أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعديلات على أسس وآليات تقديم الخدمات الأساسية والتكميلية ضمن برنامج الدعم التكميلي طقس العرب: ثلوج متراكمة جنوباً وأمطار مخلوطة بالثلوج على جبال الشمال والوسط الثلاثاء النائب السعود : الخيار المتبقي لمجلس النواب طرح الثقة بالحكومة أبو غزالة: الأزمة الاقتصادية ستتحول إلى حرب العودات: صفة الاستعجال غير ملزمة للحكومة البدور: هل نحن بحاجة لجامعات طبية خاصة في الاردن!؟ المعايطة: الملك صاحب الصلاحية في إصدار أوامر إجراء الانتخابات وعمر المجلس ينتهي دستورياً هذا العام مجلس الوزراء يوافق على تخفيض رسوم تصريح عمل المياومة (الحر) بشكل دائم النائب الخصاونة: هذا أهم مشروع قانون في تاريخ النواب إعلان نتائج مؤتمر برلين بشأن ليبيا شاهد بالصور .. انهيار جزئي على طريق عمّان جرش تخفيض ضريبة المبيعات على 76 سلعة أساسيّة وغذائيّة اعتباراً من شباط مواجهات غير مسبوقة بين المحتجين والأمن بلبنان إنجاز طبي جديد في الأردن نظام معدِّل لترخيص النقل المدرسي بالصفة الخصوصيّة ترجيح تثبيت أسعار البنزين ورفع الديزل الشهر المقبل الحكومة تقر نظاماً يتيح ترخيص خدمات النقل المدرسي بالصفة الخصوصيّة الإمارات .. تغريم أردني 20 ألف درهم بسبب مثل شعبي مجلس الوزراء يوافق على السير بإجراءات ترخيص الجامعات الطبيّة الخاصّة الملك يؤكد أهمية سيادة القانون وتطوير آليات مكافحة الفساد

متى خسرت نفسك

01-04-2019 04:05 AM

أعرف أحدهم. قام بتجارة بمبلغ. عشرة آلاف دينار. لم يوفق بها وخسر المبلغ كاملاَ. في كل مرة ألتقيه؛ سواءاً كان منفرداً. أو ضمن مجموعة. لا بد وأن يقص القصة كاملة، وربما يعيدها في الجلسة أكثر من مرة، وما أنا متاكد منه. أن خسارته هذه يفكر بها؛ وتلازمه في جميع أمور حياته. في صحوه وعند دخوله في النوم، فيصحو ثانية فتضيق به نفسه. ويلومها ويلعنها كثيراً؛ علي عدم دراسته للمشروع، وسرعة إندفاعه ( انتهت القصة)

أنا، أنت، هو، هي، ربما نقوم بما قام به هذا الشخص! نعم ونتأثر ومن الممكن أن نكون أكثر منه لوماً لأنفسنا. لكن السؤال الأهم: كم مرة تحسرنا، وقمنا بلوم انفسنا. على خسارة جزء قليل أو كبير من مصداقيتنا؟ كم مرة تحسرنا، وقمنا بلوم انفسنا. على خسارة، جزءاً من إحترامنا لذاتنا أو للاخرين؟ كم مرة تحسرنا، وقمنا بلوم أنفسنا. على خسارتنا لرصيدنا الذاتي؛ وأحترامنا لأنفسنا؟ ربما ولا مرة.

نحن الآن نكذب، نرتشي، نغش، نحتال، نأكل مال هذا، نغتاب ذاك، نظلم الكثيرين؛ وحتى بسوء الظن. ثم نمضي ولا نتحسر ولا نلوم أنفسنا، ولا نعتب عليها، ولا نضعها بقفص الإتهام وإطلاق الحكم عليها. نحن إذا للآن لم ندرك، ولم نلتقط، ولم نعي. أن الاستثمار الحقيقي والأنجح هو في النفس والذات. وإن الخسران الحقيقي أيضاً هو في النفس والذات، وكل الخسارات يمكن لك تعويضها. إلا خسارتك لنفسك وقيمك ومبادئك واخلاقك. يقول السيد المسيح عليه السلام: ماذا يكسب من ربح الدنيا وخَسِرَ نفسه؟ وهنا أقول: لا شيء.

أن تكسب نفسك. معناه أنك تقف على أرضية صلبة. دعائمها الاخلاق والصدق والمروءة والإحترام. معناه القوة والتحدي والثقة. معناه لو إجتمعت عليك نوائب الدهر والمصائب. كنت نداً لها وستستطيع مواجهتها وربما استثمارها وتطويعها وتحويلها إلى منح تنهض بعدها. أما أن تخسر نفسك. فمعناه ضعف وجبن وتقية بجدار خرب يوشك أن ينهار عليك. معناه نفس هشة ضعيفة؛ ستسقط في أول مواجهة لك مع الحياة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع