أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
صور - تجار اربد يقررون اللجوء للقضاء لوقف مشروع الاوتوبارك اصابة 3 أشخاص اثر مشاجرة استخدم بها العصي والادوات الحادة في جرش ضبط سائق مركبة عمومي تلاعب بعداد الاجرة في العاصمة عمان وفاة شخص وإصابة آخر اثر حادث تدهور مركبة في محافظة معان القبض على شخص سلب مبلغ مالي في مادبا .. واخر سرق 12 منزلا في عمان قرار الحكومة بتحصيل ضريبة على المشتريات عبر الإنترنت والمواقع الإلكترونية يدخل حيز التنفيذ بالصور .. اصابة شخصين اثر حادث تدهور مركبة على طريق المطار بتوجيهات ملكية .. الجيش يرمم بيت سيدة مسنة فتاة رومانية تبحث عن شاب أردني وسيم للتعارف مرصد الزلازل: لم نرصد نشاطا زلزاليا اليوم في أي من مناطق المملكة الخارجية تتابع احتجاز المواطنة الاردنية "هبه عبدالباقي "لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي مشروع قانون يجيز للأردن التعاون تقنياً مع دول أخرى لمنع التهرب من الضرائب العثور على ثلاثيني مشنوقاً في إربد تكريم نقيب اردني تحدثت عنه الصحف الايطالية زلزال بقوة 2.7 درجة يضرب خليج العقبة مقتل اردني بإنفجار سيارة مفخخة استهدفته في إدلب "التمييز" تنقض قرارا بـ"عدم مسؤولية" موظفة عن هتك عرض زميلتها بالصور والفيديو .. ولي العهد يحضر الجلسة الختامية لورشة عمل حول الأوضاع البيئية في الزرقاء السعود: تملك الغزيين لا يعني اعطاءهم الجنسية بيان يستبق وقفة احتجاجية لتجار يطالبون بتجميد "اوتوبارك اربد"
انا لست معارضا

انا لست معارضا

28-02-2019 05:50 PM

الكاتب الصحفي زياد البطاينه - وحده من يقطع راس كلمتي او يقتلها بمهدها وهو رئيس التحرير اما حرصا على سلامته واما لايستسيغ الجمله
ولكن مانراه اليوم من احوال الحكومه والمعارضه واصحاب الفكر والراي يدفعني ان اكتب حيث
كغيري لم اعد ادري ااصطف بصف المعارضه ام بصف الحكومه ام التزم الصمت ولغته اقوى حوار وانا ارى تلك الجموع تنساق للطرف الاخر
وقد اصبحت الحكومات تخيرك معي ولا ضدي واصبحت الكتابه تجديف في بحر متلاطم والسفينه معطوبه واصبحنا في بؤرة العام لاندري الى اين المسير نارة يقولون معارضه وتاره خشب مسنده واغنام مسخرة ..يطلب منك ان تقول حاضر ...وتفعل الحكومات فى معارضيها تماما مثلما يتعامل الأطفال حينما يلعبون مع بعضهم البعض، فهؤلاء يبتكرون اللعبة ويضعون لها قواعد الثواب والعقاب ويهدمونها أو يرمونها من أيديهم حينما يقل شغفهم بها،

الحكومات ايضا تختار اللاعبين وتضع لهم شروط اللعب حسب هواها وتطرد من الملعب من تريد دون إبداء أسباب،
ففى الأزمان الغابرة كان من السهل جدا على زبانية الأنظمة الشمولية التى كانت تحكم، أن يضع لك منشورا ضد المسؤول اين كان موقعه
، ثم تطور الأمر ليصبح هناك كتابا عن الشيوعية، وفى زمن غير بعيد كانت التهمة كتابا دينيا، الآن ونحن فى 2019 إياك أن تكتب او تلمح او توما حتى او تشترى أو تبيع أو تحمل أو حتى تحلم بانك تنتقد الداخل او الخارج واكتفي بالرياضه المنضبطه من هنا اقف حائرا بين الرياضه والسياسه والاقتصاد

لانه عند ارتكابك لأحد تلك الآثام فستجد حينها يا صديقى عشرات الأيدى ومئات الألسنة التى تؤزك أزا وتجبرك على الخروج من هدومك ودينك وفكرك واتجاهك السياسى وميلك الأدبى، تجد نفسك خارجا على القانون "ومش ولماذا .. لمجرد أنك وبكل سذاجة اقتنعت بما قالوه عن اليمقراطيه والحريه والشريك وحاولت أن تفعل مثلما يفعل الناس العاديون، حاولت أن تكون مختلفا، فكدت أن تصبح مختنقا بامور لم تسمع عنها إلا فى الأفلام الممنوعة فى حقبة السبعينيات لأنها تحمل رائحة السياسة، ستصبح النتيجة النهائية أنك مطارد ومهدد بالعقاب لأنك أصبحت معارضا بالصدفة ....، وقادك حب الاستطلاع إلى حتفك، وتسبب فضولك فى مقتلك ، مالك أنت ومال الحكومات والسياسيينه يكفيك الاهتمام، برغيف العيش ، وشحن الموبايل وتغيير حنفية المطبخ،.

نعود للعبة الحكومات والأطفال، إذا نظرت الآن لما اصبحت عليه الاحزاب او حتى الكتل ،يعاملون كانهم دمى في خزانه ثم يخرجونها حينما يهفهم الشوق للعب بها، ثم كاله الجاهليه يحطمونها او يبلعونها إذا شعر بالملل منها، وهى ترضى بذلك دون راي او فكر كانت تسوقه علينا ، فتفرح حينما يخرجها، وتستسلم له حين يكسرها ..

أيها السادة لا تصدقوا أبدا بأن لدينا معارضة ولو حتى ضعيفة، لكننى على يقين بأن لدينا مخزون لا ينضب من لعب الأطفال... للتسليه ولمارب اخرى

pressziad@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع