أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة شخص وأصابة 3 آخرين إثر حادث تدهور مركبة في اربد والد هبة: الصفدي وعدنا بزيارة جماعية لأبنائنا الخارجية تنظم زيارات فردية وجماعية لأهالي الأسرى في سجون الاحتلال بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية نتنياهو يبلغ الرئيس الإسرائيلي بعجزه عن تشكيل الحكومة الرئيس الأميركي: سنضرب إيران إذا اضطررنا ومستعدون للحرب المتظاهرون يردون على إصلاحات الحريري: إسقاط الحكومة أولا العثور على جثة ستيني داخل غرفته بالقرب من دوار الثقافة بمدينة اربد رئيسة وزراء النرويج تؤكد أهمية المساءلة الصحفية ودورها في الارتقاء بجودة المحتوى الإعلاميّ وزير العدل: الأردن خطا خطوات مهمة في تشجيع الاستثمار بجهود ملكية جلالة الملك عبدالله الثاني يستقبل رئيسة كوسوفو السابقة مجلس الوزراء يقرر استثناء مؤسسات النشر والإعلان من رسوم مترتبة عليها ماذا قال الملك عن الخطة الاقتصادية التنموية شاب عشريني يحاول الانتحار من أعلى برج اتصالات في الرمثا .. والأمن يتدخل ذوو معتقلين لدى اسرائيل يعتصمون امام الخارجية علاونة : وضع حجر خلف هدية "الدبابة" من باب الاحتياط وليس لتثبيتها الملك يؤكد ضرورة العمل بجدية لإيجاد حلول جذرية للواقع الاقتصادي الخارجية: الاردنيون في تشيلي بخير .. وتأمين عودة منتخب الكاراتيه في حال إلغيت البطولة زواتي: نراجع التعرفة الكهربائية الحالية .. وسنزيل كلّ التشوهات مجلس الوزراء يقرّ زيادات على رواتب المتقاعدين العسكريين
(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا)
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا)

(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا)

01-06-2019 05:47 AM

قال تعالى (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36).
لقد احسن الله تعالى لخلقه بان هداهم لطريق الصلاح الذي يصلح حياة الانسان ,ليشعر بنعمة الامان والعدل , الذي تقوم عليها الحضارات وتزدهر بها المجتمعات,وذلك من خلال كتبه السماوية ,التي ارسلت من خلال صفوة خلقه من المرسلين ,الذين تميزوا بخلق الاحسان الذي تقوم عليه الدعوة الى الله تعالى ,كون الاحسان هو منارة الدين الذي تهدي اليها القلوب الضاله ,فبالاحسان تلين القلوب بعواطفها ,وتتحصن من نزغات الشيطان عليها , باتصالها بخاقها السميع العليم. ............
لقد ختم الله تعالى رسالاته للاقوام بالرساله الخاتمة للبشرية ,المتضمنه لجميع الرسالات على المرسلين والمتضمنة ايضا للكتب القيمة ,برسولها الخاتم , و حفظت من التحريف(علما ان الله تعالى كان يصحح ما يحرفه اعداء البشرية عند تنزيل كل كتاب من كتبه على اقوام المرسلين, من الزبور الى كتاب الانجيل العهد الجديد ),وذلك ما قبل القران الكريم ............
لقد ختم الله تعالى رسالاته بالرسالة المحفوظة للبشرية عامه, برسولها الخاتم ذو الخلق العظيم ,ومن ثم بدعوة عباد له يتحلون بخلق احسان الرسل ,الذين يدركون ان شكر احسان الله على نعمة الدين عليهم ,هو احسانهم لخلق الله, وأفضل الاحسان ,الدعوة لطريق الخير وبر الامان بإحسان الخلق ,مما يجعل الرسالة خالدة بالدعوة اليها ,من خلال العمل الصالح ترجمة لصدق الانتساب لمن يحملون هوية الاسلام, حيث يكونوا منارات لهداية البشرية,فهم الذين فضلهم الله تعالى بالذكر في كتابه العزيز (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)...........
الاحسان هو مفتاح الدعوة الى الله, فقد اودع الله تعالى به سر مخاطبة عواطف ولين القلوب,فالإحسان هو من الاعمال الخالصة لله,لانها تتعارض مع اهواء النفس البشرية , ويمنع نزغ الشيطان على القلوب,لهذا فان مجادلة الكفار لا تكون الا لهدايتهم لحسن الدين ,وبالتي هي احسن ومقابلة سيآتهم بالاحسان فهم لا يعلمون , ومجادلتهم بحكمة مقاصد الدين الحسنة ,فالمجادلة تعني الاقناع بالافضلية بين المتجادلين وكون الاسلام لا يفضل الرسل على بعضهم البعض ,واهله يؤمنون بما انزل على الرسل ,لهذا فان مقصد المجادلة تبليغ الحق بحسنة حسن خلق الرسول الكريم , لهذا فان اهل الاحسان لهم من الاجر ما وعد به الرسل , ويثبت الله قلوبهم ووهبهم الحظ العظيم من الايمان يتجاوز سيآت الكفر على من كفر , فالدعوة ومنذ بدايتها ونجاحها كانت دفع السيئة بالحسنة ) ) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ...........
الاسلام دين الفطرة التي انفطرت عليها البشرية بل الكون وما فيه , فبهداية النجدين التي يجدها الانسان في ضميره الداخلي , يعلم الانسان الخير من الشرعلى النفس البشرية ,فبالخير يجد السعادة وبالشر يجد الشقاء وضيق الصدر, كما هو حال البشرية اليوم ,فالانسان قادر من تجاربه المادية الدنيوية ان يتعلم الصواب من اخطائه,وقادرعلى تجاوز المعيقات المادية لان الخالق قد سخر له اي للانسان الكون , في حين ان تصحيح السلوك البشري لا بد ان يرتبط بالايمان الذي يحرر ويضبط ارتباط السلوك بالمادة على هوى النفس البشرية, مثل ذلك حب التملك الذي قد يطغى على مقصد الحكمة منه ليبلغ درجة الانانية ,والغيرة عندما تطغى فتبلغ درجة الحسد ,فالايمان يعين على تصحيح هوا النفس البشرية ,ويحفظها من ويلات نزغ الشيطان عليها بتلبيس الباطل بالحق ,حتى يضيع الامن والامان وتنحل الاسر,ويستعبد الناس كما هو حاصل من فئة المرابين رؤوس الكفر في ظل نظامهم الذي يحكم العالم بالتضليل ومحاربة تحرر الانسان بهداية ربه من قيود العبودية , فانتشر الفساد في الارض لدرجة ضيق الصدور وضنك العيش,لعل الناس تفر من واقعها المجرب الى الله ............
ان تصحيح مفهوم الاسلام بالدعوة الفعلية اليه , هو من الواجب لمدعي الاسلام والمنتسبي اليه بالاسم , فالإسلام هو عمل الصالحات اخلاصا لله لتسقر العلاقات والمعاملات عندما لا تتحكم بها هوا الانفس, ليصدق قول الانتساب له,فكم من الامم دخلت هذا الدين حبا في هوية خلق الاسلام للذين تحلوا به, وانعكس على تعاملهم المادي بالصدق والامانة ,بالمقابل كم من الناس ابتعدوا عن هذا الدين من سوء خلق من ادعوا الاسلام ,والغالبية التي تخلت عن الخيرية بين الامم بأمرها بالمعروف ونهىيها عن المنكر,فقد كانوا عونا لمن يعملون ليلا نهارا في تشويه سمعة هذا الدين وتاريخه الطويل ,الذي استظل بظل فضائله غالبية الامم لعدة قرون , لانه يتعارض مع نظام الخاصة الربوي الالحادي بمفهومه للحرية, وهي التحرر من القيم التي تتربى بها و تترابط بها الناس مع بعضهم البعض , لاستعباد جهد الانسان, والمتاجرة حتى بجسد المرأة وتوظيفه بالتسويق , لهذا يحارب الحجاب في النظام الخاص المادي,ولهذا يحارب الاسلام دين البشرية ووصمه بالارهاب ,لانه يكشف كل انواع التضليل والمتاجرة والاجرام الذي يمارس على البشرية ..............
ان واقعنا اليوم بحاجة الى وقفة تامل صادقة مع انفسنا لتصحيح مفهومنا لديننا الذي اراده الله ,لنخرج من سخريتنا لديننا الذي ارادة الملحدين رؤوس الكفر الذين لا يعترفون بديننا اصلا , وما يحملوه من عداء واضح, من خلال التضليل الاعلامي لقرون من الزمن,ومن خلال مقاصد مناظراتهم ,حيث اصبح هنالك مسمى الاسلام الوسطي وما يحمله من معاني على الاسلام مثال انتشاره بحد السيف وامكانية وصمه بالارهاب ,والتخلف , في حين ن الوسطية تعني الامة الوسطية, مع العلم ان الامة لا تعني عرق معين فهذا الدين هو دستور البشرية, يجعل منها امة متحابة بالعمل الصالح ,فالوسطية تعني الامة التي تحمل الرسالة الخاتمة الخالدة لجميع الامم, ويشهد عليها رسولها الكريم ,وتتضمن رسالات الاقوام السابقة ,التي نزلت على رسلها , والتي نشهد عليها لذكرها في الكتاب الكريم الذي يحمل بين طياته المباركة الزبور والتورات والانجيل والكتب القيمة دستور البشرية ..................
قال تعالى ((وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا),لقد ازهق الباطل حياة البشر ,منذ قدوم النظام الخاص الرأسمالي الربوي الصهيوني العالمي ,الذي حارب منذ بدايته الكنيسة المعادية للربى والانحلال الخلقي بشعارات التضليل ,حيث استغل ثورات الشعوب الغربية على انظمة الاقطاع ,فاصبح الفكر مستغل بالاضافة لاستغلال الجهد في النظام الاقطاعي ,وبقي العالم يحكم ضمن فئة معينة طاغية ,تستعبد شعوب العالم بدون استثناء,ومن هذا الطغيان ينتج الوعي ,الذي اصبحنا نسمع بشعاراته المعادية لهذا النظام ,وتطورها الى مظاهرات الستر الصفراء في فرنسا وامتدادها الى دول اخرى ...........
لقد ان الاوان للمواطن الغربي ان يدرك كل انواع التضليل الذي يمارسه هذا النظام ,ومن خلال تناقضات الافكار ,فبالرغم انه نظام علماني , وتاريخه مع الكنيسة الا انه يوظف الدين في محاربة الاسلام ,والسبب ان هذا الدين يقف عائقا للنظام العالمي الجديد,كونه يحارب الاسس التي يقوم عليها , وكونه طريق خلاص البشرية من شر هذا النظام واستعباده للبشرية ,الذي اصبح خطره واضحا من خلال التواصل الاجتماعى,وانتشاره في الغرب , الذي كشف سحر التضليل الاعلامي,نظام يستغل تنوع ثقافة الاعراق في عالم القرية الصغيرة بالفتن بين ثقافات الاعراق التي كان لكل منها دور في بناء الحضارة الانسانية ,وهذه الفتن اصبح واضح تهديدها لكيان المجتمعات الغربية ...............
المعلوم من تاريخ الروم عند المسلمين هذا القول لعمر بن العاص, فيهم خصالا ً أربعا: «إنهم لأحلم الناس عند فتنة.. وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة.. وأوشكهم كرة بعد فرة.. وأرحمهم لمسكين ويتيم وضعيف.. وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك»., هذه الخصال نشاهدها اليوم , في دفاعهم عن المسلمين في مجتمعاتهم ,دفاعهم عن حقوق الانسان , واحتجاجهم على الحروب والدمار الذي تنتجه اسلحة الفئة الصهيونية الرأسمالية ................
انني اقدم شكري الجزيل لمن يترجم هذا المقال للغة الانجليزية ,ويكون في ميزان حسناته .............
د. زيد سعد ابو جسار
























تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع