أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
نواب ومتنفذين يضغطون لترخيص 500 بئر مخالفة ضبط (3) اشخاص بحوزتهم حشيش وحبوب مخدرة في الزرقاء عائلة باكملها مطلوبة للقضاء بسبب شركات الإقراض .. فيديو قائمة المتبرعين للغارمات خلت من اسم اي “وزير” أو “عين” أو “نائب” باستثناء نائب واحد مليونان و524 ألف دينار تبرعات دعم الغارمات حتى الثامنة مساء بدء تنفيذ اجراءات سداد ديون الدفعة الاولى من الغارمات الأحد "الاستهلاكية المدنية" تبدأ تخفيضاتها على اسعار عدد من المواد الغذائية والكيماوية ( تفاصيل) الإصلاح النيابية تدعو النواب لعدم تمرير اتفاقية الغاز "مساعدة الغارمات" تسعى لجمع 3.5 مليون دينار للتسديد عن 5672 سيدة السلط الى دور الـ 16 ببطولة الكاس الهدف من جمع التبرعات والسداد عن الغارمات عمان: انتحار عشريني شنقاً في جبل الزهور تعرف على شروط استفادة الدفعة الأولى من الغارمات جرحى إثر انفجار سيارة مفخخة في ‘إيلات’ الرزاز يوجه بإخضاع جميع شركات التمويل لرقابة البنك المركزي لضمان عدم المغالاة بالأرباح البنك المركزي ينفي تصريحات نقلت عنه بشأن الغارمات مندوبا عن الملك .. الأمير الحسن يزور نيوزيلندا ويتفقد أوضاع المصابين الأردنيين .. مصور لماذا غاب السادة النواب عن المشهد رغم إنطلاق حملة وطنية برعاية ملكية للتبرع لسداد ديون الغارمات ؟! الحكومة تكشف عن أسماء البنوك المعتمدة لصرف دعم الخبز بالصور .. نقل 40 حيوانًا من غزة للأردن بسبب ظروفها المعيشية والنفسية الصعبة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام السياسة بلغة والدتي

السياسة بلغة والدتي

08-01-2019 03:53 AM

أحد السياسيين، أقام علاقة مع راقصة بسرية تامة، وأخفاها عن أقرب المقربين له وحتى حراسه ومرافقيه، بعد فترة شعر وكأنه وقع في حبها وأراد الزواج منها، طلب من مرافقيه بإجراء التحريات اللازمة عنها وعن سيرتها الأخلاقية، بعد فترة ورد التقرير عنها يفيد : صحيح هي راقصة، ولكنها خلوقة جداً ولكن لوحظ في الأيام القليلة الماضية، أنها على علاقة مع، سياسي قذر، مرتشي، فاسد، باع نصف البلد، وهذا يضر بسمعتها مستقبلاً .

كتبت سابقاً : أن ممثلة أفلام اباحية ( بورنو ) مشهورة جداً أرادت الإعتزال، سألها الصحفيون إن كانت تريد احتراف السياسة مستقبلاً؟ أجابت : لا فأنا أخاف أن تتلوث سمعتي، ولكن من المحتمل أن احترف القوادة لأنها مهنة أشرف .

في فترة الشباب قبل أكثر من عشرين عاماً، كنت لاعباً بالكرة الطائرة، في احد النوادي الرياضية الأردنية، وكنت أتجهز للتوجه إلى التدريب في صالة الجمنيزيوم في جامعة اليرموك، طلب مني إبن شقيقي الطفل في ذلك الوقت مرافقتي، فرفضت ذلك، وقام بالبكاء، صرخت عليه، وقمت بتهديده بالضرب إن لم يصمت، تدخلت والدتي في حينها وقالت لي : يمه احكي معه بالسياسة !! استفسرت منها عن معنى احكي معه بالسياسة؟ آجابت : يعني اضحك عليه، اكذب عليه، اعطه وعد أنك ستأخذه في المرة القادمة ولا تنفذ، بالفعل عملت بما طلبت منى والدتي، وسكت ومنذ ذلك اليوم، فهمت معنى السياسة بلغة أمي التي لا تقرأ ولا تكتب، أنها فن الكذب والمراوغة والخداع والوعود والعهود الغير صادقة .

ما دعاني هذا اليوم لأن أكتب في هذا الموضوع، هو ما بدأت ألحظه من تململ في صفوف المتقاعدين العسكريين واتجاههم للسياسة، ومشاركتهم الحراكات غير المؤثرة لإفتقارها إلى القيادة الحكيمة التي تقدم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية، وربما تتجه نية البعض أيضاً لتأسيس حزب سياسي كما سمعت .

أنا ضابط متقاعد من أحد الأجهزة الأمنية، لا أتكلم بالسياسة كثيراً ولا أجيدها، وإن كنت أكتب بها أحياناً، بحكم أنني أعيش بمنجم فحمها وتؤثر في حياتي ولا بد أن أتلوث بقذارتها، ولكن لن أمارسها، العسكري والجندي لا يمارس الحب إلا مع البندقية بشرف، وممارسته للسياسة هي تشبه ذلك القديس الذي يُصادق المومس ويحمل ملابسها، لذلك لنبقى نحن المتقاعدين العسكريين على طهرنا ونقائنا وصدقنا، فنحن لا نجيد ولن نجيد ما يقوم به السياسيين في هذا الوقت، وبما وصفتهم به والدتي .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع