أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السلطات السورية تحتجز المواطن الأردني محمد جرادات وفاة شخص دهسته مركبة وأسقطته إلى اسفل نفق الدوار السابع القبض على تاجر مخدرات وعدد من مروجي العملة المزيفة في عجلون دعم الخبز .. 139 مليون دينار صرفت لـ 5 ملايين مواطن غنيمات : الحكومة استطاعت توفير ١٠ آلاف فرصة عمل خلال الاربعة الأشهر الأولى من العام الحالي البصرة: اتفاقية العراق والأردن اضرّت بموانئنا الحواتمة : التحديات لم تزد الأردنيين إلا قوة وصلابة بلديات تصرف مكافآت مالية لموظفيها بدلاً من إقامة مآدب افطار رمضانية جلالة الملك يعود إلى أرض الوطن ارادة ملكية بالتجديد لاعضاء مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخميس : ارتفاع آخر على الحرارة لتصل 45 درجة بالعقبة والاغوار دراسة تكشف خطرا جديدا غير متوقع للسجائر الإلكترونية ليث شبيلات من الزرقاء : تحولت من معارض للحكومة الى معارض للشعب الحكومة تنفي حصول نائب على أراض من الخزينة الاردن يتحفظ على عرض سعودي: مليار دولار مقابل حظر جماعة الإخوان المسلمين الملك وولي العهد يحضران محاضرة في مجلس محمد بن زايد بالامارات الملك وولي عهد أبوظبي: أمن الأردن والإمارات سيبقى واحدا لا يتجزأ الرزاز: منع الاعتداء على الموظف العام يتطلب “إعادة النظر” في القانون عقل بلتاجي للشباب الأردني: لم آخذ فرصكم .. والشغف والمعرفة أهلاني للمناصب إصابة 3 أشخاص بحريق محل حدادة ونجارة في البقعة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام إن حصلت فهي آخر الحروب ..

إن حصلت فهي آخر الحروب ..

07-03-2019 01:05 AM

بقلم : مُحمد فُؤاد زيد الكيلاني
العالم أصبح الآن متناقضاً بعد مؤتمر وارسو ، من حضر هذا المؤتمر قام ببروتوكول لم يدرسه جيداً ، فقط للحضور دون دراية كاملة على أبعاد مثل هذه الجلسات أو اللقاءات ، من خلال الجلوس قرب أشخاص أو خلافه، فمقاطع الفيديو تثبت ذلك .
كان الهدف للشرق الأوسط ثم تحول إلى إيران ، يمكن القول انه إعلان حرب مستقبلية على إيران ، من الناحية العسكرية إيران في الظاهر أقوى مما كانت عليه في السابق ، أربعون عاماً من انطلاق الثورة ، وعقود من الحصار والمقاطعة لإيران ومحاولات فاشلة لزعزعة الأمن الداخلي الإيراني ، وإيران في الطليعة ، الحصار لأي دولة كانت يعتبر دماراً ، لكن لإيران أصبح عماراً، وهناك تطور ملحوظ في الصناعة العسكرية ، ووقوفها مع سوريا عسكرياً في الحرب ضد الإرهاب ، وغيره الكثير من الدلائل على القوة الإيرانية وتهديدها الصريح بتدمير الكيان الإسرائيلي الهالك .
إيران بعد القوة التي أصبحت لا تَخفى على احد ليس لوحدها في أي عدوان عليها ، فهناك دول عظمى تقوم بدعمها ، روسيا مثلاً حاربت مع إيران في سوريا ، وعلاقتها الطيبة مع الصين دليلاً على دعم إيران بكل الوسائل ، وفي اجتماع وارسو دولاً كبيرة ومهمة لم تحضر هذا المؤتمر لأنها تدعم إيران مثل الصين ، وكوريا الشمالية وماليزيا وهناك الكثير من الدول الكبرى والمحورية ترفض مثل هذا المؤتمر التحريضي .
إذاً إيران أدركت حجم المؤامرة عليها فهي كما يعلن قادتها إنها مستعدة لأي سيناريو كان ، وخصوصاً العسكري ، أما الحصار فهي ذو خبرة عالية، وتعلم كيف تتعامل مع هكذا حصار باعتبارها دولة قوية.
فعلاً عندما ينقسم العالم إلى قسمين من اجل دولة ، تكون هي آخر الحروب ، فلم يعد لأمريكا دور في الشرق الأوسط ، بعد الانسحابات من سوريا ، وتخليها بشكل خجول عن إسرائيل ، ومحاولة عمل ربيع إيراني داخل إيران على غرار الربيع العربي لكنة فشل ، كما حاولوا ضرب الحرس الثوري الإيراني ، ولكنهم فشلوا أيضاً.
عندما يتوقف محرك الشر في الشرق الأوسط وفارض نفسه انه هو شرطي المنطقة ، لم يبقَ هناك حروب ، فما تسعى له أمريكا من تدمير الوطن العربي لمصلحة إسرائيل ، سيزول هذا الخطر، ليس هناك مصلحة في بقاء دولة إسرائيل في الوطن العربي، دول عظمى ستقف مع أي دولة كانت تريد إزالة هذا الكيان الهالك ، الأحداث حُبلى في الفترة القادمة ، وعلى العالم عدم الاستهانة بقوة إيران ومن يقف إلى جانبها .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع