أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمير الحسن يناشد المجتمع الدولي للإفراج عن مطراني حلب التربية: تقليص عدد الاقسام في مديريات التربية والتعليم بالأسماء .. الناجحون في الامتحان التنافسي لوزارة الصحة بالأسماء .. تشكيلات وتعيينات لسفراء الرواشدة معلقاً على تعديل المواصفات والمقاييس:كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه نواب يؤكدون ضرورة تحرّك الحكومة في ملف الباقورة والغمر قبل انتهاء المهلة المحددة الأرصاد تحذر من خطورة التعرض المباشر لأشعة الشمس الاثنين ’افعى فلسطين‘ تداهم منزل مواطن بالطفيلة الصناعة والتجارة توضح المادة 33 من قانون المواصفات والمقاييس المقدم للنواب النائب وفاء بني مصطفى: الحكومة سمحت بادخال منتجات فاسدة للاردن اعتقالات لأردنيين في السعودية دون مبرر هل تفعلها الامارات العربية !! المحكمة الإدارية العليا ترد طعن الدرابكة بقرار نقله إلى رئاسة الوزراء كوشنر يعود إلى الأردن قريبا لبحث خطة السلام الأمريكية نقابة الممرضين تعلن عن إجراءات الإضراب في مستشفى الجامعة الأردنية الثلاثاء المقبل النائب خليل عطية: لابد من بقاء السلاح بيد الأردنيين القبض على شخص قام باطلاق عيارات ناريه اثر خلاف مع اخر في عمان مصدر : نتائج التوجيهي لن تكون على الموقع الالكتروني قبل المؤتمر الصحفي بالاسماء .. اعلان صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين العودات: لن نقبل بمصادرة حق المواطن باقتناء السلاح المرخص
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام االعدالة والمساواة الاجتماعية

االعدالة والمساواة الاجتماعية

25-04-2019 08:39 PM

بقلم المخرج محمد الجبور - العدالة الاجتماعية من المفاهيم الأكثر تداولاً في أيديولوجيات ونقاشات الأحزاب السياسية والجمعيات الثقافية فهي تشكل الحصان الذي يمتطي من خلاله السياسي أو النقابي الرأي العام بتقديم وعود خالصة الإنسانية تتأرجح بين مفهومين متكاملين هما: المساواة والانصاف
بداية، تأتي العدالة الاجتماعية تطبيقاً لمفهوم المساواة الذي نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان معتبراً أن الأفراد يولدون أحراراً ومتساوين في الحقوق والتطبيق الحقيقي لمبدأ المساواة من الناحية الاجتماعية يوجب التمييز بين المساواة بين الأفراد من جهة والمساواة بين المجموعات المكونة للمجتمع من جهة ثانية على مستوى الأفراد، تعني العدالة الاجتماعية أن يكون الأشخاص الموجودون في ظروف متطابقة خاضعين لمعاملة متساوية وبالأسلوب نفسه وأن تعطى لهم الحقوق ويخضعوا للموجبات نفسها لكن العدالة الاجتماعية تتجاوز هذه المساواة القانونية الشكلية إلى التكافؤ في الفرص وبذلك يسعى المشرع عبر خطط تعليمية أكاديمية وتطبيقية الى تمكين جميع الأفراد من الفرص نفسها في النجاح وفي اثبات قدراتهم على الصعيدين الوظيفي والاجتماعي ما يؤدي إلى إنتاج نخب اجتماعية مكونة من أطياف المجتمع كافة كذلك توجب العدالة الاجتماعية اعتماد معايير التمييز الإيجابي بين الأفراد فلا تمييز بين أجور الأفراد الذكور والاناث المتمتعين بذات الأهلية العلمية والوظيفية ولا تمييز في التقديمات الاجتماعية والإنسانية للمواطنين الأصليين ولا تمييز في الاستفادة من القطاعين العام والخاص بين شخص غير معوق وشخص معوق أما على مستوى الجماعة فان العدالة الاجتماعية تعني المساواة في الحقوق السياسية بين مكونات المجتمع الواحد وبذلك يتوجب على الدساتير والقوانين الأساسية الحد من تعسف الأغلبية والعمل على حماية حقوق الأقليات الاجتماعية والفكرية عبر اعتماد قوانين انتخابية تسمح للجميع بالمشاركة في الحياة البرلمانية وفي صناعة وصياغة التشريعات الاجتماعية والضريبية والصحية ثم تأتي العدالة الاجتماعية من ناحية ثانية تطبيقاً لمبدأ الإنصاف فيؤخذ بعين الاعتبار ليس فقط مكونات المجتمع من أفراد وجماعات إنّما ينظر إلى الفوارق الطبقية والمالية والثقافية والإنسانية بين أبناء هذا المجتمع وهي بذلك تعني العمل على إزالة وتقييد هذا التفاوت في الحقوق والواجبات عبر آليات وتقنيات قانونية وادارية تخفف من الفوارق الاجتماعية وتضمن للجميع حداً أدنى من العيش الكريم
يقول الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسوان مرور الانسان من الحالة الطبيعية إلى الحالة المدنية يؤدي إلى تغيير واضح في أسلوب معيشته لتحل العدالة مكان الغريزة لا شك أن انتفاء الغريزة وتفعيل العدالة هو التعبير الأسلم عن تراجع الأنانية الذاتية مرورا ا بالاعتراف بوجود الآخرين وحقوقهم وصولا إلى تحقيق العدالة الاجتماعية





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع