أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حوافز الاطباء والصيادلة امام رئاسة الوزراء خبراء: تخفيض الفائدة يحرك الاقتصاد الأمانة: نفقد السيطرة على الأرصفة بعمّان من هو الممثل والمقاول المصري محمد علي الذي ينتقد السيسي والجيش؟ السيسي يغادر إلى نيويورك .. هروب من المواجهة أم ثقة بأركان نظامه؟ بالفيديو .. قال إنه سيعود لمصر .. محمد علي يطالب وزير الدفاع باعتقال السيسي بالصور .. تصادم (8) مركبات في السلط التربية: لدى الحكومة الخطط الكفيلة لبدء العام الدراسي .. والنقابة طلبت مهلة 48 ساعة السعودي يحمل الحكومة ونقابة المعلمين مسؤولية الأزمة العدوان : نايف الطوره انت مجرد شخص والكثيرون لا يثقون بك إعلام عبري: نتنياهو يريد "العفو" عنه مقابل مغادرته الحياة السياسية 751 ألف لاجئ في المملكة من 5 دول عربية أئمة مساجد يدعون المصلين لعدم التبرع لهؤلاء!! الملك سلمان: هجوم “أرامكو” تصعيد خطير وسنتخذ إجراءات مناسبة مصدر حكومي: كلفة اليوم الدراسي تقدر بـ 5 ملايين دينار الحوثيون يعلنون وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية شاهدوا بث مباشر لمظاهرات بمصر ” ارحل يا سيسي “ مصر .. مظاهرات في ميدان التحرير والاسكندرية تطالب برحيل السيسي( فيديو ) مهرجان لدعم المعلمين في مطالبهم بديوان عشيرة النواصرة الصفدي يطالب المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة في ذكرى النكبة الـ 71 وحتى صفقة ترامب .. دروب...

في ذكرى النكبة الـ 71 وحتى صفقة ترامب .. دروب لتحقيق مآرب اليهود من النيل إلى الفرات

16-05-2019 03:33 PM

عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني في ذكرى النكبة الفلسطينية الـ 71 ، أحداث جد خطيرة ما ميز الأوضاع في المنطقة منذ حصولها ، تمثلت بالصلف الأمريكي الحاضن للفكر الصهيوني وفكر اليمين المسيحي المتطرف ، راعيا الإرهاب العالمي وصانعيه ، المستهتر بحق الشعوب بتقرير مصيرها وبالفلسطيني بالعودة إلى أرضه وأملاكه التي شرد منها بالسطوة والجبروت تحت طائلة تهديد السلاح وارتكاب المجازر بمباركة المدافعين عن حقوق الإنسان ورعاتها كما يدعون زوراً وبهتانا، وبدل أن تجري محاكمة العصابات الصهيونية على أفعالها الإجرامية تجري مكافأتها أمريكياً بمنحها الأرض الفلسطينية التي بسطت هيمنتها عليها ومعاقبة الشعب الفلسطيني وقيادته .. بمقدساتها وعاصمتها القدس الشريف بدعم راعية السلام والأمان العالمي أمريكا وبمشروع سيعلن عن بنوده وفق ما يطلقون عليه صفقة القرن في القريب العاجل بعد ان تم تنفيذ عدد من بنوده قبل الإعلان عن الصفقة وكأن فلسطين مشروع اقتصادي يملكون أرضها لمنحها لمن يريد صانعو المجازر في الأرض الفلسطينية في ظل تعاجز أصحاب الشأن في المنطقة ممن يهيمنون على القرار السياسي فيها للرغبة الصهيو أمريكية التي ترعى العصابات الصهيونية أعداء الحياة الذين جل أفعالهم الشائنة ماثلة للعيان والتي لا تغطى بغربال و ترعاها الدولة الأقوى في العالم المتحضر وتفرض هيمنتها وإرادتها على شعوب العالم المستضعفة وفق قانون شريعة الغاب بعد أن غاب كما ذكرت عمن يملكون زمام الحل والربط في المنطقة بما وراء الأكمة من مخاطر محدقة من هذا الجسم السرطاني الغريب الذي جرى زرعه وتثبيته عنوة في فلسطين أولاً وعلى حساب شعب فلسطين على الأمة بأسرها.. من خلال تسليم ذوي الشأن فيها بهذا الجسم الغريب ليكون أحد مكونات المنطقة بل وأحد حلفائها المميزين . بطبيعة الحال كل ما حصل كان بترتيب مبرمج ابتدأ بترويض المنطقة بالتدريج منذ حصول النكبة ، بالترغيب والترهيب ، وهذا يدفعني للقول أن النكبة أعقبتها نكسات وكان آخرها النكبة الكبرى ما يطلق عليها نكبة صفقة القرن الترامبية .. تمثلت تلك النكسات اولاً باعتداءات جيش الاحتلال الباغي على المناطق الحدودية مع كل دولة من دول الطوق العربية خاصة مع المناطق الملاصقة للحدود الفلسطنية المحتلة عم 1948 للضفة الغربية وحصلت مجازر أخطرها في قلقيلية والسموع ، واعتداء مع فرنسا وبريطانيا على مصر في سبيل حماية المصالح الاوروبية بعد تأميم قناة السويس ومن ثم تحويل مجرى نهر الأردن للنقب الفلسطيني المحتل في سبيل الزراعة واستقطاب مهاجرين إليه كجدار بشري رادع لأي أخطار قد تحصل من الجنوب كان من نتيجة هذا الاعتداء تحويل ام الرشراش إلى إيلات بعد وضع قوات دولية في مضائق تيران منحت الكيان العبري حرية الملاحة في البحر الأحمر ومنه إلى سواحل أفريقيا الجنوبية والهند وشرق آسيا ، إغلاق هذه المضائق بعد ترحيل القوات الدولية منها كانت ذريعة لحرب عام 1967. نتيجة تحويل مجرى نهر الأردن عقد مؤتمر القمة العربي الأول عام 1963 في مصر حيث يعتبر بتقديري أنه كان الإشارة العربية الأولى بالاعتراف الرسمي العربي بالكيان العبري لمطالبة المؤتمر بتوزيع عادل في المياه مع هذا الكيان الغاصب . ثم حصلت حرب 1967 حيث جرى احتلال الضفة الغربية وسيناء وقطاع غزة والجولان السوري.ونتيجة لنكسة حزيران صيغت قرارات تصنف أممية ، مبهمة التفاسير ، لتبقي الأراضي المحتلة تحت هيمنة الغزاة المحتلين ، ولنبقى نتعايش مع الوضع الذي تفرضه هيمنة حلفاء الأمس واليوم والغد الكبار سياسياً ودولياً واقتصادياً على مفاصل الأمور في منطقتنا وحتى سفاسفها .. تلك القرارات أسهمت في حالة التنمر والاستئساد الصهيو – أمريكية والتي أسهمت كما أسلفت بعاليه باستخفاف ترامب وفريقه الذي يدير الشؤون الدولية عموماً والشرق أوسطية بصفة خاصة بنا كعرب .. أعقبتها حرب اكتوبر التحريكية التي على إثرها جرت مفاوضات بين مصر والكيان العبري تمخض عنها اتفاقيات كامب ديفيد التي حصل بموجبها تبادل الاعتراف بين القاهرة وتل أبيب انسحب على إثرها الجيش الصهيوني من سيناء حيث سمح لمصر العودة إليها دون جيش وهي تطالب بعدم تكوين جيش فلسطيني مقابل انسحابها من كونتونات الضفة وغزة أعقبها الهجوم الصهيوني على لبنان عام 1982 وصل بيروت لاجتثاث الوجود العسكري لمنظمة التحرير من لبنان وقد كان لها ما ارادت. أعقبتها نكسة الاعتراف الفلسطيني في الدولة العبرية عام 1988 فتفاهمات أوسلو التي مكنت العدو من مناطق الضفة الغربية " المنطقة ج " من خلال الجدار العازل وامتداد الاستيطان السرطاني لمساحات شاسعة من القدس ومختلف المحافظات الفلسطينية سواء من خلال إقامة المستوطنات او البؤر الاستيطانية "مشاريع مستوطنات" أو معسكرات الجيش الصهيوني أو الطرق الالتفافية وحصار غزة كل ذلك نكسات لحقت بالقضة الفلسطينية حتى حلت الأخطر منها انفلات العقد العربي والتباهي بالإقدام على التوجه للاعتراف بالكيان العبري والترويج له عبر وسائل الإعلام ليتقبله المجتمع العربي والتي مهدت لترامب لطرح صفقته التصفوية للقضية الفلسطينية ألا وهي " صفقة القرن " التي تعالج الأمر من الناحية الاقتصادية في سبيل تصفية القضية الفلسطينية تصفية نهائية تتحمل الدول العربية الغنية الجانب الأكبرمنها.. وهذا الحل يعطي الفرصة للكيان العبري لتنفيذ خريطته في الكنيست " حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل " .. فهل يدرك أهل الحل والضبط والربط في المنطقة من العرب خطورة السير في ركب صفقة ترامب؟ Abuzaher_2006@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع