أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
لماذا يفضل الأمريكيون الإعدام على الكرسي الكهربائي؟ الحكومة تلغي قرار الأوقاف بمنع اذاعة الخطب واقامة الصلاة في المآذن الحكومة تكشف آخر أخبار العفو العام هذا ما قالته الناطقه باسم الحكومه جمانه غنيمات عن عوني مطيع أصالة تسخر من رانيا يوسف (أنا لابسة فستان ب6بطانات) وجمهورها يغضب وزير المالية يتوقع انخفاض المديونية لاقل من 90% خلال عامين حقيقة القانون الضريبي بألزام من بلغ عمره ١٨ سنة بتقديم إقرار ضريبي حقيقة طلاق تيم حسن ووفاء الكيلاني .. شاهد الصور خليل عطية يرفض منع الخطبة والاقامة في سماعات المساجد الخارجية بشرى سارة لمحبي "الثلج" .. توقع تساقط الثلوج بنسب عالية - تفاصيل دورات للمقبلين على الزواج ماهي حقيقة الفيديو الذي يوضح شرطيه فرنسيه تصرخ للمتظاهرين أردنيون وردهم على قرار وزارة الأوقاف بمنع اذاعة الخطب واقامة الصلاة في المآذن صلاح يكسب إعجاب الجميع بهذا السلوك ضبط مخدرات في حفاظة رضيع بالزرقاء أردنيون يناشدون الحكومة الأردنية لتوزيع الكاز مجاناً بيان صادر عن نقابتي ‘‘المهندسين‘‘ و‘‘المهندسين الزراعين‘‘ النشرة الأسبوعية .. تجدد الأمطار في النصف الثاني وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء العلاف: كسر ظهر الفساد لا يتحقق إلا باحترام سيادة القانون
"الوزيرة واللوحة "
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة "الوزيرة واللوحة "

"الوزيرة واللوحة "

02-12-2018 12:27 AM

لوحات ارشادية انتشرت بكل عشوائية على اعمدة الكهرباء وعلى زوايا مخفية من جسور المشاة ؛ تدعو المواطن للحذر عندما يرغب بممارسة هوايته في صنع الاشاعة وبناء مخيلة من الخرافة لدى الاخرين ، مستخدما مواقع التواصل الاجتماعي.
وازدحمت هذه اللوحات على اعمدة الشارع الممتد من الدوار الرابع الى دوار بوليفار العبدلي ، وهذه طريق يعبرها الكثيرون من اعضاء الحكومة في رحلتهم اليومية من تحت قبة البرلمان في العبدلي الى سقف دارة الرئاسة على الدوار الرابع ، وهي تعلن للحكومة ورئيسها ان وزيرته للاعلام تعمل بجد.
وتشير الدراسات البحثية ان الاشاعة تنتشر كالنار في الهشيم وسط المجتمعات الاكثر فقرا ، والتي تمتلك في نفس الوقت وسيلة نشر رخيصة جدا وفردية ، ومن خلالها يشعرون بأنهم مشاركين بالقصص الوطنية ، وهي مناطق اختفت بها هذه اللوحات ، والنتيجة رسالة اعلامية كلفت الدولة نقودا يدفعها فقراءه كي يتباهى بها برجوازيته السياسية فيما بينهم من خلال نوافذ مركباتهم الفارهة .
فهل وصلت الرسالة التي تسعى من خلالها الحكومة تمرير قانون الجرائم الالكترونية ؟، سؤال ليس له اجابة من باب أن ما تقوم به الحكومة ممثلة بوزارة اعلامها كمن يصرخ عند مجموعة من الطرشان ، وهو مبسوط لان هناك من يقول له انه يشاهد شفتيه تتحركان فقط ، وستبقى تلك اللوحات تحت الشمس والمطر الى ان يأكلاها ،او ان يأتي وزير اعلام جديد يقدم حلقة جديدة من الوهم التوعوي الحكومي .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع