في سحاب رسالة من صداح الحباشنة إلى حكومة الرزاز (الساقطة شعبيا) سفير عراقي جديد بالأردن المناصير نائبا لامين عمان بعد حصوله على 20 صوت مقابل 16 صوتا لمنافسه حازم النعيمات النائب درابسة: وجهاء ونواب الرمثا لم يتبلغوا عن أي لقاء حكومي الضمان يكشف انتهاكات بحقوق المعلمات التأمينية
حزيران وأبن ال66

حزيران وأبن ال66

08-06-2019 10:52 PM

ليس هناك مهرب من تاريخ الخامس من حزيران بالنسبة لي شخصيا ، لأن الحكاية بدأت من قرية أبو ديس قضاء القدس وانتهت في مدينة الزرقاء أمام ساتر من القماش وقفت أمامه كي تؤخذ لي صورة من قبل عمي ، وهي لقطة شابها التضليل لأنني كنت في الشهر التاسع من عمري وأحاول ممارسة أولى خطوات السير اهتزازات قدمي واحدة على الارض والاخرى في الهواء ، وترافقني حكايات والدتي رحمها الله منذ خرجت من قرية أبوديس وعبورها منطقة الفشخة في الغور قطعها لمياه الشريعة " النهر " بمساعدة عدد من جنود الجيش العربي الذين وقفوا ينتظرون نساءهم وأطفالهم يعبرون النهر الى الضفة الشرقية ، وقصة اليهودي الذي أوقف والدتي رحمها الله في منتصف الطريق الى الغور وقال لها " أرجع يا حبيبي نحن أحسن لك من الملك حسين " ؛ وأمي لم ترجع بل إستمرت في السير ومن خلفها ثمانية أطفال أكبرهم يبلغ من العمر عشر سنوات وأصغرهم أنا .

الوصول الى مدينة الزرقاء بعد مسيرة يوم وليلة سيرا على الأقدام كان في صندوق شاحنة تكدس بها العشرات من النساء والأطفال ، وفي المدينة الصغيرة سابقا الزرقاء استقبلتنا ساحات مدرسة نهاوند في حي الحسين ومن هناك وبعد أن جاء والدي رحمه الله إنتقلنا لمنزل مشترك مع عائلات تربطنا بهم قرابة، وكانت الزرقاء هي المستقر والبيت والوطن بعد ذلك .

ومنذ ذلك الوقت ولمدة 46 عاما ووالدي وعند كل صباحية عيد الفطر أو الأضحى ينهي كلماته بجملة العيد القادم إنشاء الله ونحن في القدس ، والصورة التي أصرت زوجتي على إخفاءها عن عيوني قبل ثلاث سنوات كانت لاتفارق مدخل منزلي وكلما عبرت من أمامها أكرر جملة واحد فقط ولن أنساها ورغم أن زوجتي قد قامت بإخفاء الصورة من أمام عيوني ووضعت بدلا منها صورة لأطفالي وهم صغار ويقفون أمام كاميرة التصوير بملابسهم الملونة ؛ ما زلت اردد وبعد 53 عاما : يا إبن ال66 مازلت تقف على قدم ونصف ولم تسقط





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع