أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
غرق شاب في بركة زراعية في منطقة ام الجمال بالمفرق غوشة بزيارة مفاجئة لمديرية تلاع العلي وخلدا وأم السماق شاهد بالاسماء .. احالة ضباط في الامن العام الى التقاعد العثور على رؤوس لقذائف قديمة على طريق السلط / العارضة بماذا رد الموقع الرسمي لرئاسة الوزراء على احد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تغييرات على خمس رؤساء جامعات رسمية دبلوماسي سوري يؤكد للطراونة أن مواقف بلاده تجاه الأردن مصدرها فقط دمشق الرسمية العتوم تسأل عن الشواغر والتعيينات في للدوائر الحكومية في جرش .. وزير شؤون القدس: الوصاية الهاشمية هي صمام الأمان للقضية الفلسطينية الطاهات عميدا لكلية اعلام اليرموك استقالة جماعية لقيادات كلية اعلام اليرموك احتجاجا على تعيينات مخالفة تفاصيل شجار مثير بين أردني وسعودي بماليزيا - الحقيقة بالاسماء .. تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية "قانونية الأعيان" تُخالف النواب باستقلالية "نادي القضاة" وتُصر على "أصول المحاكمات المدنية" دعوات لإلغاء بند “دعم الوقود” تغييرات جذرية على «خدمة وطن» مطلع أيلول .. تفاصيل 27 ألف طالب ينتقلون من المدارس الخاصة إلى الحكومية توقيف مالك شركة حج وعمرة بتهمة تزوير توقيع وزيرالاوقاف إخماد حريق مركبة في عمّان الزراعة تعلن آخر موعد لاستلام الحبوب
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أزمات العرب والدور الروسي ..

أزمات العرب والدور الروسي ..

21-04-2019 11:35 PM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - الوطن العربي الكبير بتاريخه العريق وحضارته وشعبه يعيشون هذه الأيام أوضاعاً متضعضعة ما بين الربيع العربي والحروب الداخلية والانقلابات، والكثير من هذه الأوضاع التي لم يعهدها هذا الجيل الجديد من العرب، كل ذلك جاء من اجل تطبيق صفقة القرن وفرضها علينا بكل الطرق والوسائل.

أمريكا تصدر القرارات وتطبقها وتَمَثَل ذلك في إعلان القدس عاصمة لإسرائيل والجولان أرضاً غير محتلة، وأزمات كثيرة افتعلها الغرب، من أجل إضعاف الوطن العربي من خلال ما يسمى بالربيع العربي، ومعظم دول العالم بين رافض ومؤيد لهذا الوضع الجديد، وداعم للهيمنة الأمريكية على العالم بشكل لم يسبق له مثيل، وخصوصاً بعد تولي ترامب سدة الحكم في أمريكا.

في خضم هذه الأزمات الطارئة ظهرت روسيا، لتثبت وجودها على الساحة الدولية للوقوف بوجه المخطط الصهيوني الذي يريد إضعاف العالم العربي وتطبيق صفقة القرن، وتمثل هذا في دعمها لسوريا في حربها على الإرهاب، ودعهما أيضاً للشعب الجزائري لتحقيق أهدافه لتكون الجزائر ضد أي ربيع محتمل، وتطمئن الشعب الجزائري بأن إرادة الشعب ستكون هي الأقوى، ومراقبتها للوضع الراهن في السودان عن كثب، والوقوف مع الشعب السوداني في تحديد من يحكمه بعد البشير، كي لا تسمح بانفلات الأمور فيها، وأمريكا هي المستفيد الوحيد من عدم استقرار السودان للهيمنة عليها.

والكثير من المواقف الروسية في الأزمات التي يمر بها العرب وتحديداً فلسطين والمصالحة الفلسطينية الفلسطينية، وجمع الأطراف الفلسطينية على الأراضي الروسية للمصالحة. هذه بصمات واضحة لروسيا ووقوفها مع العرب ضد التجبر الأمريكي الغير مسبوق، ناهيك عن رفضها إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وتعتبر بأن سوريا سيادتها على الجولان أمر شرعي ودولي ولا يجوز العبث بمثل هذا الوضع.

هذه الأزمات المفتعلة في الشرق الأوسط وبعض الدول الأفريقية، تساندها روسيا وتراقبها وتعمل على حلحلتها قبل أن تصل إلى طريق مسدود، وهذا الوضع لا يرضي الجانب الأمريكي، فبدأت الحرب الكلامية بين القطبين الأمريكي والروسي بعد دعم الأخيرة لفنزويلا عند فوز مادورو في الانتخابات والمحاولة الفاشلة للانقلاب على الديمقراطية الفنزويلية.

ووقوف روسيا مع العرب في هذه الفترة ليس لإطماع كما يفعل الغرب بل للحد من التدخلات الأمريكية في المنطقة العربية وأمريكا اللاتينية، وهذا واضح وجلي من خلال الزيارات التي يقوم بها لافروف إلى الدول العربية والخليج العربي وأفريقيا وأي دولة تسعى أمريكا إلى السيطرة عليها أو إخلال الأمن بها.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع