أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مراكز زین للتدریب على صیانة الأجھزة الخلویة تبدأ أولى دوراتھا المجانیة لعام2019 رسمياً .. رونالدو يعترف بالتهرب الضريبي والمحكمة تصدر قرارها الرزاز يتحدث عن المديونية: نجحنا في خفضها لأول مرة بعد محاولة تغيير مسارها إلى كابول طائرة روسية تهبط في مطار خانتي مانسيسك مقتل شخص وإصابة 5 آخرين في انفجار سيارة مفخخة في اللاذقية وزير النقل الخصاونة :اضرع الى الله ان يأخذ بيدي لاكمال ماتم تحقيقه مصدر قضائي مسؤول يوضح حول قضية بشير نوفل الأميرة سمية رئيساً لمجلس أمناء المركز العربي لتمكين الشباب .. والخوالدة والرفاعي عضوين تحويل المستحقات المالية للمعلمين العاملين على حساب الاضافي الى البنوك الصور .. الجمارك تحبط تهريب كميات كبيرة من المخدرات داخل شاحنة محملة بالفاكهة العلاف: تحويل 25 ملفاً للبلديات للنيابة العامة 110 قضايا "مياه" سيشملها العفو العام قيمتها 15 مليون خوري :الإفراج عن ثلاثة أردنيين معتقلين في إيران خلال يومين الاعدام لأربعيني قتل شقيق زوجته في منطقة الطيبة بمحافظة اربد مجلس الوزراء يوافق على تقسيط الارصدة المشمولة بإعفاء الغرامات النائب الرقب يسأل الحكومة حول المعينين بالوظائف عن طريق شراء الخدمات وقيمة رواتبهم ومؤهلاتهم شاهد بالصور .. الوزراء الجدد يؤدون اليمين القانوني عمان .. القبض على لص سرق حقيبة سيدة بداخلها "خواتم" الماس Orange الأردن تُعيد إطلاق خط "YO 7" للشباب شاهد بالتفاصيل .. مناصب حكومية شغرت بعد التعديل الوزاري
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام السياسة بلغة والدتي

السياسة بلغة والدتي

08-01-2019 03:53 AM

أحد السياسيين، أقام علاقة مع راقصة بسرية تامة، وأخفاها عن أقرب المقربين له وحتى حراسه ومرافقيه، بعد فترة شعر وكأنه وقع في حبها وأراد الزواج منها، طلب من مرافقيه بإجراء التحريات اللازمة عنها وعن سيرتها الأخلاقية، بعد فترة ورد التقرير عنها يفيد : صحيح هي راقصة، ولكنها خلوقة جداً ولكن لوحظ في الأيام القليلة الماضية، أنها على علاقة مع، سياسي قذر، مرتشي، فاسد، باع نصف البلد، وهذا يضر بسمعتها مستقبلاً .

كتبت سابقاً : أن ممثلة أفلام اباحية ( بورنو ) مشهورة جداً أرادت الإعتزال، سألها الصحفيون إن كانت تريد احتراف السياسة مستقبلاً؟ أجابت : لا فأنا أخاف أن تتلوث سمعتي، ولكن من المحتمل أن احترف القوادة لأنها مهنة أشرف .

في فترة الشباب قبل أكثر من عشرين عاماً، كنت لاعباً بالكرة الطائرة، في احد النوادي الرياضية الأردنية، وكنت أتجهز للتوجه إلى التدريب في صالة الجمنيزيوم في جامعة اليرموك، طلب مني إبن شقيقي الطفل في ذلك الوقت مرافقتي، فرفضت ذلك، وقام بالبكاء، صرخت عليه، وقمت بتهديده بالضرب إن لم يصمت، تدخلت والدتي في حينها وقالت لي : يمه احكي معه بالسياسة !! استفسرت منها عن معنى احكي معه بالسياسة؟ آجابت : يعني اضحك عليه، اكذب عليه، اعطه وعد أنك ستأخذه في المرة القادمة ولا تنفذ، بالفعل عملت بما طلبت منى والدتي، وسكت ومنذ ذلك اليوم، فهمت معنى السياسة بلغة أمي التي لا تقرأ ولا تكتب، أنها فن الكذب والمراوغة والخداع والوعود والعهود الغير صادقة .

ما دعاني هذا اليوم لأن أكتب في هذا الموضوع، هو ما بدأت ألحظه من تململ في صفوف المتقاعدين العسكريين واتجاههم للسياسة، ومشاركتهم الحراكات غير المؤثرة لإفتقارها إلى القيادة الحكيمة التي تقدم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية، وربما تتجه نية البعض أيضاً لتأسيس حزب سياسي كما سمعت .

أنا ضابط متقاعد من أحد الأجهزة الأمنية، لا أتكلم بالسياسة كثيراً ولا أجيدها، وإن كنت أكتب بها أحياناً، بحكم أنني أعيش بمنجم فحمها وتؤثر في حياتي ولا بد أن أتلوث بقذارتها، ولكن لن أمارسها، العسكري والجندي لا يمارس الحب إلا مع البندقية بشرف، وممارسته للسياسة هي تشبه ذلك القديس الذي يُصادق المومس ويحمل ملابسها، لذلك لنبقى نحن المتقاعدين العسكريين على طهرنا ونقائنا وصدقنا، فنحن لا نجيد ولن نجيد ما يقوم به السياسيين في هذا الوقت، وبما وصفتهم به والدتي .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع