أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالتفاصيل .. الحكومة تقر تعليمات التعامل مع جثث متوفي كورونا اغلاق كامل لشوارع الرمثا بعد تعقيمها تمهيداً لتقسيمها لأربع مناطق لحصر الفيروس عباس يمدد حالة الطوارئ شهراً اضافياً تسجيل اول حالة لمصاب بفيروس كورونا في السلط عبيدات: الطفيلة والكرك والعقبة خالية من الكورونا .. ونتوقع تسجيل رقم كبير في الرمثا ضبط أشخاص أصدروا تصاريح دون وجه حق ولا زالت التحقيقات جارية أسير أردني يدخل عامه الـ18 بسجون الاحتلال " التعليم العالي" يرسم ملامح الامتحانات النهائية بالجامعات ومخطط لكلية الطب والأسنان والهندسة إيطاليا: وفيات كورونا تقترب من 14 ألفا هل تحذو الفنادق حذو الرويال؟ مستثمر عراقي يتبرع بحاجيات الأردن من مواد تعقيم الشوارع الكباريتي رئيسا للهيئة المكلفة بادارة صندوق همة وطن حمودة ينفي حصوله على 4700 تصريح الطراونة: مع تطبيق القانون على المتجاوزين بقضية التصاريح الملك لـ ابن الشهيد معاذ الحويطات: "أنت بطل مثل أبوك". عزل الحي الذي يسكنه طبيب الرمثا المصاب بكورونا الافتاء: يجوز اعطاء الزكاة لمن لا عمل له عبيدات: لدينا فرصة للسيطرة .. ولا شيء مضمون عبيدات يتوقع ارتفاعا كبيرا بعدد المخالطين بالرمثا الامن العام : لن نسمح لايا كان بخرق الحظر الشامل غدا

متى خسرت نفسك

01-04-2019 04:05 AM

أعرف أحدهم. قام بتجارة بمبلغ. عشرة آلاف دينار. لم يوفق بها وخسر المبلغ كاملاَ. في كل مرة ألتقيه؛ سواءاً كان منفرداً. أو ضمن مجموعة. لا بد وأن يقص القصة كاملة، وربما يعيدها في الجلسة أكثر من مرة، وما أنا متاكد منه. أن خسارته هذه يفكر بها؛ وتلازمه في جميع أمور حياته. في صحوه وعند دخوله في النوم، فيصحو ثانية فتضيق به نفسه. ويلومها ويلعنها كثيراً؛ علي عدم دراسته للمشروع، وسرعة إندفاعه ( انتهت القصة)

أنا، أنت، هو، هي، ربما نقوم بما قام به هذا الشخص! نعم ونتأثر ومن الممكن أن نكون أكثر منه لوماً لأنفسنا. لكن السؤال الأهم: كم مرة تحسرنا، وقمنا بلوم انفسنا. على خسارة جزء قليل أو كبير من مصداقيتنا؟ كم مرة تحسرنا، وقمنا بلوم انفسنا. على خسارة، جزءاً من إحترامنا لذاتنا أو للاخرين؟ كم مرة تحسرنا، وقمنا بلوم أنفسنا. على خسارتنا لرصيدنا الذاتي؛ وأحترامنا لأنفسنا؟ ربما ولا مرة.

نحن الآن نكذب، نرتشي، نغش، نحتال، نأكل مال هذا، نغتاب ذاك، نظلم الكثيرين؛ وحتى بسوء الظن. ثم نمضي ولا نتحسر ولا نلوم أنفسنا، ولا نعتب عليها، ولا نضعها بقفص الإتهام وإطلاق الحكم عليها. نحن إذا للآن لم ندرك، ولم نلتقط، ولم نعي. أن الاستثمار الحقيقي والأنجح هو في النفس والذات. وإن الخسران الحقيقي أيضاً هو في النفس والذات، وكل الخسارات يمكن لك تعويضها. إلا خسارتك لنفسك وقيمك ومبادئك واخلاقك. يقول السيد المسيح عليه السلام: ماذا يكسب من ربح الدنيا وخَسِرَ نفسه؟ وهنا أقول: لا شيء.

أن تكسب نفسك. معناه أنك تقف على أرضية صلبة. دعائمها الاخلاق والصدق والمروءة والإحترام. معناه القوة والتحدي والثقة. معناه لو إجتمعت عليك نوائب الدهر والمصائب. كنت نداً لها وستستطيع مواجهتها وربما استثمارها وتطويعها وتحويلها إلى منح تنهض بعدها. أما أن تخسر نفسك. فمعناه ضعف وجبن وتقية بجدار خرب يوشك أن ينهار عليك. معناه نفس هشة ضعيفة؛ ستسقط في أول مواجهة لك مع الحياة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع