أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بيان صادر عن لجنة مندوبي الفئة الثالثة في وزارة التربية والتعليم 54% من الأردنيات يعانين من السمنة طائرات مجهولة تدمر رتلاً للجيش السوري قرب منبج التحقيقات مستمرة في حادثة فرار المتهم بقتل الطفلة نبال شاهد بالصورة .. الأمير علي يصطحب شفيع بسيارته للمستشفى الرزاز يهنئ بفوز النشامى: ‏اليوم حققنا الفوز في الملعب والمدرجات معاً الشحاحدة: دمج وزارة البيئة بوزارة الزراعة "تجربة ناجحة" "الخارجية": مستعدون لإجراء "DNA" لإثبات "هوية ورد" "الأطباء": مستعدون لأن نكون الحاضن الشرعي لأي نشاط لمستشفى المقاصد تعليق جميع غرامات الاوتوبارك في اربد بطلب من بلديتها بالفيديو : منتخبنا يدك منتخب نيبال بثلاثية نظيفة في تصفيات آسيا المزدوجة وزير العمل: تأمين 8 آلاف وظيفة حكومية العام الحالي وقفة تضامنية امام السفارة السورية احتجاجا على العدوان التركي حماد يلتقي لجنة تقصي الحقائق في شكاوى المعلمين جلسة سرية لقضاة ومخابرات الاحتلال لتحديد مصير هبة اللبدي الخميس الضريبة: عدم وجود آلية خاصة بجهة معينة لا يعني استثناؤها من « نظام الفوترة» إصابة عامر شفيع ارتفاع الدخل السياحي في ايلول ولي العهد والامير هاشم يحضران مباراة النشامى ونيبال الخوالدة والدغمي : الوزير وليد المصري "صدق الوعد"
والى متى ..

والى متى ..

20-05-2019 06:32 AM

في بلدنا النفط من الصخر الزيتي وفي الصحراء والغاز واليورانيوم والكثير الكثير , وهذا يعطينا المليارات وما زلنا من افقر دول المنطقة وحكومات سابقة وحالية لا يهمها سوى الكرسي وصور السلفي والى متى ..
لا اتوقع بأننا سنحصل على معلومات دقيقة من الحكومة الرشيدة , حيث جميعهم يعطونا مؤشرات على نمو الاقتصاد الاردني بنسبة كذا وكذا والمديونة تزيد عن 43 ملياردولار ونسبة الفقر عالية وذابت الطبق الوسطى وبدأ عصرتكميم الافواه والى متى ..
الى متى سنبقى بوز مدفع , والى متى سنتحمل تبعيات الربيع العربي , والظاهر لأننا دولة ضعيفة جدا يفوق مستوى كل المعطيات , لذلك نرضخ لإملاءات الصندوق الدولي ودائما نحن تحت أمر صندوق البنك الدولي , حيث نخاف ان تقطع عنا الوليات المتحدة القمح ونحن من يملك سهول حوران ومادبا , وتحت رحمة دول الخليج حيث ننتظر فرجهم من أجل ان ينقطوا في حلوقنا بعض الدولارات والمنحة الخليجية وكأننا ننتظروزارة التنمية الإجتماعية , ورجال الفساد ابرياء واحد تلو الأخر , ووصلت المديونية الى ثلاث واربعون مليار دولار , ونحن الاردنيين من شتى المنابت والاصول وصدقا لا نزيد عن خمسة ملايين والباقي مهاجرين ويعملون خارج الاردن وعندنا في الاردن 5 ملايين من نازح ولاجئء ومن لا يعرف الحقيقة عندنا 43 جنسية لاجئة في الاردن " بلد اللاجئين ونحن من ندفع الثمن .. واذن من سرق مئات المليارات , وأين الرجال الذين باعوا الاردن بأسم الإستثمار والخصخصة . وهل سيرجع اللاجئين العرب الى بلدهم ام سنعطيهم الجنسية الاردنية , وما المانع من عودتهم .
وبلدنا لا تتحمل اكثر ,ولماذا الخليج العربي والدول العربية الافريقية لا يتحملون المسؤوليه مع الاردن , ومن قال يوجد عندنا مليون 300 الف شخص من اللاجئين السوريون , والحقيقة زاد عددهم عن الاثنين مليون ونصف , والحكومة صادقة وتقول المسجلين عندها , ومن يرحم شعبنا والذي سينام بالشارع بعد فترة قصيرة , حيث ايجار الغرفة مع مطبخ في منطقة عمان تحديدا مائة وخمسون دينار والشقق تعدت الثلاثمائة دينار وهي راتب الموظف والعسكري والشرطي ,
وانا لست ضد اخواننا السوريون ولكن لماذا لا تتحمل دول الخليج جزءاً من المسؤوليه وهم يعرفون بأن اقتصادنا منهار وبدون ماء والطاقه حدث ولا حرج .
وبرأيي الشخصي والمتواضع , هذه الدول تنتظر لكي تنهار المملكة الاردنية الهاشمية من أجل تنفيذ المخططات الأمريكية الإسرائيليه من أجل التوطين لجميع الجنسيات العربية التي ضربها الربيع العربي , ونحن نعرف جيدا بأن اللاجئين بعد أن عادت سوريا او غيرها كما كانت لا ولن يتجرؤا على الرجوع الى بلدهم لأنهم سيعتبرون ثوار ضد بلدهم , وهذه حقيقة الأنظمة العربية ,
ابناؤنا في الشوارع والبطالة ضربت جميع القطاعات , واذهبوا الى مكان ستجد العامل المصري والسوري واليمني وغيرهم يعملون في القطاعات الإنتاجية وابنائنا للأسف ليس لهم سوى الأجهزة الأمنية والتي استكفت بما لديها والى أين المفر , وهذه كله يزيد من المعاناة ويعمل على تفكيك وخلل في منظومة المجتمع الأسري , حيث هذا الخلل بدأ فعلياً بما يؤدي الى العزوبية والعنوسة في آن واحد بالإضافة الى تزايد الجريمة من سرقات ونهب , وجرائم أخلاقية , و من يداوي جروحنا ,

نعرف جيداً بأن العالم يواجه أسوا مرحلة ركود اقتصادي منذ الثلاثينيات , وسط قلق متزايد خاصة في البلدان النامية ومنها الأردن , والفقر بالطبع سيزيد , مع أن الشعب الأردني معظمه يرضخ تحت وطأة الفقر قبل إنهيار الأقتصاد العالمي , حيث برامج استئصال الفقر لم تفلح في حل هذه المشكلة الكبيرة بشكل جذري , وأصبح الفقر مرهون بضمان إنفتاح الأسواق ومساعدات التنمية , وهذه مبررات قوية للقلق في ظل فترة الركود الحالية .

وغالبا تدهور الأوضاع الأقتصادية ومن يتحمله الحكومات أم الشعب , ولذا على الحكومة العمل على تغليب المصالح الوطنية على التعاون الدولي , وأن لا تلقي اللوم على المشاكل الخارجية والعلاقات الأستراتيجية لتبرير مشاكل البلاد , وهنا يجب إغلاق الأسواق في وجه المنتجات الأجنبية والعمل على الأصلاحات الداخلية والنظر الى باقي القطاعات المنتجة مثل القطاع الزراعي أو بالأحرى العودة وتشجيع زراعة الحبوب وخاصة القمح , وسهول حوران ومادبا تكفي الأردن , إذا أردنا أن نعمل وان نصلح القطاع الزراعي ونعتمد على الذات ومنها نستطيع ان نخلق اكتفاء ذاتي وحقيقي في هذا القطاع ..

وعلى القطاع الحكومي الألتزام بتطوير نظاماً تجارياً منظماً ومنصفاً وزيادة الحصة السوقية الأقليمية في مجال القطاع السياحي والذي يعطينا الأثر المضاعف , حيث البنية التحتية والمواقع السياحية موجودة ولكن بأسعار أفضل , حيث حقيقة وبدون مجاملة سياحتنا أرخص سياحة في المنطقة حيث نقبل بالقليل وهذا اسلوب ضعيف في القطاع السياحي بأكمله .
واين المؤسسات السياحية لعمل برامج منظمة من اجل جلب اكبر عدد من السياح ..
الاردن حقيقة لا يوجد عندنا قطاع انتاجي غير القطاع السياحي وباقي القطاعات افلام محروقة واذا تحرك هذا القطاع تحركت جميع القطاعات وابناء وادي موسى بالبتراء ووادي رم والعقبة وغيرهم يعتمدون في رزقهم وحياتهم على قطاع السياحة .. ولكن من يستوعب ..

أي انخفاض في معدل التضخم او العكس يصاحبه ارتفاع كبير في معد التضخم والركود لفترة طويلة هو كساد اقتصادي او يصل درجة الخطورة ويسمى الأنهيار الأقتصادي ونبقى نتحزر في مستقبل لا نعرف معالمه وقلق وفقر وتضخم قادم بدون محالة وكل هذا ناتج عن ازمات مالية ضربت جميع القطاعات وكل دولة تحاول انقاذ ما يمكن إنقاذه وحكومتنا الرشيدة تطمئن الشعب دائما بأن وضعنا الأقتصادي ممتاز ولم يتأثر ولكن نحن الشعب تأثرنا ورجعنا خطوات كثيرة الى الخلف ولكن يبقى الأمل موجود بوجود جلالة الملك المعظم والذي يهمه شعبه , نواب الأمة في مجلس النواب حيث تجري منافسات عنيفة من ضرب وشتم داخل المجلس , وبتصوري هذا المجلس يحتاج لأربعة سنوات ليحلوا مشاكلهم بين بعضهم البعض فكيف سيحلون مشكلة شعب بأكمله وهل هذا هو الطريق الى منطقة العبدلي على أمل .... ؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع