أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السلطات السورية تحتجز المواطن الأردني محمد جرادات وفاة شخص دهسته مركبة وأسقطته إلى اسفل نفق الدوار السابع القبض على تاجر مخدرات وعدد من مروجي العملة المزيفة في عجلون دعم الخبز .. 139 مليون دينار صرفت لـ 5 ملايين مواطن غنيمات : الحكومة استطاعت توفير ١٠ آلاف فرصة عمل خلال الاربعة الأشهر الأولى من العام الحالي البصرة: اتفاقية العراق والأردن اضرّت بموانئنا الحواتمة : التحديات لم تزد الأردنيين إلا قوة وصلابة بلديات تصرف مكافآت مالية لموظفيها بدلاً من إقامة مآدب افطار رمضانية جلالة الملك يعود إلى أرض الوطن ارادة ملكية بالتجديد لاعضاء مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخميس : ارتفاع آخر على الحرارة لتصل 45 درجة بالعقبة والاغوار دراسة تكشف خطرا جديدا غير متوقع للسجائر الإلكترونية ليث شبيلات من الزرقاء : تحولت من معارض للحكومة الى معارض للشعب الحكومة تنفي حصول نائب على أراض من الخزينة الاردن يتحفظ على عرض سعودي: مليار دولار مقابل حظر جماعة الإخوان المسلمين الملك وولي العهد يحضران محاضرة في مجلس محمد بن زايد بالامارات الملك وولي عهد أبوظبي: أمن الأردن والإمارات سيبقى واحدا لا يتجزأ الرزاز: منع الاعتداء على الموظف العام يتطلب “إعادة النظر” في القانون عقل بلتاجي للشباب الأردني: لم آخذ فرصكم .. والشغف والمعرفة أهلاني للمناصب إصابة 3 أشخاص بحريق محل حدادة ونجارة في البقعة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الشاعر أبو يعرب .. طاقة إبداعية متوقدة

الشاعر أبو يعرب .. طاقة إبداعية متوقدة

26-02-2019 06:18 PM

نايف عبوش - الشاعر المبدع (أبو يعرب)، من بين القلائل من الأعلام من الشعراء ،والأدباء،الذين يجمعون بين بلاغة التعبير، وسحر البيان ، وقدرة التأثير في المتلقي.. بما تميز به من بصيرة نافذة،وما أوتي من حكمة رصينة،وملكة إبداعية متميزة، وثقافة شمولية. الأمر الذي يجعل لحديثه، مذاقا حلوا،ووقعا خاصا بين المتلقين من الجمهور المتذوقين للأدب والشعر .
ولذلك كله يستمتع المتلقون بأحاديثه، وقصائده في المجالس، والمحافل العامة، حيث تحظى ابداعاته بتداول واسع بين الجمهور، لاسيما وانه اعتاد أن يستلهم في أحاديثه، ومروياته، معطيات الماضي، في بعديها الاجتماعي، والتراثي، ويوفّق فيها بين أصالة الموروث من القيم والتقاليد، وبين معطيات الحداثة والمعاصرة ، بحيث يتقبلها الجميع بقناعة، ودون تردد.

ولا غرابة في ذلك.. فالشاعر أبو يعرب، الذي نجح في التوفيق في انثيالاته الشعرية، بين متطلبات أصالة التراث، وتحديات حداثة العصر ، هو نتاج القرية،وابن الديرة، الذي عايش كل تفاصيل حياتها، طفولة،وصبا،وشبابا،وكهولة،وتراثا، وتقاليد، وظل منشدا، رغم ضغوط المعاصرة بمعطياتها المتسارعة، لجذور نشأته الريفية،فلم تبل جدة قريحته بمرور الزمن، ولم تستنزف وهج طاقته السنون، رغم انه من جيل الرواد الأوائل في ريف الديرة ، الذين تطلعوا إلى الحداثة،وخاضوا غمار التعلم، والدراسة، في وقت مبكر من انفتاح الريف على التعليم، والتمدن، بكل ما رافق ذلك الانفتاح من معاناة، وصعوبات، يوم ذاك .

ولعل ما تقدم من معطيات إيجابية ، هو ما جعل الشاعر أبا يعرب يحظى باحترام الجميع،نقادا، وجمهورا، وادباءا، ومثقفين، شبابا، وكبار سن، لاسيما وأنه ما زال يقرض الشعر، حيث لم ينضب عطاؤه،ولم يجف معينه، إذ لا تزال قريحته متوقدة، وسيالة بالإبداع، رغم توالي الايام ،ومع أنه قد تجاوز الثمانين من العمر، فاستحق بذلك ان ينعت بجدارة من الجميع، بأديب الجمهور، والقبيلة، المتوقد الذاكرة، والمتجدد الإبداع، بلا منازع .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع