أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السعودية توقف إصدار تأشيرات العمرة "الغذاء والدواء" تحيل 215 منشأة غذائية مخالفة للنائب العام الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى سنغافورة تقرير " مصر وديموقراطية المرشد .. صور" دراسة: 43% من النساء في الأردن يعانين من فقر الدم دائرة الجمارك ترد وتوضح حيثيات استجواب موظف لعدم مشاركته بتبادل التهاني في عيد الفطر البحث الجنائي يداهم مطلوب خطير جداً ومسلح جنوب العاصمة ويلقي القبض عليه الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق "مستقل" في وفاة مرسي غرينبلات: مؤتمر البحرين ليس رشوة للفلسطينيين عطية: بدء صرف ديون الليبيين للمستشفيات الخاصة اسبر وزيرا للدفاع الامريكي وشاناهان يرفض المنصب خليها تبيض عندكو .. حملة لمقاطعة الدجاج في الأردن احتجاجاً على ارتفاع اسعاره أردوغان: لا أصدق أن وفاة مرسي كانت طبيعية بالصور .. إحباط تهريب 3500 سيجارة الكترونية ولوازمها انتهاء الخلاف بين نقابتي الصيادلة والمحامين العثور على جثة طفل فقد امس في منطقة البقعة مقتولا وضبط شخص وافد مشتبه به . الأمن الوقائي يضبط مطلوب أثناء قيامه بافتعال حرائق غرب اربد استنفار أمني وكلاب بوليسية بحثاً عن طفل مفقود بالبقعة .. صورة غنيمات: الأخبار الكاذبة تجتاح المجتمعات وتزيّف الحقيقة شاهد .. الصورة التي أثارت مشاعر الأردنيين!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عندما تُذعن أمريكا ..

عندما تُذعن أمريكا ..

23-05-2019 01:16 AM

أمريكا كانت هي المسيطرة على العالم لعشرات السنيين، وكانت هي الآمر الناهي في كل كبيرة وصغيرة في العالم، وكان من يرفض أي قرار من قراراتها يقابل بالحرب أو الحصار المدقع أو غيره. وكانت الإدارات الأمريكية المتعاقبة تسير على نفس النهج، والهدف هو حماية الكيان الإسرائيلي المحتل لدولة فلسطين وأجزاء من الدول العربية.

في هذه الفترة حاولت أمريكا الضغط على إيران من اجل إضعافها والاستفادة من خيراتها النفطية، والقيام بعمل البلطجة على إيران، والهدف الحقيقي هو إضعاف أي دولة من الممكن أن تعارض صفقة القرن المشئومة.

إيران واجهت أمريكا بقوة موازية للقوة الأمريكية إن لم تكن اكبر منها، وفرضت إيران شروطها في منطقة الخليج وتحديداً في مضيق هرمز، واستمرت في تصدير النفط برغم التهديد الأمريكي الذي لم يؤثر على إيران، بل زاد من قوة إيران بأن قامت بإرسال رسائل إلى العالم بأن منطقة الخليج وما تحويه من نفط هو في مرمى الصواريخ الإيرانية؛ أو أي قوة معادية وتحديداً الجيش الأمريكي المتواجد في منطقة الخليج أيضاً أصبح فريسة سهلة وقريبة على الصواريخ الإيرانية، هذه الرسالة فَهِمَتْها أمريكا، وبدأت بتخفيف الضغط على إيران وأعلن ترامب بأنه لا يريد حرباً معها، بل قام بإرسال رسائل إلى دولة محايدة مثل سويسرا بأن هذا رقم هاتف أرسلوه لإيران لان أمريكا تريد التفاوض مع إيران وهذا ما ترفضه الأخيرة وترفض التفاوض بهذه الطريقة، وكان طلب إيران بأن تقوم أمريكا هي من يتصل بإيران إذا كان هناك أي نوع من التفاوض مع أمريكا.

هذه الأحداث جاءت بعد الفشل الأمريكي الواضح في حماية أي دولة في منطقة الخليج، بعدما قامت اليمن بقصف مواقع نفطية مهمة في السعودية، بطائرات مسيرة وصغيرة الحجم وسعرها زهيد جداً بالنسبة لأي صاروخ ممكن أن يطلق عليها من أي مضاد ارض – جو، وحققت الضربة الغاية التي انطلقت من اجلها بكل دقة.

هناك دول عربية كثيرة بدأت تعيد اتفاقيات الحماية التي عقدتها مع أمريكا برغم وجود القوات الأمريكية في منطقة الخليج العربي وحاملات الطائرات والكثير من العتاد العسكري وقف عاجزاً عن التقاط أو رصد مثل هذه الطائرات الصغيرة الحجم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع