أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة طفل وإصابة والدته وأخيه اثر حادث تدهور في محافظة اربد الملك يلتقي وفداً من مساعدي أعضاء الكونغرس الأمريكي شاهد بالصور .. وفاة شخص وإصابة اخر اثر حادث تصادم على طريق اتوستراد الزرقاء بالصور .. الملك يشارك في تشييع جثمان الأميرة دينا عبدالحميد الرمثا .. شاب يحاول الانتحار بقطع عنقه بواسطة أداة حادة "الغذاء والدواء" تستجيب لشكوى مواطنين وتغلق مطعما في ماركا شاهد بالاسماء .. تغييرات شاملة في " الأمانة" أبو البصل: صندوق الزكاة يدعم المشروعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة إدارة السير تضبط سائقين قاما بارتكاب مخالفة التشحيط في الزرقاء واربد تأكيد استكمال أسرى أردنيين في سجون الاحتلال لمحكوميتهم في الأردن اهم القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي نقيب المدارس الخاصة : للمعلم الحق في تقديم شكوى ضد المخالفة الرزاز يحذر خلال لقائه وفدا من الكونجرس الأميركي من غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية الديوان الملكي الهاشمي يعلن عن تقبل التعازي بوفاة الأميرة دينا عبدالحميد الطاقة توقع اتفاقية تقييم حجم مخزون البوتاس في منطقة اللسان في البحر الميت شاهد بالصور .. إغلاق 3 مقالع مخالفة في كفرنجة منع 8 فلسطينيين من السفر للأردن 2.3 مليار دينار عائدات قطاع السياحة في 7 أشهر عودة 751 لاجئا سوريا الى بلادهم خلال الــ 24 الساعة التربية تشكل فرق ميدانية لزيارة المدارس
ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟؟..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اللقاء المستحيل ..

اللقاء المستحيل ..

10-02-2019 05:15 PM

تخيل معي صدفة..
في إحدى الطرقات وانت على عجلة من أمرك ، تسير بخطوات سريعة نحو أمر تريد إنجازه ليس لديك الوقت، منهمك في التفكير.. رأسك كالغيمة السوداء مثقل بالأحلام والطموحات والإنجازات والخيبات والإنكسارات، بماض بحاضر بمستقبل بذكريات..
وأنت الشخص الوحيد القادر بمفردك في هذا العالم على فهم مشاعرك وتناقضاتك الداخلية..
وفجأة في منتصف هذا الزخم من الإنفعالات والأفكار.. في لحظة غير معلنة تلتقي بنفسك في الطريق !! ..

هل ستقف!! وتمد يدك بكبرياء وتصافحها ببرود مصطنع.. متجمد الحواس كقطعة جليد على الرغم من الشوق الذي يذيب أجزاءك ..
كما نفعل حقيقة حين نرغب بإخفاء مشاعرنا عن من نحب !!

أم ستقف للحظات!! .. ام لسنين.. ام لعمر.. أم لأزمان..
وأنت تتأمل نفسك..
تتأمل ذلك الوجه على الرغم من إعتيادك على رؤيته يوميا في المرآة ..

هل ستبكي.. أم ستبتسم.. أم ستنتابك حالة من الضحك الهستيري..
هل ستصافح نفسك وتعانقها بسلام.. أم بتوتر نمرود..
هل ستكون قادرا على البوح في تلك اللحظات ام سيتسلل الخجل ويغتال لهفتك ..

أم لن تقف.. وتغير الطريق!! ..
تعاود ادراجك مكبلا بحبال الخيبة.. تشعر بالعجز والغل وتأنيب الضمير وجلد الذات ..
هل.. و هل.. و هل !! ..
كل منا يدرك تماما مقدار تصالحه مع نفسه
وما أكثر أوجاعنا بإنسانيتنا التي نتناساها في كثير من يومياتنا.. وأول ما نقسوا عليه.. أنفسنا..
ومن ثم نقسوا على من نحب..
وما أصعب لقاءاتنا حين ندع الظنون والشكوك تفسد علينا بهجة اللقاء..
وما أجمل اللقاء وما أعذبه حين نترك العنان لأنفسنا لنعيش اللحظة دون قيود..

وهنا تذكرت قصيدة (ضائع) لأحمد مطر

صدفة شاهدتني..
في رحلتي مني إلي
مسرعاً قبلت عيني..
وصافحت يدي
قلت لي :عفواً..
فلا وقت لدي
أنا مضطر لأن أتركني
بالله... سلم لي علي!.

شيرين بكج.

#صحائفمدادهاالقمر





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع