أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
200 دينار شهريا من راتب رئيس بلدية الزرقاء لصالح صندوق البلدية المستفيديون من اسكان عجرمه يطالبون بإعفاءهم من الدفعه الاولى مروان المعشر يكتب …اعتقال هند الفايز الكرك .. القبض على مصنف خطر وبحوزته اسلحة وذخائر سرقة 3 ابار تقطع المياه عن دير علا لهذا السبب منع نشر فعاليات المدارس على مواقع التواصل الاجتماعي إلا بموافقة أهالي الطلبة المياه والري : إجراءات لإنشاء وقف مائي .. تفاصيل بعد أن بلغت نحو 2.4 مليون دينار .. ” مكافحة الفساد” تفتح ملف المكافآت في بلدية الرزقاء الصفدي ونظيره المصري يبحثان تنسيق المواقف ازاء التطورات الاقليمية الاعلان عن مباشرة تنفيذ مشروع تلفريك عجلون خلال 10 أيام مطار الملكة علياء يستقبل أكبر طائرة بالعالم مطلع حزيران بتوجيهات ملكية .. إعفاء ذوي طفل من مبالغ ترتبت عليهم بعد وفاته خط جوي سياحي منتظم بين العقبة وشرم الشيخ والقاهرة مطلع حزيران بلدية المزار ترفض استلام شارع غير مطابق للمواصفات .. تفاصيل “طاقة النواب”: كلفة المشروع النووي 10 مليارات دينار د. أبو غنيمة يتحدث عن قضية فساد في قطاع الدواء تشبه قضية مطيع إبراهيم الروابدة : شركة خاصة تُدير المتسوق الخفي عرض شقتين في برج بالعبدلي لعوني مطيع ونجله بالمزاد العلني ب 832 ألف دينار وزير الصحة السابق “الزبن” تقييم الرزاز لاداء الوزراء ألمني شخصيا لانه غير صحيح .. “تفاصيل” بالصور .. حملة امنية تسفر عن ضبط عدد من البسطات المخالفة في وسط البلد
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الجزائر إلى أين ..

الجزائر إلى أين ..

19-04-2019 07:19 PM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - الوضع في الجزائر بدأ يقلق متابعيه، بعد رفض الشعب الجزائري العهدة الخامسة وتنحي بوتفليقة عن الحكم كما أراد الشعب، بدأ الأمر في الجزائر يُقلق، الجيش فارض السيطرة الكاملة على الجزائر ويسانده الشعب والمعارضة، ودول أوروبية مثل فرنسا تريد السيطرة ووضع يدها على الجزائر، وهذا ما يرفضه الجيش والشعب.

بعد تنحي الرئيس بدأت ثروات الجزائر بالظهور للعلن من احتياطي النفط والحديد وغيره، والثروة البشرية الكبيرة حسب الدراسات بأن معظم الجزائريين من الشباب، الخوف على الجزائر من صرف الأنظار عن هذه الثروات والانشغال فيمن يدير البلاد بعد بوتفليقة، الواضح في هذه الفترة أن الربيع العربي جاء تمهيداً لتطبيق صفقة القرن، وعمل الغرب على إضعاف الدول العربية التي سيكون لها موقف في حال تم تطبيق هذه الصفقة المشئومة، وكان هذا واضحاً في إضعاف تونس وليبيا ومصر ودول كبيرة ومهمة في الشرق الأوسط، وهذه الدول ربما يكون لها تأثير وثقل على أي قرار غربي أو أوروبي يُتخذ؛ وبالتحديد ما يخص القضية الفلسطينية والقدس عاصمتها، وترك اليهود يحققوا أطماعهم في زيادة مساحتهم على الأراضي الفلسطينية على حساب دول الجوار، وكان هذا واضحاً من خلال إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، والجولان أرضاً غير محتلة.

ربما إضعاف هذه الدول وجعل حروبها داخلية يكون فرصة لإعلان صفقة القرن دون أي تأثير عليها من قبل العرب، لكن المتأمَّل من الجزائر أن تكون قد تعلمت الدروس من دول الجوار وما حصل أثناء فترة الربيع العربي، ليتم التلاحم والالتفاف حول قيادة الجيش الذي هو الأهم في أي دولة كانت، لما يقدمه من خدمات لحماية الشعوب.

هكذا تلاحم وتوحيد الصف من شأنه أن يفشل أي مشروع كان، سواء كان لفلسطين أو للدولة المستهدفة، ولا يمكن اختراقها ويخرج هذه الدولة من الأزمة التي هي بها، وكان هذا واضحاً تماماً بأن فرنسا لا دور لها في الجزائر في هذه الاحتجاجات، ووقفت بدور المتفرج فقط علماً أن فرنسا لها أطماع في الجزائر ومصالح لدرجة كبيرة، لكن الشعوب القوية لا يمكن اختراقها سواء كان إعلامياً أو من أي تدخل خارجي.

ربما الشعب الجزائري أدرك ما حصل في بعض الدول من ربيع عربي وبدأ يرفض التدخلات الخارجية، وهذا نابع من رقي هذا الشعب ووعيه ولا يمكن الحياد عن مبادئه أو قراراته ولا يمكن اختراقه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع