أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لغز جديد .. الصفدي يستخدم مفردة حرة بدلا من دولة فلسطينية ذات سيادة التمييز تلزم امانة عمان دفع 310 الاف دينار لنقابة الاطباء المعشّر يؤكد : تهجير الفلسطينيين أسهل بعد السوريين اغتيال محلل سياسي عراقي السعودية .. الحرارة في مدينتين لامست اليوم نصف درجة غليان الماء أطباء يشكون : دوام على مدار الساعة في المراكز الصحية الشاملة ترامب: المدارس يجب أن تفتح أبوابها الخريف هي "كبيرة" يا دولة الرئيس 94 وفاة بكورونا في العراق، والسعودية تفتح باب التسجيل لحج "محدود جدا" بجهود دبلوماسية أردنية: (اليونسكو) تتخذ قراراً بالإجماع حول مدينة القدس القديمة وأسوارها الدوريات الخارجية : اجراءات مشددة على الطريق الصحراوي الصحة ترفض توصية من الأوبئة بفتح صالات الأفراح والأسواق الشعبية الافراج عن امين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب اربد .. حريق يأتي على 700 دونم في وادي الريان إعلان عمّان يؤكد رفض الصين والدول العربية لمخططات الضم "الإسرائيلية" حقيقة وجود غرفة سرية في منزل مايكل جاكسون توضيح من البنك المركزي حول تأجيل اقساط قروض البنوك الذهب يصعد مع طغيان مخاوف كورونا على آمال تعافي الاقتصاد الأوراق المالية تنظم عمليات الحجز على الأسهم الممولة بالهامش مستقبل أسعار النفط خلال 2020
الصفحة الرئيسية أردنيات “عملوا له موكب مثل مطيع” .. قصة شاب اصبح...

“عملوا له موكب مثل مطيع” .. قصة شاب اصبح مطلوباً للتنفيذ القضائي بسبب سيارته التي كانت تعود ملكيتها لأحد المطلوبين !

“عملوا له موكب مثل مطيع” .. قصة شاب اصبح مطلوباً للتنفيذ القضائي بسبب سيارته التي كانت تعود ملكيتها لأحد المطلوبين !

12-02-2019 10:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

“عملوا له موكب مثل مطيع”. هذه كلمات أب وهو يحتج على الاجراءات التي وقعت لابنه من قبل التنفيذ القضائي ودائرة السير.

الشاب “مطلوب” في قضية على سيارته وليس عليه، يوم كان يملكها شخص آخر قبل سنوات طويلة، ثم باعها إلى شخص الذي قام هو الاخر ببيعها بعد سنوات إلى الشاب الذي صار “مطلوب” في قضية على سيارته.

القصة التي سردها والد “المطلوب” لاذاعة “حسنى اف ام”، بدأت عندما اشترى “شاب” سيارة من احد الاشخاص عام 2014م. حتى اللحظة الامور بخير، لكنها ستتحول الى فيلم كوميدي حزين عندما يتلقى اتصالا من قبل جهات رسمية تخبره بانه مطلوب للتنفيذ القضائي.

“أنا مطلوب؟ على ماذا؟.. انا الان في المكان الفلاني ان اردتم تعالوا اقبضوا علي”. دقائق وحضرت الدورية.
في الحقيقة لم تكن واحدة كانت اكثر. حضرت دورية من “السير”، وحضرت دورية من التنفيذ القضائي. ثم صار الشدّ. كل طرف يريد “المطلوب” له..

التنفيذي القضائي يصر على أن هذا الموضوع “عنا” .. والسير هو الاخر ضارب الحيط ان هذا الموضوع “عنا”. والمطلوب بين الجهتين يخلعه الفوضى.

يقول الاب: “من عبدون إلى مخفر زهران .. عملوا له موكب مثل مطيع.. دورية وراه وجنبه دورية سير وأمامه باص التنفيذ القضائي”.

ومضى الاب في سرد القصة قائلا: اخذوا السيارة منه وطلبوا منه الحصول على كف طلب من محكمة اربد.
وقال: قلم محكمة اربد ابلغوه انهم لا حاجة لهم به، بل صاحب السيارة الاصلي الذي باعها في عام 2011 اي ان المركبة ترخصت 8 سنوات.

هم لا يريدون صاحب السيارة الذي باعها للشاب المطلوب، بل الذي باعها اولا لصاحب السيارة الأول.
لا تسألوا ما علاقة الشاب المطلوب بالقصة. وطبيعة الخلل في الاجراءات. وعندما سأل الشاب لماذا اذن اصبح مطلوبا لم يجبه احد.

على اية حال لم تنته معاناة الشاب المطلوب. عندما اخرج كف طلب صار يسأل عن سيارته. سأل مخفر زهران، فأبلغوه بعدم معرفتهم بمكانها، فسأل 111 أين مركبتي فنفوا معرفتهم بمكانها.

هنا يضحك الوالد وهو يقول: اين الاصلاحات التي نسمع عنها في وسائل الاعلام؟ أين التطوير؟

عندما سأل حسام غرايبة الاب: اين ابنك؟ ضحك الوالد وقال: هون. لكن السيارة احتاجت من ابني لدفع مبلغ 55 دينار، لفك الحجز عنها.

اما عن التطوير. فضع دائرة حول الاجابة الصحيحة.

يعلق الاعلامي حسام غرايبة عن الملف بالقول: “هناك جهات عدة تعمل لتنظيم كل هذا، وترتيبه”.

هذا صحيح لكن الفتق ما زال واسعا، فهل من راتق سريع؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع