أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الهواري : إعادة فتح المقاهي قد يكون سببا في انتشار الفيروس بشكل واسع مختصو أوبئة: فصل الشتاء سيكون تحديا كبيرا في التعامل مع كورونا بورصة عمان تفتقر للشراء المؤسسي .. ومطالبات بضخ سيولة توضيح من “ضريبة الدخل” بشأن الإقرارات الضريبية بيان لأبناء الرعايا والكنائس في الأردن – صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن البلعاوي : المسحة الأنفية البلعومية تكشف فقط ثلثي المرضى بكورونا المياه تدعو لازالة اي اعتداءات على مصادر المياه في وادي الأردن الإمارات تسجل 726 إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالتي وفاة مصر تسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا ثلاثة موظفين في رئاسة الوزراء يوجهون رسالة بشأن قضية توقيف الدكتور محمد بني سلامة كيف عادت الاصابات الى محافظة اربد ؟ من هي مصابة اربد الجديدة ومن نقل كورونا لها “اليرموك”: توضيح حول منع أحد المتقاعدين من الدخول إلى الحرم الجامعي ترامب: على الشرطة أن تكون أكثر صرامة في مينيبابوليس 105 آلاف وفاة بكورونا في اميركا الأردن يعيد دراسة استخدام دواء الملاريا لكورونا البكار: إدارة أزمة "كورونا" حكمتها العاطفة وليس العقل الأوقاف: صلاة الجمعة لن تقام في كل مساجد المملكة وفاة أشهر صانعي الكنافة بالفحيص مصابة إربد الجديدة بكورونا تقيم بمنزل تحت الحجر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أسعار سوق النفط دالة في أكثر من متغير

أسعار سوق النفط دالة في أكثر من متغير

11-05-2019 06:30 AM

نايف عبوش - المتابع لحركة الأسعار في السوق النفطية العالمية، يلاحظ عدم استقرار الأسعار، حيث باتت أسعار سوق النفط تتسم بالتقلب المستمر، صعودا، وهبوطا، بين الفينة والأخرى، مع أنها سوق عريقة، ولها معاييرها الرصينة الخاصة بها .

فبالرغم من أن النفط سلعة اقتصادية، وتخضع لمعايير التبادل التجاري التقليدية، نظريا ، شأنها شأن أي سلعة أخرى ، حيث أن الأسعار في هذه الحالة، ينبغي أن تخضع تقليديا لمفاعيل قانون العرض، والطلب، وبالتالي فأن أي زيادة متوقعة في الطلب، ولأي سبب كان، مع بقاء العرض ثابتا، ينبغي أن تنعكس طرديا بتوجه الأسعار نحو الزيادة تلقائياً ، والعكس صحيح.

ومع ان تلك القاعدة هي التي تحكم الاتجاه العام لتحديد سعر النفط في السوق، شانه شأن ان سلعة أخرى، إلا أن سلعة النفط تميزت بالإضافة إلى ذلك، بأنها سلعة استراتيجية، لها صلة مباشرة بالطاقة ، بمعنى أن القرار السياسي للدول المنتجة، والمستهلكة، وخاصة القوى الصناعية الكبرى منها، يلعب دوراً كبيراً في تحديد ميل حركة الأسعار، وتذبذبها، وعدم استقرار في السوق .

ولأن النفط سلعة استراتيجية، فقد افرز ذلك الأمر، حاجة المستهلكين الكبار إلى الاحتفاظ بخزين استراتيجي لتغطية الحاجة، وسد الطلب، في الحالات الطارئة، فلا شك أن حجم الخزين الاستراتيجي، يلعب دوراً كبيراً في حركة تذبذب الأسعار، حيث باتت أسعار النفط تتأثر ببيانات المخزون الاستراتيجي، وخاصة المخزون النفطي الأميركي، باعتبار أن الولايات المتحدة أكبر مستهلك، وأكبر منتج للنفط في العالم، وبالتالي فأن بيانات حركة مخزونها النفطي الاستراتيجي، تؤثر بشكل مباشر، في قرارات الوسطاء، والمضاربين ، المتعاملين في تجارة النفط في السوق، مما ينعكس على أسعار النفط في السوق سلباً، أو إيجاباً .

ولأن البلدان المنتجة والمستهلكة تتوزع في كل القارات تقريبا، ومتباعدة عن بعضها، وحيث ان انتاج النفط، والشحن البحري والنقل بالصهاريج يتأثر بالظروف الجوية، وحالة الطقس ، الأمر الذي يؤدي أحيانا إلى توقف الإنتاج في بعض البلدان، أو تأخر الإمدادات بالشحن، نتيجة العواصف، في مناطق الإنتاج ، والضباب في الموانئ، والأعاصير في خطوط الشحن البحري.

وتلعب أساليب تقنيات الإنتاج المستخدمة في مفاصل صناعة استخراج، وتصفية النفط، هي الأخرى، دورا مهما في انسيابية الإمدادات، وبالتالي فإن أي خلل فني مفاجئ في أي حلقة من حلقات مفاصل الإنتاج، قد يؤدي إلى توقف إنتاج النفط أو نقله أو تكريره،مما ينعكس على الأسعار في السوق النفطية.

وهكذا تكون عملية تسعير النفط، وضبط استقرار الأسعار في السوق النفطية، عملية معقدة، نتيجة تعدد المتغيرات،والعوامل التي تتحكم في دالة تحديد الأسعار، مما يجعل توقعات الأسعار، والتنبؤ باتجاهاتها، عملية صعبة وخاصة في المدى البعيد، وذلك بالرغم من تقليدية، وعراقة التعاملات في السوق النفطية.









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع