أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القبض على قاتل الطفلة نيبال بعد فراره من مركز احداث مادبا إلزام البنك الأردني الكويتي براتب سادس عشر 4.4 مليار دولار الدخل السياحي للأردن اتجاه جديد للقضاء الأردني في التعامل مع موضوع استرداد المتهمين العراقيين الخارجية : سيتم التحقق من صورة الطفل المفقود " ورد الربابعة " مجلس المفرق و الصحة يؤكدون تخصيص مبالغ مالية لتحديث مستشفى المفرق الحكومي ومديره ينفي وفاة شاب اثر صعقة كهربائية في اربد بالصور .. القبض على 16 مروجا للمخدرات بكميات كبيرة في المملكة السقاف : ارتفاع موجودات صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي الى 10.9 مليار دينار التربية: سنصرف رواتب العاملين على تدريس السوريين قريبا نديم يؤكد على أحقية أبناء الأردنيات بمكرمة أبناء المعلمين المعاني يحسمها : لاصحة باعادة دفع رسوم التسجيل وشراء الكتب لطلبة المدارس توقف الضخ المائي عن مناطق في شمال الكرك بسبب ربط خطوط رئيسية جديدة الحمود : مديرية الأمن العام تسعى دوماً لتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين 11 إصابة إثر تسرب غاز الامونيا من أحد المصانع بمنطقة الدرة بالعقبة ياغي يؤكد رغبته في الترشح لموقع النائب الأول وينفي تنازله عن ذلك العموش يتفقد مشروع مستشفى السلط ويؤكد أن الانتهاء منه سيكون قبل نهاية العام الجاري الأسير الأردني مرعي يهدد بالإضراب المفتوح عن الطعام رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل سفير جمهورية أفغانستان الإسلامية الرزاز يلتقي رئيس شركة كوريا للطاقة الكهربائية
الصفحة الرئيسية تحليل إخباري مخيم الركبان هل سيكون عبء أمني على الأردن ؟

مخيم الركبان هل سيكون عبء أمني على الأردن ؟

مخيم الركبان هل سيكون عبء أمني على الأردن ؟

08-06-2019 10:21 PM

زاد الاردن الاخباري -

يجمع مراقبون ومحللون استراتيجيون على أن مخيم الركبان الواقع على الأراضي السورية شمالي شرق الأردن لم يعد ملفا أردنيا مع استتباب الأمن في المناطق التي هجرها قاطنو المخيم من اللاجئين.

ويمثل بقاء المخيم بالنسبة لهؤلاء، عبئا أمنيا جديدا مع تواجد خلايا إرهابية تسللت إلى المخيم، زاد تهديدها الفاتورة الأمنية على الأردن الذي يعاني ظروفا اقتصادية صعبة.

ورغم اتفاقات أردنية روسية غير مرة على ضرورة تفكيك مخيم الركبان وعودة قاطنيه إلى بلداتهم وقراهم، مع سيطرة النظام السوري على القرى التي هجرها اللاجئون، إلا أن رفضا أميركيا يحول دون حل المخيم.

ولغايات حماية قاعدة التنف العسكرية، التي أنشأتها واشنطن على المثلث الحدودي الأردني السوري العراقي، بهدف حماية الإرهاب كما أعلنت عند إنشائها، يقول المحللون إن الرفض الأميركي كان حاضرا لحل المخيم.

ويتابع المحللون في تفسير الرفض الاميركي لحل المخيم، وهو تطبيق نظرية إدارة الفوضى، من خلال الحديث في العلن عن هدف واشنطن بتحقيق الاستقرار في المنطقة، في حين تستخدم الصراعات في المنطقة ذاتها لبسط سيطرتها وقواتها وقوات حلفائها على أكبر قدر من الأرض التي تعلن ليل نهار عزمها تحقيق الاستقرار فيها.

لذلك، يزيد المحللون، فإن الولايات المتحدة تبطئ من سحب قواتها في سوريا وتواصل دعم حركات المعارضة المسلحة مثل حركة مغاوير الثورة قرب منطقة التنف، لعرقلة المساعي السلمية الرامية لحل الأزمة السورية.

ووفقا للمراقبين، فإن العراقيل التي تضعها واشنطن أمام حل المخيم، تشي بفائدة مرجوة من وراء إبقاء الوضع على ما هو عليه، وهو دعم الجماعات الإرهابية في جنوب سوريا.

وأبعد من ذلك، يتابع المراقبون، فإن الحديث عن المساعدات الإنسانية، ومحاولة الضغط على الأردن في وقت سابق لإدخال المساعدات الإنسانية عن طريق أراضيه، بخلاف الاتفاق الدولي على أن طريق المساعدات يجب أن يبدأ من دمشق، يعطي الانطباع أن واشنطن تريد استخدام قوافل المساعدات كغطاء لدعم الجماعات الإرهابية، واستخدامها كورقة في إثارة القلاقل في المنطقة، كما يتوقع المراقبون.

ويختم المراقبون والمحللون بالقول إن الغاية الأميركية من إبقاء الوضع على ما هو عليه في الركبان يخدم الإدارة الأميركية في استخدام الجماعات الإرهابية ضد النظام السوري من جهة، والضغط على الأردن أكثر في سبيل الرضوخ للإملاءات الأميركية وفي مقدمتها صفقة القرن.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع