أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الهواري : إعادة فتح المقاهي قد يكون سببا في انتشار الفيروس بشكل واسع مختصو أوبئة: فصل الشتاء سيكون تحديا كبيرا في التعامل مع كورونا بورصة عمان تفتقر للشراء المؤسسي .. ومطالبات بضخ سيولة توضيح من “ضريبة الدخل” بشأن الإقرارات الضريبية بيان لأبناء الرعايا والكنائس في الأردن – صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن البلعاوي : المسحة الأنفية البلعومية تكشف فقط ثلثي المرضى بكورونا المياه تدعو لازالة اي اعتداءات على مصادر المياه في وادي الأردن الإمارات تسجل 726 إصابة جديدة بفيروس كورونا وحالتي وفاة مصر تسجل أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا ثلاثة موظفين في رئاسة الوزراء يوجهون رسالة بشأن قضية توقيف الدكتور محمد بني سلامة كيف عادت الاصابات الى محافظة اربد ؟ من هي مصابة اربد الجديدة ومن نقل كورونا لها “اليرموك”: توضيح حول منع أحد المتقاعدين من الدخول إلى الحرم الجامعي ترامب: على الشرطة أن تكون أكثر صرامة في مينيبابوليس 105 آلاف وفاة بكورونا في اميركا الأردن يعيد دراسة استخدام دواء الملاريا لكورونا البكار: إدارة أزمة "كورونا" حكمتها العاطفة وليس العقل الأوقاف: صلاة الجمعة لن تقام في كل مساجد المملكة وفاة أشهر صانعي الكنافة بالفحيص مصابة إربد الجديدة بكورونا تقيم بمنزل تحت الحجر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام رسائل في صناعة الصواريخ الروسية ..

رسائل في صناعة الصواريخ الروسية ..

25-04-2019 08:40 PM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - عندما نتكلم عن الصناعات فهي لا متناهية نظراً لكثرتها ودقتها وما تقدمه من خدمات للبشر وهي لا تُحصى، وعندما نتكلم عن الصناعات العسكرية ما يخطر بالبال هو أن البقاء للأقوى، وهذا هو الوضع الآن بين الدول العظمى المصنعة للأسلحة وتمثل ذلك بين روسيا وأمريكا وسباق التسلح الحاصل بين هاتين الدولتين.

والمتعارف عليه أن أمريكا هي اكبر مورد للأسلحة في العالم ويليها بالمرتبة الثانية روسيا؛ ومن ثم فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وهناك دول عليها حصار من تصنيع الأسلحة مثل اليابان، وجاء هذا الحصار بعد ضرب هورشيما ونكازاكي بالنووي في القرن التاسع عشر ومنعت من تصنيع الأسلحة المتطورة، برغم تطور اليابان في الصناعات التكنولوجية.

روسيا أعلنت منذ فترة عن صناعة صاروخ أسرع من الصوت، هذا الصاروخ موجه لكل دول العالم بسرعة فائقة ولا يمكن اعتراضه في الجو، الرسائل المنبثقة من هذا الصاروخ أن روسيا دولة قوية مصنعة ولا يمكن الاعتداء عليها بأي شكل من الأشكال، وكان هذا تحدياً للولايات المتحدة الأمريكية بصناعتها لمثل هذا الصاروخ، وكأنها تقول للعالم: يدنا تصل إلى أي مكان في العالم بسرعة الصوت ولا يمكن إيقافنا.

ولو قارنا فرض أمريكا على العرب تطبيق صفقة القرن كان الرافض لها روسيا وتشعر بالقلق تجاهها؛ وروسيا في هذه المرحلة تتكلم بقوة وليس بضعف لأنها تملك مفاتيح القوة التي لا تعرف أمريكا سواها، فلو أرادت أمريكا الاعتداء على روسيا ستكون روسيا لها بالمرصاد بصاروخ أسرع من الصوت ويحمل رؤوس غير تقليدية، يصل هدفه بدقة متناهية، ولا يمكن اعتراضه بأي وسيلة كانت.

مع العلم بان الصناعة العسكرية الروسية متطورة جداً وقامت مؤخراً بتوزيع وبيع وصواريخ (إس 30) على العالم الذي يخشى هجوم جوي أمريكي مثل تركيا أو فنزويلا، أو إسرائيلي كما حصل في سوريا، علماً بان بيع مثل هذه الأسلحة يكون بسرية تامة، أُعلن عن هذه الدول فقط بامتلاكها مثل هذه الأسلحة، والولايات المتحدة رافضة لمثل هذه الصفقات من الأسلحة وتعمل على إيقافها من خلال تدخل الاتحاد الأوروبي بوجه تركيا ونبذها من أجل إلغاء هذه الصفقة، لكن عندما يكون الأمر سيادي بالنسبة لأي دولة كانت، فهو قرار لا رجعة عنه، وهذا ما أعلنه الرئيس التركي من موسكو حين قابل بوتين.

بعد تطور الحروب بشكل لافت للنظر يبقى الأقوى هو المسيطر وهو صاحب الموقف الصلب، وكان هذا واضحاً من خلال التدخل الروسي ضد أي قرار أمريكي سواء كان في سوريا أو فنزويلا، وأخيراً وليس آخراً إعلان أمريكا أن الجولان ارض إسرائيلية غير محتلة، سيكون لروسيا القول الفصل في هذا القرار الغير مدروس لأن زمام الأمور تكمن فيمن يملك القوة الصاروخية وتحديداً في هذا الوقت، بدلاً من عدد الجيوش التي ستكون الحرب وجهاً لوجه أو المنطقة الجغرافية لأي بلد وعلى حدود مشتركة، أو يملك الطائرات الحديثة واستعمالها في أي حرب إن نشبت بين هذه الدول.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع