أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الدكتور عساف الشوبكي يكتب : طبق بيض وزارة العمل تنفي وجود أية خلاف بين وزيرها وجامعة اليرموك الملكة رانيا العبدالله تتابع سير عمل أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بالصور .. عهد التميمي تتعرض لحادث سير مروع برفقة عائلتها كلب ينهش جسد طفلة في الكرك هل تنجح حملة خليها تبيض عندكو ؟ إغلاق الشوارع المحيطة بالبيت الأبيض بعد أنباء عن العثور على طرد مشبوه الاعتداء على أحد أطباء الاختصاص العاملين بمستشفى الكرك العسكري “الممرضين” تمهل مستشفى الجامعة (14) يوما للاستجابة لمطالب منتسبيها «المركز الوطني لحقوق الانسان»يوضح .. لم نتسلم أي شكوى اربد : لدغة أفعى تودي بحياة مواطن ستيني في لواء الكورة الافراج عن المواطن الاردني الذي تجاوز الحدود الاردنية باتجاه الاحتلال الاسرائيلي “بالخطأ” بالصور .. مركبة تقتحم واجهة محل تجاري في عمان الاحتلال يحتجز اردنيا تسلل عبر الحدود .. والخارجية تتابع البحث عن حلول بعيداً عن الطازج .. الحكومة تروج لدجاجها المجمد !! حريق كبير في منطقة دير الليات بمحافظة جرش (صور) الأردن يتعلم من التجربة السنغافورية لتطوير الاقتصاد القضاء الاردني يرفض تسليم عراقي لبلاده متهم بجرم الاضرار بأموال الدولة الأمم المتحدة تنشر أول تقرير مستقل عن مقتل خاشقجي ومن المسؤول .. هذا ما جاء فيه الحواتمة : الأردن يتمتع بمنظومة أمنية قادرة على الدفاع عن مصالحه الوطنية
الصفحة الرئيسية أردنيات الحمود يكتب .. الاستقلال منارة العز .. وأهل...

الحمود يكتب .. الاستقلال منارة العز .. وأهل عزم لا يلين

الحمود يكتب .. الاستقلال منارة العز .. وأهل عزم لا يلين

26-05-2019 12:17 AM

زاد الاردن الاخباري -

كتب مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود – يحل بنا يوم الاستقلال في ذكراه الثالثة والسبعين شاهدا على مسيرة وطن ملؤها المجد والفخار، مسيرة مضى فيها الأردنيون تحت قيادة الهاشميين فأضاءوا في التاريخ منارات للعز وسطروا في صفحاته حكايات أهل عزم لا يلين، وكان الاستقلال حصيلة مواقف مر بها وطننا ليتوج باستحقاق بذلت في سبيله الدماء والأرواح، وانتقل الأردن منذ ذلك التاريخ المجيد في الخامس والعشرين من أيار عام 1946 ليكمل ما بدأته إمارة شرق الأردن التي باتت المملكة الأردنية الهاشمية، ومضت الدولة الأردنية تحت لواء بني هاشم على ثبات من موقفها تجاه الأمتين العربية والإسلامية، وسار الخلف على نهج السلف يرفع البنيان ويعزز قيمة الإنسان، وفي كل محطة فارقة كما يوم الاستقلال يغدو الأردن بقيادته الهاشمية أشد عوداً وأعظم قدراً.

وفي ظل هذه المناسبة الغالية (يوم الاستقلال) نشهد عن قريب أياماً وطنية في كل منها عبق ذكرى علا بها الأردن ، فمن روح الثورة العربية الكبرى قامت الدولة الأردنية على ذات الثوابت والقيم، ونهض الأردن برسالته التي حمل لواءها بنو هاشم من عهد جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول حتى جلالة القائد الأعلى الملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين الباني، وفي يوم الجيش نستحضر دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حفاظ الأردن على استقراره وأمنه في خضم إقليم يشهد ظروفاً صعبة وتحديات على كافة المستويات، وفي إحدى أعز المناسبات علينا ألا وهي ذكرى الجلوس على العرش نتطلع لأردننا وقد ازداد منعة وقوة كمحصلة حتمية لحنكة قائدنا وثاقب حكمته.

إن استذكارنا لهذه المناسبات الغالية على قلوبنا، يرسخ في وجداننا عظيم ما قدمه الأردن والأردنيون من تضحيات، ويحيي فينا أمجاداً لا زال أثرها متوقدا في نفوسنا، ويدفع بنا نحو مزيد من البذل والعطاء وكلنا يقين أن عزائم شعبنا العزيز، وريادة القيادة من آل هاشم الأطهار مادة نجاحنا شعباً وقيادة في الارتقاء لما نحن فيه اليوم من قوة واستقرار، ويشهد لنا القاصي قبل الداني أن الأردن شكل انموذجاً فريداً في صموده بالرغم من الظروف التي تعصف بالمنطقة.
وما كان لهذا أن يتحقق لولا أن الأردن ارتكز في منظومته الأمنية على ثلاثة أضلاع، أولاها قيادته الهاشمية، حيث مضى جلالة الملك عبد الله الثاني منذ تسلم سلطاته الدستورية على مسيرة سلفه يدفع نحو الإنجاز، وفي مسيرة حكم رشيد جاوزت العشرين عاماً كان التحديث والتطوير في كل أركان الدولة، ولقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية _ ضلع الأمن الثاني _ نصيب ٌكبيرٌ من هذا التحديث والتطوير فباتت اليوم بدعم ورعاية جلالة القائد الأعلى في أعلى المستويات إقليميا ودولياً، تنهض بواجباتها في تكامل وتنسيق منقطع النظير، وتحقق أهدافها يدا بيد مع شعبنا الأردني ضلع المنظومة الثالث الذي ضرب أعظم الأمثلة في وعيه وتلاحمه خلف القيادة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ليحمي منجزات الوطن ومقدراته، ويقف سدا منيعا يذود عنه جنبا إلى جنب مع كل نشمي ونشمية تزينت جباههم بشعار العسكرية.

إن كل نشمي ونشمية من منتسبي الأمن العام ليجددون بهذه المناسبة عهدهم بالولاء لقيادتهم الهاشمية وانتماءهم الذي لن يتبدل لتراب وطنهم الغالي، ماضين على ما ارتضوه لأنفسهم من قيم أصيلة ومعايير أخلاقية وضوابط قانونية، لتكون عماد عملهم الملتزم بالاحترافية والمهنية، بوصلتهم الوطن وعينهم ساهرة على أمنه وأمن كل من تواجد على أراضيه، وتتردد في ضمائرهم رسالة الأمن النبيلة، وتستمر بسواعدهم إنجازات من سبقوهم وتضحيات من قضوا شهداءا حفروا ذكراهم في قلوبنا وبهم وبما قدموا ازداد الوطن منعة وقوة، وحافظ الأمن العام على مقدرات الوطن ومكتسباته وأرواح الأردنيين وأعراضهم وممتلكاتهم…. حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء وأدام عليه نعمة الأمن والأمان في ظل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وكل عام والوطن والشعب وقائدنا بألف خير.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع