أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الهواري : إعادة فتح المقاهي قد يكون سببا في انتشار الفيروس بشكل واسع مختصو أوبئة: فصل الشتاء سيكون تحديا كبيرا في التعامل مع كورونا بورصة عمان تفتقر للشراء المؤسسي .. ومطالبات بضخ سيولة توضيح من “ضريبة الدخل” بشأن الإقرارات الضريبية بيان لأبناء الرعايا والكنائس في الأردن – صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن البلعاوي : المسحة الأنفية البلعومية تكشف فقط ثلثي المرضى بكورونا المياه تدعو لازالة اي اعتداءات على مصادر المياه في وادي الأردن الإمارات تسجل 726 إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالتي وفاة مصر تسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا ثلاثة موظفين في رئاسة الوزراء يوجهون رسالة بشأن قضية توقيف الدكتور محمد بني سلامة كيف عادت الاصابات الى محافظة اربد ؟ من هي مصابة اربد الجديدة ومن نقل كورونا لها “اليرموك”: توضيح حول منع أحد المتقاعدين من الدخول إلى الحرم الجامعي ترامب: على الشرطة أن تكون أكثر صرامة في مينيبابوليس 105 آلاف وفاة بكورونا في اميركا الأردن يعيد دراسة استخدام دواء الملاريا لكورونا البكار: إدارة أزمة "كورونا" حكمتها العاطفة وليس العقل الأوقاف: صلاة الجمعة لن تقام في كل مساجد المملكة وفاة أشهر صانعي الكنافة بالفحيص مصابة إربد الجديدة بكورونا تقيم بمنزل تحت الحجر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام تكافؤ القوة يُخضع دولاً كبرى ..

تكافؤ القوة يُخضع دولاً كبرى ..

03-05-2019 03:49 AM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - ما يحصل في مضيق هرمز بين إيران وأمريكا في هذه الفترة من حيث السيطرة على هذا المضيق لتوريد النفط، أمريكا حاولت الضغط على إيران لإخضاعها لشروطها، لتبقى هي المسيطر في العالم ولتمرير صفقة القرن دون أي اعتراض من دول محور المقاومة، لكن فرض القوة والعضلات من قبل إيران في هذه المنطقة كان هو الفيصل في مثل هكذا موقف.

كما قالت إيران بأن هذا المضيق للجميع أو ليس لأحد، وهذا نابع من قوة إيران المصدرة للنفط عبر هذا المضيق الحيوي، ولكي تُثبت إيران بأنها المسيطرة في هذه المنطقة قامت بتصوير البوارج الأمريكية من الجو بصور عالية الوضوح والدقة، وهذا الأمر يعني أن هذه البوارج في مرمى صواريخ إيران.

هذه القوة التي اعتمدتها إيران في هذا الموقف جعلت أمريكا تعيد حساباتها من جديد، نظراً لما هو معلوم للجميع أن أمريكا لها قواعد في جميع دول العالم، وخصوصاً الخليج العربي الذي هو قريب من إيران، ويعتبر في مرمى صواريخها في حال تم الضغط على إيران وحصارها من خلال هذا المضيق، سيكون لها تصرف قوي بنفس القوة التي يمكن أن تستعملها أمريكا مع أي دولة كانت -التهديد بالقوة-، لكن مع إيران التهديد بالقوة واجهته بتهديد قوي إن لم يكن موازياً بل يُكافئ هذه القوة الأمريكية التي هي المهيمنة على العالم.

إيران مصممة على تصدير النفط عبر هذا المضيق ولا يمكن إيقافها، وكما جاء على لسان المسئولين الإيرانيين إن التفاوض مع أمريكا على تصدير النفط يعني الإذلال وهذا ما ترفضه إيران، والتهديد يمكن أن يُصبح تصعيداً في هذه المرحلة إذا استمرت أمريكا في تعنتها أو الضغط على إيران.

ما تملكه أمريكا من قوة سواء كانت صاروخية أو غيره، إيران أعلنت أنها تملك قوة موازية ومؤثرة وعالية الدقة في حال تم الاعتداء عليها من قبل أي طرف كان.

هذه اللغة (لغة القوة) تفهمتها أمريكا بعد هذه التصريحات الإيرانية، وبدأت تطرق باب التفاوض مع إيران من اجل الوصول إلى حل وسط، برغم أن ترامب والمستلمين للملف الإيراني في حال قيامهم بأي تصرف خاطئ سيكون له أضراراً على القوات الأمريكية المنتشرة في العالم وخصوصاً التي تعتبر في مرمى صواريخ إيران سواء كانت القريبة أو المتوسطة أو البعيدة.

هكذا تهديد اتبعته أمريكا ضد فنزويلا بدعم من المعارضة المدعومة أمريكياً، وكانت كراكاس قد تلقت دعماً عسكرياً من روسيا، وتمثل هذا الدعم بصواريخ إس 30 التي أعلنت عنها روسيا أنها سلمتها لكراكاس للدفاع عن نفسها في حال تم استهدافها من قبل أي دولة معادية وخصوصاً أمريكا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع