أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مقتل شخص على يد ابن عمه بشارع البترا في اربد .. والأمن يبحث عن الجاني العرموطي يستذكر سؤالا عن الأندية الليلية بالوثائق بالصور .. ضبط 62 مروجا ومتعاطيا للمخدرات بحوزتهم 8 اسلحة نارية الأردن يستدعي السفير الإسرائيلي بالاسماء .. اعلان هام صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين اللواء الحمود يتوعد باستمرار الحملات الأمنية على المخالفين للقانون في الأردن احباط محاولة انتحار من فوق مستشفى الجامعة الاردنية حماد : لا احد فوق القانون .. ومن يتطاول او يتعدى سيتم محاسبته فورا الاردن يدين التفجير الارهابي الذي استهدف حفل زفاف في كابول «مجلس النواب» يقر القانون المعدل لقانون المواصفات والمقاييس محافظ العاصمة: 150 ناد ليلي في عمّان منها 23 مرخصة فقط "المستهلك" تحذر الأردنيين من ظاهرة خطيرة بسبب "حاويات النفايات" صداح الحباشنة يهاجم وزير الداخلية :"سلامة حمّاد دمر الدنيا" توقيف سيدة وضعت لزوجها المخدرات في مركبته وأبلغت الأمن النائب المجالي : بهجت سليمان طرد من الأردن لأنه تحرش جنسياً بفتاة .. وحاول تجنيد فتاة سورية الأردن يتراجع 7 نقاط في مؤشر الابتكار انخفاض آخر على الحرارة خبير مالي: وضع الأردنيين غير صحي بدء تقديم طلبات التجسير للجامعات اليوم الدكتور أحمد الوكيل يكتب : جهاز الأمن العام .. انفروا خفافا وثقالا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عندما تُذعن أمريكا ..

عندما تُذعن أمريكا ..

23-05-2019 01:16 AM

أمريكا كانت هي المسيطرة على العالم لعشرات السنيين، وكانت هي الآمر الناهي في كل كبيرة وصغيرة في العالم، وكان من يرفض أي قرار من قراراتها يقابل بالحرب أو الحصار المدقع أو غيره. وكانت الإدارات الأمريكية المتعاقبة تسير على نفس النهج، والهدف هو حماية الكيان الإسرائيلي المحتل لدولة فلسطين وأجزاء من الدول العربية.

في هذه الفترة حاولت أمريكا الضغط على إيران من اجل إضعافها والاستفادة من خيراتها النفطية، والقيام بعمل البلطجة على إيران، والهدف الحقيقي هو إضعاف أي دولة من الممكن أن تعارض صفقة القرن المشئومة.

إيران واجهت أمريكا بقوة موازية للقوة الأمريكية إن لم تكن اكبر منها، وفرضت إيران شروطها في منطقة الخليج وتحديداً في مضيق هرمز، واستمرت في تصدير النفط برغم التهديد الأمريكي الذي لم يؤثر على إيران، بل زاد من قوة إيران بأن قامت بإرسال رسائل إلى العالم بأن منطقة الخليج وما تحويه من نفط هو في مرمى الصواريخ الإيرانية؛ أو أي قوة معادية وتحديداً الجيش الأمريكي المتواجد في منطقة الخليج أيضاً أصبح فريسة سهلة وقريبة على الصواريخ الإيرانية، هذه الرسالة فَهِمَتْها أمريكا، وبدأت بتخفيف الضغط على إيران وأعلن ترامب بأنه لا يريد حرباً معها، بل قام بإرسال رسائل إلى دولة محايدة مثل سويسرا بأن هذا رقم هاتف أرسلوه لإيران لان أمريكا تريد التفاوض مع إيران وهذا ما ترفضه الأخيرة وترفض التفاوض بهذه الطريقة، وكان طلب إيران بأن تقوم أمريكا هي من يتصل بإيران إذا كان هناك أي نوع من التفاوض مع أمريكا.

هذه الأحداث جاءت بعد الفشل الأمريكي الواضح في حماية أي دولة في منطقة الخليج، بعدما قامت اليمن بقصف مواقع نفطية مهمة في السعودية، بطائرات مسيرة وصغيرة الحجم وسعرها زهيد جداً بالنسبة لأي صاروخ ممكن أن يطلق عليها من أي مضاد ارض – جو، وحققت الضربة الغاية التي انطلقت من اجلها بكل دقة.

هناك دول عربية كثيرة بدأت تعيد اتفاقيات الحماية التي عقدتها مع أمريكا برغم وجود القوات الأمريكية في منطقة الخليج العربي وحاملات الطائرات والكثير من العتاد العسكري وقف عاجزاً عن التقاط أو رصد مثل هذه الطائرات الصغيرة الحجم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع