أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
نتائج القبول الموحد - رابط الأئمة يطالبون الحكومة بعلاوات معدل الطب في الأردنية 99% ذنيبات يُخالف النقابة: لم أتعهد للمعلمين بالعلاوة في يوم الانتخابات .. وفاة زوجة السبسي توقيف ناشطة على فيس بوك بعد شكوى من النائب حابس الفايز سلطة وادي الاردن تبدأ عمليات صيانة المنشأت المائية استعدادا للشتاء إضراب المعلمين يدخل أسبوعه الثاني .. والنواصرة يطلب الاجتماع بالرزاز بالاسماء .. تشكيلات أكاديمية في كلية الأمير الحسين بالجامعة الأردنية بالاسماء .. إحالات للتقاعد وتنقلات بين عدد من كبار الضباط في الامن العام وفاة طفل يبلغ من العمر 5 سنوات غرقا في منطقة الشونة الجنوبية مسيرة للمعلمين المضربين عن العمل في الكرك “تجارة عمان” تدعو لإزالة عوائق التجارة بين الاردن وسوريا بالفيديو .. وفاة شخصين واصابة 4 اخرون اثر حادث تصادم مروع في العقبة النائب الظهراوي يدعو الرزاز لقبول دوة "المعلمين" للحوار تأجيل مثول النائب طارق خوري أمام الادعاء العام نقابة المعلمين ترد على الذنيبات : اضراب ٢٠١٤ كان خديعة كبرى من الحكومة الحكومة الإسرائيلية تقرر عقد جلستها الاسبوعية في غور الاردن بالارقام .. الحدود الدنيا للمعدلات التنافسية لمرحلة البكالوريوس “القبول الموحد” تعلن أسماء فئة إساءة الاختيار
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام تيسير القرآن للذكر

تيسير القرآن للذكر

21-03-2019 01:23 PM

نايف عبوش - نزل القرآن الكريم باللغة العربية،كما هو معروف، ( كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون). ولذلك كان العرب الاقحاح الذين عايشوا نزوله، يفهمون أساليب خطابه، ومرادات نصوصه، دون الحاجة إلى تأول، او تعسف في لي نصوصه .

ولما كان القرآن الكريم كتابا منزلا من عند الله تعالى، بلسان عربي مبين، إلى قوم هم أهل فصاحة هذا اللسان، وبيانه، فلم يكونوا بحاجة إلى من يفسره لهم، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم الذي تنزل عليه هذا القرآن ، لم يفسره أو يؤوله، وإنما اكتفى بتبليغه لهم بلسانهم العربي المبين، كما نزل عليه، إذ أنهم كانوا بسليقتهم، يتفاعلون مع نصوصه، ويتذقون بلاغتها المعجزة ، ويعون دلالتها، ويفهمون مراداتها بسلاسة، سواء آمنوا بها، أم تنكروا لها .

ولذلك فإن القارئ باستخدامه اللسانية التي نزل بها النص القرآني، يمكنه أن يتعرف على ما يقوله النص ذاته، بمعنى أن على القارئ أن يتأول النص من داخل النص، حيث يفسر بعضه بعضا ، وهذا يعني أن اقتدار لغة القارئ في فهمه لمراد بنية النص بدقة، هي التي تحدد ما يتجلى لقارئها من معاني، وما تنفتح عليه من دلالات متصلة بالنص عضويًّا، وبالتالي فلا علاقة لها بمتبنيات تصورات القارئ الذاتية .

ومن هنا جاء القرآن الكريم ، ميسرا، في القراءة، ويسرا في الاستيعاب ، على قدر إستطاعة قارئه في التأمل، واجتهاده في التدبر، وتمكنه من إتقان اللغة، ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)، لاسيما وأن غالبية الناس هم من غير الفقهاء وليسوا من العلماء،وهم يتشبثون باليسير، للتعبير عن إيمانهم، وإنتمائهم لهدي القرآن في الدين،لاسيما وأن الكثير من الناس يطمئن للإيمان بقلبه،باعتباره وعاءه، وقد لا يحتاج الى أن يشغل عقله فيما يؤمن به بتنطعات فلسفية لا لزوم لها .ومن هنا نجد أنه لا حاجة إلى تأويليات فلسفية، ومماحكات عقلية، تزعزع إيمان القلب الفطري ، ولا تؤدي إلا إلى التشويش، والضياع.

ولأن القرآن الكريم يسر، كما أراده الله تعالى له أن يكون ، فإن أي دعوة لقراءات تأويلية لنصوصه، تحت ذريعة مماشاة المناهج الحداثوية، أو بحجة مجاراة الضرورة الفلسفية ،إنما تعقد فهمه، وتخرجه من سعة فضاء دائرة التفاعل الإنساني العام، إلى ضيق حيز النخب الفلسفية ، التي بتماديها المنفلت، قد تستولد مماحكات، وتصورات مشوشة، لا طائل من ورائها ، لاسيما وأن أفق عقل الإنسان محدود بمداركه الحسية ، وقدراته المعرفية، ومن ثم فإنه ليس بمستطاعه، وإن تفلسف، أن يدرك ما يقع من أمور خارج حدود تلك القدرات .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع