أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالفيديو - محاولة سطو مسلح على محل في طبربور ومواطنون يتدخلون ويسلمونه للأمن تصادم قرب الدوار السابع بعمان يتسبب بأزمة سير عشائر العقبة تعبر عن غضبها وتدعو الرزاز الى عقد اجتماع فوري معها بالصور .. اصابة 11 شخصاً بحادث تصادم على مثلث بليلا في جرش الرئيس السوداني يعلن حالة الطوارئ لمدة عام وحل الحكومة عن اي دموع احدثكم .. وعن اي الم تخفيه في قلبك يا عم .. وعن اي وجع جعلك تفضل البكاء عن الحديث .. زواتي توضح بشأن تعيين اجانب بمشروع الصخر الزيتي عقل بلتاجي .. فاتحة أمل لتوظيف الشباب العاطلين عن العمل حتى لو كنت بلغت الـ90 عاماً ! الطراونة : شركة أجنبية تتولى تعيينات مشروع “العطارات” اربد: اصابة 5 اشخاص بحادث تدهور مركبة على طريق بشرى الرمثا مراد: فرص العمل التي تحدّث عنها رئيس الديوان الملكي بالتنسيق مع الحكومة اصابة 6 اشخاص اثر مشاجرة جماعية في منطقة الحصن باربد الشرفات: الوزير الحموري لم يخالف القانون وقواعد حسن النية في اشغال الموقع العام النائب خليل عطية يتغزل بدولة الكويت ومواقفها تجاه الاردن الساكت: ارتفاع اسعار الطاقة يعيق الصناعة ودولة الانتاج اردنيون يطالبون باسترداد أراضيهم في ايلات وزير الصناعة يوضح حول امتلاكه اسهما في شركة مدفوعاتكم بني صخر يطلقون النار على قافلة لداعش الحكومة : سنتعامل بحزم للحد من تزايد التعامل والتجارة بالدخان المهرب أبناء البادية ينظمون مسير للعاطلين عن العمل عقب تجاهل وزير الزراعة لمطالبهم
ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟؟..
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اللقاء المستحيل ..

اللقاء المستحيل ..

10-02-2019 05:15 PM

تخيل معي صدفة..
في إحدى الطرقات وانت على عجلة من أمرك ، تسير بخطوات سريعة نحو أمر تريد إنجازه ليس لديك الوقت، منهمك في التفكير.. رأسك كالغيمة السوداء مثقل بالأحلام والطموحات والإنجازات والخيبات والإنكسارات، بماض بحاضر بمستقبل بذكريات..
وأنت الشخص الوحيد القادر بمفردك في هذا العالم على فهم مشاعرك وتناقضاتك الداخلية..
وفجأة في منتصف هذا الزخم من الإنفعالات والأفكار.. في لحظة غير معلنة تلتقي بنفسك في الطريق !! ..

هل ستقف!! وتمد يدك بكبرياء وتصافحها ببرود مصطنع.. متجمد الحواس كقطعة جليد على الرغم من الشوق الذي يذيب أجزاءك ..
كما نفعل حقيقة حين نرغب بإخفاء مشاعرنا عن من نحب !!

أم ستقف للحظات!! .. ام لسنين.. ام لعمر.. أم لأزمان..
وأنت تتأمل نفسك..
تتأمل ذلك الوجه على الرغم من إعتيادك على رؤيته يوميا في المرآة ..

هل ستبكي.. أم ستبتسم.. أم ستنتابك حالة من الضحك الهستيري..
هل ستصافح نفسك وتعانقها بسلام.. أم بتوتر نمرود..
هل ستكون قادرا على البوح في تلك اللحظات ام سيتسلل الخجل ويغتال لهفتك ..

أم لن تقف.. وتغير الطريق!! ..
تعاود ادراجك مكبلا بحبال الخيبة.. تشعر بالعجز والغل وتأنيب الضمير وجلد الذات ..
هل.. و هل.. و هل !! ..
كل منا يدرك تماما مقدار تصالحه مع نفسه
وما أكثر أوجاعنا بإنسانيتنا التي نتناساها في كثير من يومياتنا.. وأول ما نقسوا عليه.. أنفسنا..
ومن ثم نقسوا على من نحب..
وما أصعب لقاءاتنا حين ندع الظنون والشكوك تفسد علينا بهجة اللقاء..
وما أجمل اللقاء وما أعذبه حين نترك العنان لأنفسنا لنعيش اللحظة دون قيود..

وهنا تذكرت قصيدة (ضائع) لأحمد مطر

صدفة شاهدتني..
في رحلتي مني إلي
مسرعاً قبلت عيني..
وصافحت يدي
قلت لي :عفواً..
فلا وقت لدي
أنا مضطر لأن أتركني
بالله... سلم لي علي!.

شيرين بكج.

#صحائفمدادهاالقمر





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع