أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
جمعية المهندسين الوراثيين توضح تفاصيل النتائج الايجابية لتجربة لقاح الكورونا شاهد بالفيديو : احتراق سيارة بحادث على طريق المطار السعودية تعلن عن استراتيجية جديدة "طويلة المدى" لمواجهة كورونا غياب الرزاز عن احتفال الاستقلال كتلة هوائية حارة نسبيًا وجافة تؤثر على الأردن الثلاثاء والأربعاء إصابة خمسة أشخاص إثر حادث تصادم في محافظة العاصمة الإمارات .. 3 وفيات جديدة بفيروس كورونا وتسجيل 822 إصابة العضايلة: في الازمات يلجأ المواطن الى حضن الدولة إضاءة خزنة البترا احتفاء بعيد الاستقلال مصر تسجل 19 وفاة جديدة و702 إصابة بفيروس كورونا دولة أوروبية تعلن خلوها من كورونا الأردن وعيد الحظر: شعب يشتكي إلى الله ويشتم أحيانا .. وحكومة صدرها واسع ولا تطيل اللسان السفير القطري يشيد بانجازات الاردن المتراكمة وآخرها إدارة أزمة كورونا الحنيطي يزور عائلات 3 قادة جيش سابقين (اسماء) بالفيديو : البرج الأعلى في العالم يتزين بعلم الأردن الحكومة تعلن إجراءات دوام القطاع العام والخاص ليوم غد العقبة الخاصة تعلن عن إجراءات وخطة العودة للعمل بعد العيد بالفيديو : الملك يوجه كلمة للأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال: القادم أفضل ثني فتاة عن الانتحار من جسر عبدون انطلاق مواكب الفرح احتفالا بعيد الاستقلال .. فيديو وصور
الصفحة الرئيسية آدم و حواء أشكال الحب .. وألوانه!

أشكال الحب .. وألوانه!

07-01-2011 12:47 PM

زاد الاردن الاخباري -

قامت خبيرة في علم النفس بدراسة معمقة عن أسرار اللحظة التي يخفق فيها القلب بقوة عندما يقع الرجل، أو المرأة، في الحب.

فاكتشفت تلك الخبيرة أن بعض الناس يقعون في الحب بدافع الإنجذاب الظاهري والسطحي، غير أن بعض العلاقات تذهب إلى ما هو أعمق من ذلك بكثير، فقد يحب رجل إمرأة "أقل من جميلة" يختارها زوجة له من بين عشرات النساء الجميلات اللواتي يعرفهنّ. فما سبب هذا الحب الذي يقود إلى الزواج بهذه المرأة دون غيرها؟

إنّه علم الجاذبية العاطفية، أو سيكولوجيا الحب. ففي بعض الحالات تبدو العلاقة غريبة، بعد الزواج، كأن ينفرد أحد الزوجين بالصراخ وإثارة النزاعات العاصفة طوال الوقت، بينما يبدو الطرف الآخر هادئاً، بارداً، وقادراً على إحتواء الموقف مهما بلغت درجة سخونته، إذ ربّما يكون لدى مثل هذين الزوجين مشكلة في التعبير عن المشاعر، لكنهما متفقان على الطريقة التي يسيطران فيها على عواطفهما. وهذا الإحساس الغامض بالترابط والتعايش هو الذي يأتي من اللاوعي، كما يقول علماء النفس!

وهناك نموذج آخر لزوجين يرتديان ملابس متناغمة الألوان والأشكال، وتراهما يتمتعان بالأخلاقيات نفسها، ويتخذان معاً المواقف ذاتها، ويتشاركان في حب أنواع معينة من الطعام، أو مشاهدة نوع خاص من الأفلام... إلخ، وذلك إلى درجة تجعلهما يحرصان على إبعاد كل ما من شأنّه تخريب مزاجهما المشترك، وكأنّهما توأمان خلقا ليعيشا معاً.. حتى نهاية العمر، وليس نهاية الزواج!.

ولكن، مهما كان الحب قوياً في العلاقات الزوجية، فلابدّ أن يصل الطرفان، في وقت ما، إلى نقطة تكون معها أسباب الوقوع في الحب في بادئ الأمر، هي نفسها أسباب الخلافات التي تسمّم حياتهما الزوجية مع مرور السنين.. ولكن، ما العمل إذا كانت هذه هي سنة الحياة؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع