أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
”بني حسن” تهتف “نعيم اصبح سجين لعيونك مجدي الياسين” … تعرف على تفاصيل الهتافات بالصور .. اصابتان بحادث سير مروع بالقرب من مستشفى الملك المؤسس باربد بالاسماء .. تشكيلات ادارية واسعة في وزارة التربية والتعليم الملك يوعز بأعفاء اسرة طفل من دفع مبلغ مالي تراكم عليهم للخدمات الطبية بالصورة .. امام وزير التربية !! مدرسة توزع عصير " منتهي الصلاحية " على طلابها بالعقبة حكم جديد بحبس هند الفايز لمدة سنة بتهمة إصدار شيك دون رصيد مجهول يطلق عيارات نارية في منطقة دوار الباشا في الكرك ويلوذ بالفرار فيصل الفايز بكلمة نارية: قدرتنا على التحمل كبيرة وقوية .. لكن ان اهتزت فانها ستحرق كل من حولنا وليدرك الجميع قبل فوات الاوان رئيس الوزراء الأسبق “عبيدات” يعلن عن إطلاق «التجمع الوطني للتغيير» قريبا .. إنذار عدلي للرزاز لإلغاء إتفاقية الغاز .. وفتح ملف اراضي الباقورة والغمر .. “تفاصيل” اربد : إصابة عشريني بثلاث طعنات أثر مشاجرة جماعية بالرمثا وزير الأوقاف الجزائرى يدعو إلى تقليص صيام رمضان إلى 13 يوما .. حقيقة خبر غامض الداوود: مخالفات جديدة إلى “مكافحة الفساد” وإحالات إلى النائب العام وفاة عامل مصري اثر سقوطه من الطابق الخامس في اربد الخوالده: أنظمة التنظيم الإداري لا تنص على مهام مدير مستشفى الجامعة الاردنية يكشف سبب وفاة الشاب عمار الهندي: كان يعاني من انتفاخات في القولون والأمعاء الملك يعود الى ارض الوطن الدفاعات السعودية تعترض أهدافًا جويةً معادية بأجواء جدة والطائف وتدمرها تغريدة لشركة أوريو أفزعت ملايين المسلمين وزير سابق ينتقد تصرف الرزاز مع موظفين حكوميين
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة المعشر: الحكومة تخلت عن الاصلاح السياسي

المعشر: الحكومة تخلت عن الاصلاح السياسي

المعشر: الحكومة تخلت عن الاصلاح السياسي

05-12-2018 09:30 AM

زاد الاردن الاخباري -

بعنوان "هل تم التخلي عن الاصلاح السياسي؟" انتقد الوزير السابق مروان المعشر في مقالته بصحيفة الغد غياب الاصلاح السياسي عن برامج الحكومة برئاسة الدكتور عمر الرزاز.

وقال المعشر ان كل الدلائل تشير الى تخلي الحكومة عن الإصلاح السياسي في هذه المرحلة، و استعاضت عن ذلك بالاكتفاء بالحديث اللفظي عن إصلاحات لا ترقى للمستوى الذي يطمح إليه الأردنيون الذين بنوا تفاؤلهم بحكومة الدكتور الرزاز على أساسه.

وتساءل المعشر اذا كان الرزاز غير قناعاته السابقة، أم أنه وصل إلى قناعة بعدم قدرته على مواجهة القوى المعادية للإصلاح؟.

وتاليا نص المقال:


"جميع الدول العربية لاحققت نموا اقتصاديا عاليا ولا نموا في الحوكمة…هذا الفصل بين المسار الاقتصادي والمسار السياسي الذي كانت الدول العربية تعتقد أنها باستطاعتها تحقيق المكاسب المالية والاقتصادية بدون المكاسب السياسية أثبت و بشكل كبير أنه عار تماما عن الصحة".


هذا الكلام ليس لي، بل لدولة الدكتور عمر الرزاز في محاضرة له قبل عامين في مؤسسة شومان بعنوان "من رد الفعل إلى الفعل" كان يتكلم فيها عن تداعيات الربيع العربي. الفعل جاء بعد عامين من خلال "خطة" الحكومة للعامين القادمين تتضمن خطوطا عريضة "لدولة القانون و دولة الإنتاج و دولة التكافل".


وفي حين اشتملت الخطة على بعض التفصيلات فيما يتعلق بدولة الإنتاج، وهي مجتزأة وغير موضوعة ضمن إطار اقتصادي عام يشرح لنا كيفية الوصول لبر الأمان، فإنها لم تشتمل لدى الحديث عن دولة القانون حتى عن أي جزئيات، و استخدمت مصطلح الإصلاح السياسي باستحياء، واكتفت بعناوين عريضة على شاكلة "صون الحريات و تطبيق القانون على الجميع و مكافحة الفساد و تعزيز الشفافية والنزاهة و تعميق المواطنة الفاعلة".
كيف للحكومة أن تعيد بناء الثقة بين المواطن والدولة التي اعترف دولة الرئيس نفسه بفقدانها وهي لم تتطرق إلى خطة سياسية تعطي المواطنين أملا بأن يكون لديهم صوت تمثيلي حقيقي في المرحلة القادمة؟


كيف يكون هناك حديث عن دولة القانون لا يتضمن مراجعة جدية لقوانين الانتخاب والأحزاب السياسية التي تنهي ظاهرة صناديق الاقتراع التي لا تؤدي لديمقراطية كما تحدث عن ذلك دولة الرئيس في ذات المحاضرة؟ كيف نكافح الفساد دون مكافحة الفاسدين؟


كل الدلائل الموضوعية تشير إلى نتيجة واحدة، هي أن الحكومة قررت التخلي الفعلي عن الإصلاح السياسي في هذه المرحلة، و استعاضت عن ذلك بالاكتفاء بالحديث اللفظي عن إصلاحات لا ترقى للمستوى الذي يطمح إليه الأردنيون الذين بنوا تفاؤلهم بحكومة الدكتور الرزاز على أساسه، فجاء التشكيل الحكومي و البيان الوزاري و الأداء الحكومي و خطة العامين المقبلين لتواصل التآكل من رصيد الحكومة لدى تكليف الرئيس، حتى انتهت الحكومة لوضع لا أرضت فيه أصدقاءها و لا حيدت أعداءها.


تبقى أسئلة كثيرة لا تزال تبحث عن أجوبة. هل غير دولة الرئيس من قناعاته السابقة، أم أنه وصل إلى قناعة بعدم قدرته على مواجهة القوى المعادية للإصلاح؟ هل فشل بعض وزراء الحكومة من المؤمنين بالإصلاح السياسي في فرض آرائهم على خطة الحكومة أم أنهم هم الآخرون أصبحوا مقتنعين أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان؟ و أخيرا هل يأمل حقا دولة الرئيس بتحقيق اختراقات تقود لدولة الإنتاج دون التعزيز الحقيقي لسيادة القانون و تقوية السلطة التشريعية ووقف إعاقة بعض أذرع السلطة التنفيذية لأي تطور جاد في الحياة السياسية والحزبية ؟ هل تقنع أي خطة الناس دون مؤشرات لقياس الأداء في المجال السياسي، و دون التخلص من الثقافة الريعية التي يؤمن بها بعض وزراء الحكومة أنفسها؟


نغمة الحكومة اليوم لا تختلف كثيرا عن سابقاتها إلا لفظيا. الوقت ليس مؤاتيا، و الإصلاح الاقتصادي اولوية على الاصلاح السياسي، و الواقعية سيدة الموقف، و دعونا من التمنيات.
أكتب هذا الكلام بمزيج من الأسى و الإحباط. فإن كانت الحكومة جادة في معالجة إحباط الفئات التي تكلم عنها دولة الرئيس، فالطريق إلى ذلك واضح. ما لم يعد واضحا لدى هذه الحكومة هي الإرادة السياسية.







تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع