أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السلطات السورية تحتجز المواطن الأردني محمد جرادات وفاة شخص دهسته مركبة وأسقطته إلى اسفل نفق الدوار السابع القبض على تاجر مخدرات وعدد من مروجي العملة المزيفة في عجلون دعم الخبز .. 139 مليون دينار صرفت لـ 5 ملايين مواطن غنيمات : الحكومة استطاعت توفير ١٠ آلاف فرصة عمل خلال الاربعة الأشهر الأولى من العام الحالي البصرة: اتفاقية العراق والأردن اضرّت بموانئنا الحواتمة : التحديات لم تزد الأردنيين إلا قوة وصلابة بلديات تصرف مكافآت مالية لموظفيها بدلاً من إقامة مآدب افطار رمضانية جلالة الملك يعود إلى أرض الوطن ارادة ملكية بالتجديد لاعضاء مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخميس : ارتفاع آخر على الحرارة لتصل 45 درجة بالعقبة والاغوار دراسة تكشف خطرا جديدا غير متوقع للسجائر الإلكترونية ليث شبيلات من الزرقاء : تحولت من معارض للحكومة الى معارض للشعب الحكومة تنفي حصول نائب على أراض من الخزينة الاردن يتحفظ على عرض سعودي: مليار دولار مقابل حظر جماعة الإخوان المسلمين الملك وولي العهد يحضران محاضرة في مجلس محمد بن زايد بالامارات الملك وولي عهد أبوظبي: أمن الأردن والإمارات سيبقى واحدا لا يتجزأ الرزاز: منع الاعتداء على الموظف العام يتطلب “إعادة النظر” في القانون عقل بلتاجي للشباب الأردني: لم آخذ فرصكم .. والشغف والمعرفة أهلاني للمناصب إصابة 3 أشخاص بحريق محل حدادة ونجارة في البقعة
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية النائب غيشان: لم يبقَ لحكومة الرزاز ما تقدمه...

النائب غيشان: لم يبقَ لحكومة الرزاز ما تقدمه للشارع الأردني

النائب غيشان: لم يبقَ لحكومة الرزاز ما تقدمه للشارع الأردني

11-03-2019 09:41 PM

زاد الاردن الاخباري -

  • قال النائب يوسف غيشان إن الحكومة خذلتنا سياسيا وشعبيا واستهلكت ذاتها بسرعة وارتكبت أخطاء مجانية دون مبرر، واتخذت قرارات مهمة ولكن لم تستفد منها.
  • وأضاف أن الشارع مأزوم ومحتقن وأن حكومة الرزازلا تتحمل وزر ما يجري بل هي تراكمات من حكومات سابقة، مشيرا الى ان الوضع المعيشي للمواطن في أسوء حالاته، ما دفع الحكومة إلى البحث في جيوب المواطنين وهنا اقصد قانون ضريبة الدخل.
    وأشار إلى أن الرزاز لم يبدي شدة في استعمال الولاية العامة، وبهذا لم يبق لحكومته ما تقدمه للشارع.
    ورأى أن الأزمة في الدولة بنيوية ومتصاعدة نتيجة فشل الحكومات في ادارة الملفات الاقتصادية.
    ولفت النائب غيشان إلى أن حكومة الرزاز ارتكبت أخطاء بعدم استغلالها لفتح الحدود مع سوريا والعراق، وكذلك في موضوع قضية الدخان ، حيث استطاعت جلب عوني مطيع ولكن هذا الجلب لم يؤد إلى تخفيف الغضب الشعبي عليها.
    وأضاف نحن في ازمة إدارة الدولة ومجلس النواب لديه أزمة والإعلام لديه أزمة والشعب لديه أزمة، فهذا ليس الشعب الأردني قبل 15 عاما فكل شي حولنا تغير فالحكومة تريد ان يتغير المواطن وهي لم تتغير.
    ورأى أن الحكومة لا يوجد شيء تقدمه داخليا، ولكن يمكن أن تنجز داخليا من خلال الملف السوري والعراقي فالعجز دائم
    والمديونية موجودة، فالملف الداخلي ضعيف جدا ولا يوجد شيء كي تقدمه.
    ولفت إلى أن الدولة كانت في بداية نشأتها أبوية ورعاية، والآن أصبحت دولة الإنتاج حيث أصبح المواطن هو من يصرف على الدولة، فهو يريد معرفة أين تذهب الأموال ويريد فصل السلطات ويريد قانون انتخاب ثابت، فصار لدينا 8 قوانين انتخاب منذ 1989 فنحن نريد تحسينات على القانون، فأسس تعامل الدولة تغييرت وهنا من حق الناس محاسبتها من حيث العدالة والشفافية.
    من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي حسين الرواشدة إن هذه الحكومة لم تختلف عن غيرها، غير انها جاءت بأمل عالية وأنها كانت صريحة في جزء من الحقيقة وكان هناك آمال معقودة عليها وأن لا تقع بنفس أخطاء الحكومات السابقة.
    ولفت الرواشدة إلى أن الحكومة واجهت أزمات شبه شهرية، ما يدفعنا إلى الاشفاق عليها، كما انها وقعت في أخطاء كثيرة مثل ملف التعيينات في الوظائف العامة، والانجازات التي وعدتها ولم تتحقق، اضافة الى الحورات التي اجرتها لم تجدِ نفعا في تحسين صورتها.
    وقال إن أغلبية الناس تقول إن هناك أزمة في الأردن، فآخر استطلاعات الرأي قال 66% أننا لا نسير في الاتجاه الصحيح وهذه أعلى نسبة في الحكومات قاطبة.
    وبين أن الحكومة تعاني من فقدان التوازن فالحكومة تغرد في اتجاه والمؤسسات في اتجاه آخر فالحكومة تحضر ايضا في اماكن يجب ان تغيب والعكس صحيح.وتابع قوله أن ما حدث لم يكن صادما وليس بمفجأة، فهو تكرار لما حدث في 2011 والآن عادت اعتصامات الرابع، وتمخض عنها حكومة الرزاز التي كان المفترض ان تكون بداية عهد جديد، ولكن لم تخطوا خطوة واحدة إلى الأمام.
    وأكد أن جلالة الملك يتحرك على الصعيد الخارجي، وأثمرت جهوده في لندن، حيث قال جلالته أن الحكومة يتوجب عليها تقديم برامج مستقبلية.
    وذكر إلى أن أبناء المجتمع لا يشعرون بالعدالة خصوصا في موضوع التعيينات، والآن نشهد خروج الشباب من الأطراف، فمثلا في قضاء المريغة 650 متعطلا عن العمل، وفي معان 1500 متعطل عن العمل، هؤلاء قنابل متفجرة، وهنا لابد من عدالة في توزيع الثروات والتعيينات.
    ورأى أن المواطن الأردني لديه مخاوف على مستقبل الدولة، فهو يسأل عن مستقبله، وهذا يتعلق بملفات خارجية وليست داخلية فقط، أي ضغوطات خارجية على الأردن.
    ونبه الرواشدة إلى أن هناك قوى اقليمية مهيمنة على المشهد الدولي، فالحكومة يجب أن تعمل داخليا، فهنا امتحان وانجاز الحكومة.





    تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

    التعليقات حالياً متوقفة من الموقع