أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
خطوات حكومية لمنع الانفجار الشعبي في رمضان وعدم تكرار سيناريو اسقاط الملقي .. وسعي للتقارب مع المواطن والاستفادة من تجربة الحكومة السابقة اربد: مقتل ثلاثيني بإطلاق النار عليه من مركبة يستقلها أشخاص قبل أن يلوذوا بالفرار والأمن يبحث عنهم الثلاثاء: ارتفاع على الحرارة واجواء دافئة في اغلب المناطق الأمن يبحث عن اشخاص افتعلوا مشاجرة مع عمال محطة جوبترول في شفا بدران السلطات السورية: سنسمح بمرور طائرات “الخطوط القطرية” عبر أجوائنا مدعوون للتعيين لديوان الخدمة المدنية - أسماء واشنطن تعرض مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن أنشطة حزب الله توقيف مدير دائرة الاستثمار وموظف في بلدية اربد للاشتباه بتجاوزات المجلس العسكري الانتقالي السوداني يعفي السفير السابق في عمّان الناصر: إيقاف 17 ألف طلب توظيف معظمهم يعملون في قطاعات أخرى إصابة شخص اثر حادث دهس في منطقة الياسمين بالعاصمة عمان البطاينة: أسماء متنافسي وظائف الفئتين الأولى والثانية الأسبوع المقبل سرقة مدرسة خاصة في لواء بني كنانة بإربد .. والأمن يُحقق إغلاق باب ترخيص المركبات العاملة على "التطبيقات" سلطة العقبة ترد على خوري : ساحة الثورة تخضع للصيانة فتعذر رفع العلم مفاجأة .. سريلانكا تلقت معلومات استخباراتية عن تفجيرات عيد الفصح قبل أسبوعين اطباء فرنسيون بمستشفى المقاصد للكشف عن تشوهات القلب تلزيم البترول الوطنية بتطوير الانتاج من حقل حمزة النفطي بالصور .. ضبط 250 كرتونة دخان مهرب في سحاب واسلحة وذخائر بمداهمة مشتركة بين الأمن والبحث الجنائي و الجمارك تقرير يكشف ثغرات تهدد سلامة طائرة دريم لاينر

متى خسرت نفسك

01-04-2019 04:05 AM

أعرف أحدهم. قام بتجارة بمبلغ. عشرة آلاف دينار. لم يوفق بها وخسر المبلغ كاملاَ. في كل مرة ألتقيه؛ سواءاً كان منفرداً. أو ضمن مجموعة. لا بد وأن يقص القصة كاملة، وربما يعيدها في الجلسة أكثر من مرة، وما أنا متاكد منه. أن خسارته هذه يفكر بها؛ وتلازمه في جميع أمور حياته. في صحوه وعند دخوله في النوم، فيصحو ثانية فتضيق به نفسه. ويلومها ويلعنها كثيراً؛ علي عدم دراسته للمشروع، وسرعة إندفاعه ( انتهت القصة)

أنا، أنت، هو، هي، ربما نقوم بما قام به هذا الشخص! نعم ونتأثر ومن الممكن أن نكون أكثر منه لوماً لأنفسنا. لكن السؤال الأهم: كم مرة تحسرنا، وقمنا بلوم انفسنا. على خسارة جزء قليل أو كبير من مصداقيتنا؟ كم مرة تحسرنا، وقمنا بلوم انفسنا. على خسارة، جزءاً من إحترامنا لذاتنا أو للاخرين؟ كم مرة تحسرنا، وقمنا بلوم أنفسنا. على خسارتنا لرصيدنا الذاتي؛ وأحترامنا لأنفسنا؟ ربما ولا مرة.

نحن الآن نكذب، نرتشي، نغش، نحتال، نأكل مال هذا، نغتاب ذاك، نظلم الكثيرين؛ وحتى بسوء الظن. ثم نمضي ولا نتحسر ولا نلوم أنفسنا، ولا نعتب عليها، ولا نضعها بقفص الإتهام وإطلاق الحكم عليها. نحن إذا للآن لم ندرك، ولم نلتقط، ولم نعي. أن الاستثمار الحقيقي والأنجح هو في النفس والذات. وإن الخسران الحقيقي أيضاً هو في النفس والذات، وكل الخسارات يمكن لك تعويضها. إلا خسارتك لنفسك وقيمك ومبادئك واخلاقك. يقول السيد المسيح عليه السلام: ماذا يكسب من ربح الدنيا وخَسِرَ نفسه؟ وهنا أقول: لا شيء.

أن تكسب نفسك. معناه أنك تقف على أرضية صلبة. دعائمها الاخلاق والصدق والمروءة والإحترام. معناه القوة والتحدي والثقة. معناه لو إجتمعت عليك نوائب الدهر والمصائب. كنت نداً لها وستستطيع مواجهتها وربما استثمارها وتطويعها وتحويلها إلى منح تنهض بعدها. أما أن تخسر نفسك. فمعناه ضعف وجبن وتقية بجدار خرب يوشك أن ينهار عليك. معناه نفس هشة ضعيفة؛ ستسقط في أول مواجهة لك مع الحياة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع