أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إخماد حريق مركبة في محافظة العاصمة مصادر : الرزاز غاضب جداَ من الفريق الاقتصادي وفاة أربعيني اثر تعرضه لصعقة كهربائية في اربد الرزاز ينعى آغابي: لن ننسى ابتسامتك بالصور .. احباط محاولة تهريب ٢٢٦ كرتونه دخان في معبر حدود جابر ترجيح تخفيض اسعار المحروقات نهاية الشهر العثور على جثة خمسيني داخل منزل في اربد انخفاض حركة المغادرين الأردنيين إلى وجهات خارجية خلال عطلة العيد بنسبة 3% أردنيون يؤمنون على حياتهم بمبلغ 86.3 مليون دينار خلال العام 2018 حكومة النهضة غير صادقة في أقوالها !! المواطن أصبح جرذ معملي. إخماد حريق شب في مركبة بشارع عبدالله غوشة بالعاصمة عمان السياحة : ارتفاع اعداد القادمين للاردن وانخفاض المغادرين الاردنيين لجهات خارجية اتهام خطير من نائب أردني لوزراء سابقين ولي العهد يفاجىء ’نشامى السلة‘ قبيل مغادرتهم المملكة الملك : "ابنتي العزيزة ياقوت الطراونة .. وصلتني هديتك الجميلة ضبط ٩٠ مطلوباً و ٥ اسلحة نارية و١٠ مركبات مطلوبة في مختلف المحافظات الخوالده: البَرَكَة في المستحق وزارة العمل توفر نحو 850 فرصة عمل جديدة ضمن مشاريع الفروع الإنتاجية إصابة 3 عسكريين نتيجة تدهور آلية في الرويشد ولي العهد: أبرز ملامح الزيارة الملكية لــ"عجلون"
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الحسين: أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا

الحسين: أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا

08-02-2019 01:23 AM

خاص – عيسى محارب العجارمة – بملاحظة أجندة هذا الشهر الماطر الجميل وهذا الخير العميم ، نجد مناسبة جلل بذكرى رحيل الحسين رحمه الله في السابع من شباط كل عام، والذي سبق وان خاطبته بمقال جميل قبل شهر من الآن معنون بعبارة: عزيز بعيني الرب موت أحبائه يا حسين، كون رحيله المفجع يشكل لي مادة دينية يومية وليس وطنية أو سياسية فحسب من الألم والتوجع ،على فراق الملك والقائد والأب والمعلم لكل الأردنيين وأنا من عديدهم ،ولكنها سنة الله في خلقه فلم تستثني لا نبي مرسل ولا ملك مقرب إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

وبمثل هذه الظروف الدقيقة أتساءل وعلى سبيل الفرض الصعب، لو كان الحسين رحمه الله حيا بيننا بماذا كان سيوجهنا أو بمعنى أدق بماذا كان سيأمرنا نحن الأوفياء لعهده من أبناء شعبه الوفي المخلص من محبي أهل البيت الهاشمي سادة هذا الوطن، لقال لنا كما قال أسلافه العظام من أهل البيت عليهم السلام: أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا امرنا.

ولا شك في أن الحرص على أحياء هذه المناسبة الغالية فيه فوائد كثيرة منها:

1. الوقوف على سيرة هذه الشخصية المقدسة واستلهام الدروس منها.

2. التذكير بمظلومية أهل البيت عليهم السلام وأحقيتهم في قيادة الأمة.

3. ربط الأجيال المعاصرة بهذه الشخصية لكيلا ننسى خدماتها للامة ولكي يرد الإحسان بالإحسان.

4. إعطاء صورة للأمم الأخرى بحرص محبي أهل البيت عليهم السلام على تعظيم العظماء وتخليد ذكراهم لما في ذلك من سلوك أخلاقي وحضاري إذ أن الأمم التي تحترم عظمائها هي أمم حية وواعية.

5. تشجيع أبناء الأمة على الاقتداء بهذه الشخصيات العظيمة والتمسك بمنهجهم الإلهي وهناك فوائد كثيرة يضيق المقام عن ذكرها.

فصبيحة هذا اليوم وخلال مداخلة لدولة فيصل الفايز مع الإذاعة الأردنية خلال برنامج البث المباشر ومهاتفته من قبل المذيع الأنيق الهيئة والعبارة صدام راتب المجالي وضح الشيخ الفايز طبيعة علاقته بالحسين العظيم رحمه الله.

حيث تشرف بالعمل في معيته منذ عام 1986 ولغاية رحيله ثم عمله منذ عشرون عاما بخدمة الشريف الهاشمي عبد الله الثاني سيد الوطن السيد على جميع الأوطان، فأسهب عن شخصية الحسين باني الأردن وصانع نهضته وخدمته الجليلة للقضية الفلسطينية إلى أن تغمده الله بواسع رحمته عظيما شريفا هاشميا من كرام آل البيت عليهم السلام.

ليسهب بحديث قصير عن فترة الملك عبد الله الثاني وارث كرم ونبل أخلاق والده الراحل العظيم، وانه خلال انتدابه مبعوثا يحمل رسائل ملكية هامة سواء لسمو أمير الكويت أو غيره عن مدى تقدير العالم اجمع وليس الكويت فقط لجلالة الملك المعظم وان مجرد زيارة جلالته للقطر العراقي الشقيق فتحت الباب على مصراعيه للأردن صوب بغداد وعراق الأئمة عليهم السلام.

رحم الله الحسين وانزل عليه شآبيب رحمته وتغمده بفيوض من مزن المحبة والقيومية ونفع الله البلاد والعباد بخلفه وسمو ولي عهده الأمين واهل بيته الكرام فردا فردا.












تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع