أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أسعار الأدوية في الأردن ، جنون و جباية وجريمة بحق الناس! أنباء عن المزيد من التنقلات في الطاقم الملكي أطباء: ربع سكان الأردن يعانون من اضطرابات نفسية إجراءات إضافية يعلنها الرزاز لضمان توافر المواد التموينية بأسعار معقولة في رمضان صرف دعم الخبز للمتقاعدين العسكريين والمدنيين اليوم النائب خليل عطية يُمطر الرزاز بمجموعة من الاسئلة عن مشروع التمويل الذاتي الجماعي البالغ قيمته 25 مليون دينار رحلة عائلية تنتهي بفاجعة مؤلمة في الشونه الجنوبية .. تفاصيل تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب الأوقاف المصرية تمنع بث صلاة التراويح خلال رمضان عبر مكبرات الصوت إصابة (5) أشخاص اثر حادث تدهور في منطقة الحسا القبض على شخص قتل زوجته العشرينية برصاصة بالرأس في سحاب واختبأ في الاغوار الجنوبية حملة امنيه في المزار الجنوبي تسفر عن القبض على 22 مطلوبا .. مصور فقدان طفلين في مخيم حطين بلواء الرصيفة .. ومصدر أمنى يؤكد ان البحث جار عنهما صرف دعم الخبز للمتقاعدين الخميس عقوبات بديلة عن الحبس في قضايا العنف الاسري الملك لأهل المفرق: أنتم عليكم ضغط أكبر من كل المناطق في الأردن ضبط "باص" عمومي تجاوز إشارة الدوار الثامن حمراء الامن يفجر قنبلة قديمة عثر عليها في اربد الحكومة توجه لتأجيل اقساط القروض المستحقة على المواطنين للصناديق الحكومية في رمضان .. وتقرر صرف تعويضات لمزارعين تضررتهم محاصيلهم بسبب سد الملك طلال مقتل شخص واصابة آخر بمشاجرة مسلحة في العقبة
ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟؟..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اللقاء المستحيل ..

اللقاء المستحيل ..

10-02-2019 05:15 PM

تخيل معي صدفة..
في إحدى الطرقات وانت على عجلة من أمرك ، تسير بخطوات سريعة نحو أمر تريد إنجازه ليس لديك الوقت، منهمك في التفكير.. رأسك كالغيمة السوداء مثقل بالأحلام والطموحات والإنجازات والخيبات والإنكسارات، بماض بحاضر بمستقبل بذكريات..
وأنت الشخص الوحيد القادر بمفردك في هذا العالم على فهم مشاعرك وتناقضاتك الداخلية..
وفجأة في منتصف هذا الزخم من الإنفعالات والأفكار.. في لحظة غير معلنة تلتقي بنفسك في الطريق !! ..

هل ستقف!! وتمد يدك بكبرياء وتصافحها ببرود مصطنع.. متجمد الحواس كقطعة جليد على الرغم من الشوق الذي يذيب أجزاءك ..
كما نفعل حقيقة حين نرغب بإخفاء مشاعرنا عن من نحب !!

أم ستقف للحظات!! .. ام لسنين.. ام لعمر.. أم لأزمان..
وأنت تتأمل نفسك..
تتأمل ذلك الوجه على الرغم من إعتيادك على رؤيته يوميا في المرآة ..

هل ستبكي.. أم ستبتسم.. أم ستنتابك حالة من الضحك الهستيري..
هل ستصافح نفسك وتعانقها بسلام.. أم بتوتر نمرود..
هل ستكون قادرا على البوح في تلك اللحظات ام سيتسلل الخجل ويغتال لهفتك ..

أم لن تقف.. وتغير الطريق!! ..
تعاود ادراجك مكبلا بحبال الخيبة.. تشعر بالعجز والغل وتأنيب الضمير وجلد الذات ..
هل.. و هل.. و هل !! ..
كل منا يدرك تماما مقدار تصالحه مع نفسه
وما أكثر أوجاعنا بإنسانيتنا التي نتناساها في كثير من يومياتنا.. وأول ما نقسوا عليه.. أنفسنا..
ومن ثم نقسوا على من نحب..
وما أصعب لقاءاتنا حين ندع الظنون والشكوك تفسد علينا بهجة اللقاء..
وما أجمل اللقاء وما أعذبه حين نترك العنان لأنفسنا لنعيش اللحظة دون قيود..

وهنا تذكرت قصيدة (ضائع) لأحمد مطر

صدفة شاهدتني..
في رحلتي مني إلي
مسرعاً قبلت عيني..
وصافحت يدي
قلت لي :عفواً..
فلا وقت لدي
أنا مضطر لأن أتركني
بالله... سلم لي علي!.

شيرين بكج.

#صحائفمدادهاالقمر





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع