أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأغوار الشمالية: طعن ثلاثيني بمشاجرة جماعية في بلدة كريمة القبض على 4 اشخاص اطلقوا الرصاص في مخيم الشهيد عزمي المفتي مصدر مسؤول: باب الرحمة جزءٌ لا يتجزأ من الأقصى ونرفض المزاعم الاسرائيلية الضمان ينفي ما تم تداوله حول احالة من اتم ٢٥ سنة من الذكور و٢٠ للاناث على التقاعد شاهد بالصورة .. هذه قصة الرجل الذي بقى نائماً أثناء زيارة الملك للمسجد الحسيني البدور : تعديلات " الجامعات " و "التعليم العالي " تطال اسس تعيين مجالس الامناء ورؤساء الجامعات الضريبة : نظام الفوترة سيطبق على المحامين إذا لم نتوصل لاتفاق معهم بالصور .. الدفاع المدني يخمد حريق مصنع للأثاث في القسطل الضريبة تتوافق مع نقابتي الاطباء وأطباء الأسنان على تطبيق نظام الفوترة مسؤول أردني : رفضنا إدخال “مصطفى خاروف” لأنه لا يحمل الجنسية التلهوني: شركات البريد تسد نقص المحضرين وتسرع المحاكمات "النشامى" يسعى لكسر حاجز الوصافة والتتويج بلقب "غرب آسيا" الزيارة الملكية لـ"الحسيني" ترسم لوحة للهاشميين في رعاية بيوت الله رئاسة الوزراء توضّح قرار تحويل واجهات أراضي "وادي الأردن" إلى تجاري "مخيم الزعتري": أطفال يتسللون عبر الساتر الترابي للعمل بالمزارع لمساعدة أسرهم بالاسماء .. تنقلات واسعة في وزارة الصحة الأمير الحسن يناشد المجتمع الدولي للإفراج عن مطراني حلب التربية: تقليص عدد الاقسام في مديريات التربية والتعليم بالأسماء .. الناجحون في الامتحان التنافسي لوزارة الصحة بالأسماء .. تشكيلات وتعيينات لسفراء
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أرحام الإبل .. طريقة مبتكرة لدى التجار لتهريب...

أرحام الإبل .. طريقة مبتكرة لدى التجار لتهريب ذهب السودان إلى مصر

أرحام الإبل .. طريقة مبتكرة لدى التجار لتهريب ذهب السودان إلى مصر

15-05-2019 03:00 PM

زاد الاردن الاخباري -

لجأ مهربو الذهب في السودان لأرحام النوق لتهريب الذهب الذي استخرجوه إلى تجار مصريين بواسطة القبائل الحدودية عبر الصحراء (الرشايدة والبشاريين والتي تنشط في تجارة الإبل مع مصر).

ويقدر الفرق بين المنتج من الذهب في السودان وبين المصدر إلى الخارج بقيمة تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار سنويا، ويمثل تصدير الذهب نسبة 37% من إجمالي صادرات البلاد خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، حسب تقرير وزارة المعادن السودانية.

ووفقا لرئيس شعبة مصدري الذهب عبد المنعم صديق وهي إحدى شعب الغرفة التجارية السودانية، فإن ما نسبته 70% من إنتاج الذهب في السودان يهرب إلى مصر عبر الطريق البري .

ويروي أحد تجار الذهب وهو شاهد عيان، تفاصيل عملية وضع وإخراج ما بين 3 و5 كيلوغرامات من الذهب داخل رحم ناقة ولفها بقطعة من القماش تسمى (بالدبوكة) بواسطة رعاة الإبل الذين يستخدمهم مهربو الذهب ويتمتعون بمهارات عالية في طرق التهريب.

ويقول سعد الدين شرف معدن في منطقة البطانة شرق السودان: “هذه المنطقة فيها مناجم ذهب بعيار عالي جدا يصل إلى (999) قيراطا إلا أن مندوبي البنك المركزي الموجودين بالنافذة يحسبون سعر الكيلو فيه كما سعر العيار الأقل، لذا ألجأ إلى بيعه لمن يقيم عياره، و يعرض تجار الذهب مبلغ ( 40) ألف دولار لكيلو الذهب ذي العيار العالي ويكون الدفع حسب رغبة البائع بالعملة الصعبة أو العملة المحلية.

وسعد واحد من أكثر من مليون سوداني وفقا لأحدث تقارير وزارة المعادن يعملون في التنقيب عن الذهب ويعقدون الصفقات لبيعه بسوق الذهب وسط العاصمة الخرطوم بعيدا عن أعين السلطات الأمنية المنتشرة بكثافة في هذا السوق.

أما التاجر أسامة حسب الرسول فيستخدم طريقة أخرى لتهريب الذهب عبر البر بدس الكميات التي يشتريها داخل جوالات محصول السمسم الذي يصدره إلى مصر ويستند إلى التسهيلات الممنوحة لتجارة الحدود بين البلدين وغياب أجهزة الكشف والموازين بنقاط التفتيش إلى جانب قلة عدد قوات مكافحة التهريب في الطريق البري إلى معبر ارقين وهي النقطة الحدودية مع مصر.

ويؤكد المستشار المالي لشركات حكومية لها فروع في الخارج طه حسين أن عدم عدالة البنك المركزي في تقييم سعر غرام الذهب وفقا لعياره واحد من الأسباب التي دفعت بالمعدنيين لبيع إنتاجهم بعيدا عن المنافذ الرسمية.

وكان محافظ البنك المركزي حسين يحيى جنقول قد كشف عن انخفاض في موارد النقد الأجنبي بسبب انخفاض مشتريات وصادرات الدولة من الذهب وانخفاض التحويلات إلى الداخل في بيان له أمام البرلمان .

ويعادل إنتاج المعدنيين التقليدين وهم أفراد أو شركات صغيرة 85% من إجمالي إنتاج الذهب في السودان وفقا لعضو المجلس الاستشاري لوزارة المعادن محمد الناير. ويقر بأن بنك السودان المركزي ظل لسنوات لا يمنح السعر المناسب للذهب إلى جانب احتكاره لفترات طويلة لشراء وتصدير الذهب ما ساهم في تزايد معدل تهريب وتخزين المعدن النفيس.

والوضع المتأزم في ملف الذهب وجه من أوجه الأزمة السياسية والاقتصادية الأوسع في السودان وتحديدا في جانب قلة الموارد التي تجلب له العملات الأجنبية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع