أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

عاجل
رسميا .. عطلة عيد الاستقلال يوم السبت المقبل
أخر الأخبار
تجاوزات مالية باتحاد الجمعيات الخيرية بإربد واستقالات بهيئته الإدارية وفاة بتدهور مركبة على شارع المية ذوو متوفى يتهمون مستشفى الجامعة الأردنية .. والاخير ينفي الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى الكويت “النقل البري” تحذر المواطنين من استخدام تطبيقات نقل الركاب غير المرخصة رسميا .. عطلة عيد الاستقلال يوم السبت المقبل اربد: منعطف نزول دير ابي سعيد كفرالماء .. مصيدة للسائقين حمّاد: ألقينا القبض على 153 مطلوباً يوم الخميس الماضي وزارة الطاقة: ارتفاع اسعار المحروقات في الاسبوع الثالث من آيار الملك و ولي العهد يزوران هيئة الاتصالات الخاصة دائرة الشراء الموحد تؤكد أنها لم تطرح اي عطاء لشراء محاليل غسيل الكلى الكرك .. القبض على مروج خطير للمخدرات الاعتداء على 3 مراقبي اسواق بجرش بعد ضبطهما لعاملين يتلاعبان بأوزان الدجاج حريق يلتهم 100 دونم من الشعير في منطقة جابر بالمفرق اتفاق ينهي اعتصام سائقي شاحنات التحميل من شركة مناجم الفوسفات الضمان تناقش إدراج المهن التعليمية ضمن المهن الخطرة مع نقابة المعلمين مدير دائرة الأراضي والمساحة يوضح أبرز ملامح قانون الملكية العقارية الجديد تحذير هام للسائقين القادمين من دوار الداخلية الى مدخل دوار المدينة الرياضية إنهاء عقود 25 معلما ومعلمة في المدارس الخاصة بالعقبة هذا العام والتربية “لا علاقة لنا بالأمر” د. الطراونة: بعد الاعتداء على الطبيب يتم التوسط لاسقاط حقه ويقال له “تنازل انت مش قدهم” !!
سياسيون أم مسيسون
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سياسيون أم مسيسون

سياسيون أم مسيسون

04-12-2018 12:04 AM

كنا عندما نسمع كلمة سياسي نشعر برهبة في نفوسنا لما تعطيه هذه الكلمة من هيبة ووقار وقوة.. هي القوة التي تجعلنا نشعر بالامان فنقول في قرارة نفسنا انه هو.. نعم.. هو هذا السياسي الذي سيحمينا.. الذي سيحقق لنا حقوقنا… حقوقنا التي لا نراها الا على الاوراق وفي التوصيات التي تختم بها المؤتمرات.. اما الان عندما نسمع كلمة سياسي.. نبتسم.. وربما نسخر.!
لماذا؟! لان السياسيون اصبحوا مسيسون.. مسيسون من قبل كلمة باتت منتشرة في العالم الان. الا وهي ” النفاق السياسي”
فعندما ترى سياسي محنك.. ذو فكر رائع.. وباستطاعته ان يعطيك في جلسة لا تتجاوز الستون دقيقة حلول حقيقية لمعظم مشاكلنا التي باتت جزءا منا.. وهو بكامل شغفه وحماسه لتحقيقها على ارض الواقع.. وبيده السلطة والقوة التي تجعله يبدأ بالتنفيذ..
لحين يستيقظ في اليوم التالي.. ويمسك خطته ويمزقها لينتهي بها الامر الى سلة المهملات..
لماذا؟؟!!.. لأنها لا تتوافق مع عملية نفاقه السياسي..! ربما تنفيذها او الكلام بها سيكون ثمنه خسارة معظم علاقاته السياسية المبنية على المصالح المشتركة.. والنتيجة ستكون تعطيل.. بل تدمير مصالحه الشخصية.. وخروجه من اللعبة.. ” لعبة النفاق السياسي”!
فحتى تستمر بها يجب عليك اولا ان تصمت.. ان تتظاهر بعدم الرؤية.. ان تغلق اذنيك وتسير في مرحلتك السياسية ضمن قوانين وانظمة اللعبة..!
فمتى سننتهي من هذه اللعبة القذرة.. المليئة بتلكذب والنفاق والفساد.. والتي تسير على نظام الشللية.. فكل سياسي له شلته وكأننا في زمن العصابات والمافيات..
لماذا دائما مسيسون.. دائما تابعون.. لماذا لا تضع انت ايها السياسي المحنك.. الذكي.. ذكاؤك وحنكتك وقوتك في خدمة وطنك.. في خدمة الناس.. لتلبية مصالح الوطن والناس بعيدا عن مصالحك انت وزملاؤك.. لماذا لا تتخذ التوصيات وكلام جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني نهجا تسير عليه لنرتقي للافضل..فقد حان الوقت لتتخلى عن الانانية.. لتتخلى عن الشلة التي تنتمي اليها.. وتنتمي لوطنك.. لحب بلدك.. لخدمة الناس والوطن.. وتعمل بحب وصدق وامانة وتواضع كما علمنا جلالة سيدنا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع