أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مقتل شخص على يد ابن عمه بشارع البترا في اربد .. والأمن يبحث عن الجاني العرموطي يستذكر سؤالا عن الأندية الليلية بالوثائق بالصور .. ضبط 62 مروجا ومتعاطيا للمخدرات بحوزتهم 8 اسلحة نارية الأردن يستدعي السفير الإسرائيلي بالاسماء .. اعلان هام صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين اللواء الحمود يتوعد باستمرار الحملات الأمنية على المخالفين للقانون في الأردن احباط محاولة انتحار من فوق مستشفى الجامعة الاردنية حماد : لا احد فوق القانون .. ومن يتطاول او يتعدى سيتم محاسبته فورا الاردن يدين التفجير الارهابي الذي استهدف حفل زفاف في كابول «مجلس النواب» يقر القانون المعدل لقانون المواصفات والمقاييس محافظ العاصمة: 150 ناد ليلي في عمّان منها 23 مرخصة فقط "المستهلك" تحذر الأردنيين من ظاهرة خطيرة بسبب "حاويات النفايات" صداح الحباشنة يهاجم وزير الداخلية :"سلامة حمّاد دمر الدنيا" توقيف سيدة وضعت لزوجها المخدرات في مركبته وأبلغت الأمن النائب المجالي : بهجت سليمان طرد من الأردن لأنه تحرش جنسياً بفتاة .. وحاول تجنيد فتاة سورية الأردن يتراجع 7 نقاط في مؤشر الابتكار انخفاض آخر على الحرارة خبير مالي: وضع الأردنيين غير صحي بدء تقديم طلبات التجسير للجامعات اليوم الدكتور أحمد الوكيل يكتب : جهاز الأمن العام .. انفروا خفافا وثقالا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الجزائر إلى أين ..

الجزائر إلى أين ..

19-04-2019 07:19 PM

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - الوضع في الجزائر بدأ يقلق متابعيه، بعد رفض الشعب الجزائري العهدة الخامسة وتنحي بوتفليقة عن الحكم كما أراد الشعب، بدأ الأمر في الجزائر يُقلق، الجيش فارض السيطرة الكاملة على الجزائر ويسانده الشعب والمعارضة، ودول أوروبية مثل فرنسا تريد السيطرة ووضع يدها على الجزائر، وهذا ما يرفضه الجيش والشعب.

بعد تنحي الرئيس بدأت ثروات الجزائر بالظهور للعلن من احتياطي النفط والحديد وغيره، والثروة البشرية الكبيرة حسب الدراسات بأن معظم الجزائريين من الشباب، الخوف على الجزائر من صرف الأنظار عن هذه الثروات والانشغال فيمن يدير البلاد بعد بوتفليقة، الواضح في هذه الفترة أن الربيع العربي جاء تمهيداً لتطبيق صفقة القرن، وعمل الغرب على إضعاف الدول العربية التي سيكون لها موقف في حال تم تطبيق هذه الصفقة المشئومة، وكان هذا واضحاً في إضعاف تونس وليبيا ومصر ودول كبيرة ومهمة في الشرق الأوسط، وهذه الدول ربما يكون لها تأثير وثقل على أي قرار غربي أو أوروبي يُتخذ؛ وبالتحديد ما يخص القضية الفلسطينية والقدس عاصمتها، وترك اليهود يحققوا أطماعهم في زيادة مساحتهم على الأراضي الفلسطينية على حساب دول الجوار، وكان هذا واضحاً من خلال إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، والجولان أرضاً غير محتلة.

ربما إضعاف هذه الدول وجعل حروبها داخلية يكون فرصة لإعلان صفقة القرن دون أي تأثير عليها من قبل العرب، لكن المتأمَّل من الجزائر أن تكون قد تعلمت الدروس من دول الجوار وما حصل أثناء فترة الربيع العربي، ليتم التلاحم والالتفاف حول قيادة الجيش الذي هو الأهم في أي دولة كانت، لما يقدمه من خدمات لحماية الشعوب.

هكذا تلاحم وتوحيد الصف من شأنه أن يفشل أي مشروع كان، سواء كان لفلسطين أو للدولة المستهدفة، ولا يمكن اختراقها ويخرج هذه الدولة من الأزمة التي هي بها، وكان هذا واضحاً تماماً بأن فرنسا لا دور لها في الجزائر في هذه الاحتجاجات، ووقفت بدور المتفرج فقط علماً أن فرنسا لها أطماع في الجزائر ومصالح لدرجة كبيرة، لكن الشعوب القوية لا يمكن اختراقها سواء كان إعلامياً أو من أي تدخل خارجي.

ربما الشعب الجزائري أدرك ما حصل في بعض الدول من ربيع عربي وبدأ يرفض التدخلات الخارجية، وهذا نابع من رقي هذا الشعب ووعيه ولا يمكن الحياد عن مبادئه أو قراراته ولا يمكن اختراقه.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع