أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
البطاينة: نظام لاختيار النخبة من مفتشي العمل وتزويدهم بكاميرات مراقبة توقيف ناشر فيديو الصرصور بمستشفى البشير فيديو - نشطاء مواقع التواصل عن الثلجة : ولا يوخذوها أهل عمان خضير: المشروع النووي الاردني تم وأده منذ عشر سنوات الطراونة : سماسرة التعليم الاردنيين في اوكرانيا الى مكافحة الفساد وزير أسبق : الحديث الرسمي عن وجود أزمة مع إسرائيل دعابة ساخرة من هي زينة عكر عدرا وزيرة دفاع لبنان الجديدة؟ تشكيل حكومة جديدة في لبنان برئاسة حسان دياب وزارة العدل تعلن قائمة الترفيعات الوجوبية والجوازية لعدد كبير من موظفيها الأهلي يحل ثالثا بدوري السلة 16 عنصرا من مكافحة التهرب الضريبي يداهمون مستشفى الاسراء .. والدكتور المصالحة يرد! شاهد بالصور .. إنهيارات ترابية تداهم منزل أحد المواطنين في عجلون وزارة المالية: الزيادات المقررة على الرواتب ستصرف الشهر الجاري خيرالله خيرالله يكتب : الأردن .. ومزايدات الإخوان تعليق دوام المدارس في عدة مديريات تربية وتأخير الدوام في أخرى الأربعاء تظاهرات حاشدة قبل إعلان الحكومة اللبنانية تأمين 70 عاملة وسيّاح جراء تراكم الثلوج بالطفيلة أبو طير: أردن جديد تم إنتاجه ترقب لمنخفض جديد يرافقه ثلوج وانجماد واسع الصفدي رئيساً للوزراء بالوكالة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام تيسير القرآن للذكر

تيسير القرآن للذكر

21-03-2019 01:23 PM

نايف عبوش - نزل القرآن الكريم باللغة العربية،كما هو معروف، ( كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون). ولذلك كان العرب الاقحاح الذين عايشوا نزوله، يفهمون أساليب خطابه، ومرادات نصوصه، دون الحاجة إلى تأول، او تعسف في لي نصوصه .

ولما كان القرآن الكريم كتابا منزلا من عند الله تعالى، بلسان عربي مبين، إلى قوم هم أهل فصاحة هذا اللسان، وبيانه، فلم يكونوا بحاجة إلى من يفسره لهم، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم الذي تنزل عليه هذا القرآن ، لم يفسره أو يؤوله، وإنما اكتفى بتبليغه لهم بلسانهم العربي المبين، كما نزل عليه، إذ أنهم كانوا بسليقتهم، يتفاعلون مع نصوصه، ويتذقون بلاغتها المعجزة ، ويعون دلالتها، ويفهمون مراداتها بسلاسة، سواء آمنوا بها، أم تنكروا لها .

ولذلك فإن القارئ باستخدامه اللسانية التي نزل بها النص القرآني، يمكنه أن يتعرف على ما يقوله النص ذاته، بمعنى أن على القارئ أن يتأول النص من داخل النص، حيث يفسر بعضه بعضا ، وهذا يعني أن اقتدار لغة القارئ في فهمه لمراد بنية النص بدقة، هي التي تحدد ما يتجلى لقارئها من معاني، وما تنفتح عليه من دلالات متصلة بالنص عضويًّا، وبالتالي فلا علاقة لها بمتبنيات تصورات القارئ الذاتية .

ومن هنا جاء القرآن الكريم ، ميسرا، في القراءة، ويسرا في الاستيعاب ، على قدر إستطاعة قارئه في التأمل، واجتهاده في التدبر، وتمكنه من إتقان اللغة، ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)، لاسيما وأن غالبية الناس هم من غير الفقهاء وليسوا من العلماء،وهم يتشبثون باليسير، للتعبير عن إيمانهم، وإنتمائهم لهدي القرآن في الدين،لاسيما وأن الكثير من الناس يطمئن للإيمان بقلبه،باعتباره وعاءه، وقد لا يحتاج الى أن يشغل عقله فيما يؤمن به بتنطعات فلسفية لا لزوم لها .ومن هنا نجد أنه لا حاجة إلى تأويليات فلسفية، ومماحكات عقلية، تزعزع إيمان القلب الفطري ، ولا تؤدي إلا إلى التشويش، والضياع.

ولأن القرآن الكريم يسر، كما أراده الله تعالى له أن يكون ، فإن أي دعوة لقراءات تأويلية لنصوصه، تحت ذريعة مماشاة المناهج الحداثوية، أو بحجة مجاراة الضرورة الفلسفية ،إنما تعقد فهمه، وتخرجه من سعة فضاء دائرة التفاعل الإنساني العام، إلى ضيق حيز النخب الفلسفية ، التي بتماديها المنفلت، قد تستولد مماحكات، وتصورات مشوشة، لا طائل من ورائها ، لاسيما وأن أفق عقل الإنسان محدود بمداركه الحسية ، وقدراته المعرفية، ومن ثم فإنه ليس بمستطاعه، وإن تفلسف، أن يدرك ما يقع من أمور خارج حدود تلك القدرات .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع