أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السلطات السورية تحتجز المواطن الأردني محمد جرادات وفاة شخص دهسته مركبة وأسقطته إلى اسفل نفق الدوار السابع القبض على تاجر مخدرات وعدد من مروجي العملة المزيفة في عجلون دعم الخبز .. 139 مليون دينار صرفت لـ 5 ملايين مواطن غنيمات : الحكومة استطاعت توفير ١٠ آلاف فرصة عمل خلال الاربعة الأشهر الأولى من العام الحالي البصرة: اتفاقية العراق والأردن اضرّت بموانئنا الحواتمة : التحديات لم تزد الأردنيين إلا قوة وصلابة بلديات تصرف مكافآت مالية لموظفيها بدلاً من إقامة مآدب افطار رمضانية جلالة الملك يعود إلى أرض الوطن ارادة ملكية بالتجديد لاعضاء مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخميس : ارتفاع آخر على الحرارة لتصل 45 درجة بالعقبة والاغوار دراسة تكشف خطرا جديدا غير متوقع للسجائر الإلكترونية ليث شبيلات من الزرقاء : تحولت من معارض للحكومة الى معارض للشعب الحكومة تنفي حصول نائب على أراض من الخزينة الاردن يتحفظ على عرض سعودي: مليار دولار مقابل حظر جماعة الإخوان المسلمين الملك وولي العهد يحضران محاضرة في مجلس محمد بن زايد بالامارات الملك وولي عهد أبوظبي: أمن الأردن والإمارات سيبقى واحدا لا يتجزأ الرزاز: منع الاعتداء على الموظف العام يتطلب “إعادة النظر” في القانون عقل بلتاجي للشباب الأردني: لم آخذ فرصكم .. والشغف والمعرفة أهلاني للمناصب إصابة 3 أشخاص بحريق محل حدادة ونجارة في البقعة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام دور الإشراف التربوي في النهوض بالعملية التعليمية

دور الإشراف التربوي في النهوض بالعملية التعليمية

08-03-2019 07:26 PM

نايف عبوش - تشمل العملية التربوية في إطارها المدرسي المحض ، المعلم، والمنهج، والطالب، إذا ما استثنينا، بيئة العائلة، والمجتمع. وإذا ما تكاملت هذه الأبعاد الثلاثاء بشكل متناغم ابتداءً ، فإن العملية التربوية يمكن عندئذ، ان تسير بشكل سليم، وتحقق أهدافها من المخرجات، بدرجة عالية من الجودة، والكفاءة.

ولاريب أن الإشراف التربوي يلعب دورا مهما في تحسين أداء العملية التعليمية،وذلك من خلال وعيه بالأهداف التربوية، وامتلاكه خبرات، ومهارات تعليمية متراكمة، تمكنه من التعامل مع هذا الموضوع، وتطويره بحرفية . وبذلك يكون المشرف التربوي، بما هو عنصر رقابي،وإشرافي معا ، ومسلح بخبرة متراكمة، احد أهم وسائل تطوير العملية التعليمية.

وإذا ما نجح الإشراف التربوي، في الولوج بمهارة، إلى حلقات النظام التربوي، وافلح في رصد الأداء المدرسي، بابعاده الثلاثة، المعلم، والطالب، والمنهج، بموضوعية، فإنه سيتمكن، بلا شك، من وضع اقتراحات بناءة لتحسين، وتطوير المناهج، وتلافي الإخفاقات، والهفوات، التي يرصدها في بقية مفاصل العملية التعليمية، والتي غالباً ما تعوق تقدم التعليم، وتحد من نهوضه.

ولعل تعامل الإشراف باحترام مع المعلم، واعتماد أسلوب الحوار المتبادل معه، والوقوف على آرائه، سيمنحه فرصة إضافية، لتسجيل الإخفاقات، والوقوف على الصعوبات، التي يواجهها المعلم في أداء عمله. ولاريب أن ذلك الأسلوب سيمنحه فرصة اكتشاف، وإيجاد الحلول الملائمة، لمساعدة المعلم، على تجاوزها، والتمكن من مواكبة كل جديد في مجال تخصصه، وتطوير قدراته مهنيا، كلما أمكن ذلك، لكي يتمكن من النهوض بوظيفته التعليمية باقتدار.

على أن التفاعل مع الطلاب، وفحص ادائم بعناية عمليا ، ومعايشة الإشكالات التي تعترض تعليمهم، والوقوف على أسبابها ، ستمكنه من اقتراح الحلول، والوسائل المناسبة لتجاوزها .

ويتطلب الأمر أن تكون عملية التقويم الإشرافية للعملية التعليمية شاملة، بما فيها اقتراح آليات تحسين كفاءات المعلم، في كل يتعلق بعملية التدريس، تخطيطا، وتنفيذا، وكذلك الحال فيما يخص المنهج، واعتماد أساليب التدريس المتطورة ، ووسائل التعليم الحديثة، وأسلوب ادارة الصف، والتي ينبغي أن تتسم بدقة، وموضوعية،وبذلك يتمكن الإشراف، وبالتعاون مع الجهات المعنية بالتربية، من الإسهام بإيجابية، وفاعلية، في تطوير الأداء التدريسي، وتحسينه، والوصول به إلى درجة عالية من الجودة، وبما يضمن النهوض بالعملية التعليمية، والتربوية، ككل، على النحو المطلوب.







تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع