أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تجار: انتخابات تجارة عمان مفصلية .. وحان وقت التغيير تفاصيل مثيرة عن منفذ هجوم ستراسبورغ شريف شيكات؟ اتاليا بورتمان تهاجم "إسرائيل" وتتهمها بالعنصرية عجلون : انشاء 17 مصد مائي في عدد من قرى منطقة الروابي كم بلغت تكلفة إطلالة إليسا في حفلها الأخير؟ .. صور بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل الدورة الشتوية .. السبت إصابة شخصين بأطلاق نار أثر مشاجرة عشائرية في لواء بني كنانة تجار: انتخابات تجارة عمان مفصلية .. وحان وقت التغيير أيتن عامر تفقد وزنها الزائد وتوجه رسالة للجمهور .. شاهد الملك يصلي الجمعة بالعبدلي مريم أوزيرلي في زيارة لأهرمات الجيزة .. صور فستان زفاف بنصف مليون دولار - صورة ياسمين عبدالعزيز تظهر لأول مرة مع شقيقها شريف .. شاهد رصيف من الشكولاتة في بلدة ألمانية بعد أزمة رانيا يوسف .. هجوم عنيف على شيرين عبدالوهاب بسبب فستانها .. صور زجاجة عطر بـ 20 مليون دولار غزة تستعد لمسيرة على حدود غزة تحت عنوان "المقاومة حق مشروع" فلسطيني يتسلل لبرج مراقبة ويتعارك مع جندي ويهشم رأسه الرزاز يطلب الاستعجال بالعفو العام القضايا المتوقع شمولها بالعفو العام والقضايا الغير مشمولة به
مبروك للوطن حكومته
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مبروك للوطن حكومته

مبروك للوطن حكومته

11-10-2018 08:29 PM


 الكاتب الصحفي  زياد البطاينه
 
بدايه اتقدم من دوله الرئيس وحكومته بعد التعديل.. بالتهنئه والتبريك مع احتفاظي برايي بشخوصها وبسياستها وبرامجها  ...و.بهذا التعديل بعد ان عجز الشارع وممثليه من الدفع نحو الاطاحة بوزراء التازيم كما اسموهم او بثني الحكومه عن استمراها في نهجها وتصدير قراراتها المؤلمه  
واني مازلت اؤمن ان التغيير اوالتعديل يكون على البرامج والسياسات لاعلى الطواقي والطرابيش وخطة الحكومة كما اعتقد هي جمله من رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني اعزه الله ولم يغير في الخطوط الاساسية لبرنامجه المعلن منذ عام 99
فهو الذي يطمح من خلاله الى قفزة في النموفي كال مجال النمو الاقتصادي الذي اعتبره الهم الاول والموازي والمحاذي للهم السياسي النموالاقتصادي القادر على ا ستيعاب القوى العاملة وتحسين مستوى المعيشة اي بمعنى..... تخطي ظاهرتي الفقر والبطالة .....وهما اس البلاء فهل نجح دوله الرزاز ر في خلط الاوراق والخروج بفريق قادر متمكن متخصص لتنفيذ برنامج وسياسه قادرين على اخراجنا من عنق الزجاجة وخلق مساحة اوسع لاعضاء فريقة ليكونوا قادرين على تنفيذ هذا  بهذا التعديل الذي لم ارى له ضروره لانه لم يصب الشريان الاقتصادي ولا حتى السياسي  ام نظل مطرحك سر والتعديل يظل جوائز ترضية وخروج من حاله نقد واتهام وتشكيك …لاادري
لقد اجرى دوله الرزاز التعديل الاول على وزارته الموقرة  بعد ان اثبت الكثير من وزرائه الحاليين انهم حموله زائده وعبء ثقيل اضاع البعض مابناه الغير بسنوات خاصه الوزرات التي على خط الاقتصاد  كالسياحه وغيرها
 هذا الخبر جعلني اقف لحظات امام مشهد كنت اتوقع من زمن ان يعرضعلى اصحاب الراي والاختصاص  بعد ان جاءت تشكيله الرئيسكما ارتاها وهقد اجتهد والمجتهد له حظ  فقد جاءت التشكيله لاتعنى بالهم ولا اهله مع احترامي وتقديري للشخوص مجربه وغير مجربه
فهي لاتحمل  في جعبها سياسات وبرامج قادره على اخراج الوطن واهله من الهم والغث
وبعد انتظار طويل …..

واتسائل مثل غيري هل نحن فعلا بحاجه لتغيير او تعديل حكومي كما تعودنا ؟؟؟؟؟واجد ان الجواب اننا لسنا بحاجه لتغيير شخوص ووجوه واقنعه بل بحاجه لتغيير برامج وسياسات تكون قادرة على حمل قضايا ومشاكل وخيبات وهموم واماني الوطن والمواطن
حكومه  قادرة على اخراجنا من حاله انعكست على ذوي الدخل المحدود سلبا لاعلى الحيتان والمتنفذن والاغنياء والغنى لله لان قارون مثالا حيا
وكنتا بامس الحاجه لتحقيق تنمية شامله واخراج قوانين تنظم العلاقة بين المجتمع والمجتمع والمجتمع والحكومة لسنا بحاجه لتلبيه طلب سين او صاد او تمشيا مع سياسات خارجية لاتخدم المواطناو داخليه اعتمدت المعارف والاصدقاء
نظرت الى المشهد بتعمق شخصيات ووزارات وبرامج وسياسات وبالطرف الاخر اصطف احزاب وكتل ونشات  مشاكسات واتهامات وكولسات وقضايا وشكاو وانتقادات مناكفات عصف ذهني اختلاف بالراي نقد متنوع الاشكال محاولات للنيل من الشخصية وجلد الذات وكان مشهد اخر اشد قسوه  جوع فقر بطاله  اعتصامات احتجاجات  تذمر قرارات اقتصادية متسارعه تهد ظهر المواطن رسوم ضرائب اخرى وتشدد بالقانون الضريبي و ارتفاع اسعاروبالمقابل  تصدير صبر ووعود بتحسن الحال..... واي حال ؟؟؟؟
والحاله سياسات جمر لايستطيع احد التعامل معها جفاف وشح مياه وغلاء اسعار النفط والكهرباء
اسعار بارتفاع غير مبرر وغير مفهوم للشريحة العظمى 
 مثلما هي المرحلة الحالية والتي نمر بها بظروفها ومعطياتها ومتطلباتها تسدعي منا التلاحم والانسجام في مسيرة موحدة تحشد وتتظافر فيها جميع الجهود لاستكمال البناء الوطني وتطوير المؤسسية واجراء الاصلاحات الجذرية في جميع المجالات حتنا بتنا ننشد الحاجة لفريق حكومي كفوءمتميز قادر على ترجمه بيان الحكومة على الاقل دون الابتعاد عنم اسطره وخلق متاهات هذا البيان الذي نال الثقه بسهوله من ممثلي الشعب الذين يغلب معظمهم الخاص على العام
 
حكومةالرزاز  …. كانت ومازالت بحاجه لرجال يحملون برامج ويتبنون سياسات رجال يغلبون العام على الخاص بحاجة لفريق حكومي قادر على حمل الاعباء الكبيرة التي تحملها وتعهد بها ومواجهه التحديات بحاجه لاعادة وصل جسور الثقه بدايه  مع المواطن..... رصيدها الاول والاخير من خلال تعديل يلقى الرضا ويحقق العداله بين الاقاليم ويعمل على النهوض بالاقتصاد الوطني بالتعاون مع القطاع الخاص وتعزيز قدرة المواطن على مواجهة اعباء الحياه وتجذير الديمقراطية وتاكيد سيادة القانون وتعزيز الوحدة الوطنيةوالحفاظ على امن الوطن واستقراره وادارة شؤونه في مناخ تسوده روح العداله والنزاهة وحسن الاداء
وهذا ماانطوى عليه برنامج
حكومةالرزاز ليكتسب الرضا  في هذا الوقت الحرج والظروف الصعبة التي مررنا و نمر بها والذي انتظره وينتظره الشعب من حكومةالرزاز  ..... هو  ان تعود للامساك بالعصا من الوسط وترك الجزره لانه اكتشف الشعب انها قطعه بلاستيك لاطعم لها ونحن لانحيد راي الاغلبيه
ان دولته المعروف بنزاهته وحياديته وقدراته وكفاءته اضافه لسجايا اخرى كالفضيله والعلم وحبه لاهله ووطنه وللواجب لم يثنه هذا عن نيته اجراء تعديل على فريقه الحكومي يضمن سلامه الهدف والنتائج و يخمد فتنه الشارع الذي طالما احبه ومنحه الثقة ويرد كيد الحاسد والحاقد لذا فهو بتعديله المرتقب امام اختبار هل يكون قادرا على معرفة الغث من السمين واختيار المكان المناسب للرجل المناسب وارضاء قاعدته الجماهيرية الواسعه واعادته اليه او يظل يراوح بمكانه الغير محسود عليه فيزداد الشارع التهابا وكرها

كل هذا مر بخاطري شريط متسلسل الاحداث والوقائع لكني كنت سعيدا بهذا كله لان بمجملها هي الديمقراطية الناجحة التي اخترناها قولا وعملا والتزمنا بها مادامت كلها بالنهاية تصب بالصالح العام …
مثلما واسال نفسي وزملائي ايضا ماذا قدمنا كمنبريين وكتاب ونقاد وخطباء وسياسيين وحزبيين لهذه الحكومة او تلك من برامج تحمل الحلول والمخارج والبدائل لنطالبها وننتقدها؟؟؟؟ وهل منحنا هذا الحق ام سلب منا لاادري
 اعتقد انه سؤال كبير ومحرج هل قدمنا شيئا ام كنا كالعادة منظرين ومنبريين وناقدين ومتهكمين ومتفرجين ومصفقين وتجار كلمات نفث مباخرها ا الدخانفاعمت عيون الكثير ممن انجر خلفها وكانها دخان ساحر
….. من هنا كنت ومازلت مع المنادين بان المرحلة تستدعي وجود حكومه انقاذ قادرة على وضع النقاط على الحروف ووضع خطط ومناهج واضحة تحدد حاجات المواطن وهمومه وتضع الحلول العملية الناجحة لتلك الحاجات والمفهوم وتطبيقها بواقعية
كل هذا يستدعي ان تكون حكومة قوية متفاهمه متجانسة وحكومة حراثين كما وصفها البعض نعم لاننكر ان البعض من اعضاء فريقه لم يكن بحجم الرضا فانصرف للبحث عن الذاتية و الى الهوامش يتسلى بها تاركا الاهم بعد ان تسللت اليه اشاعات التغيير والتبديل والتعديل والاتهامات في اكثر مناسبة فبداالبعض يخرج عن الاطار مجتهدا تارة وتغلبه المصلحة الخاصة تارة اخرى فيتصرف بغير مسؤوليهوحتى ان البعض عندما سمع بنبا التعديل سافر برحله استجمام على حساب الغلابى  وجاء خبر بانه باق.... مما عرض وزارته وحكومته للنقد وجعلها تحتاج لتدخل جراحي سريع من هنا انا مع التعديل في اكثر من موقع شريطه ن ياتي الرجل المناسب والكفؤ والمتخصص بموقعه.... واعتقد ان همنا الاول والاخير الاقتصاد والسياحة عمودها وقد اصبح العمود صوره واسم على غير مسمى  فلننظر حولنا بيوم وليله كيف تحولت الارض الى مرتع للفئران والجرذان في ظل احتجاج غير مسموع وحاله صعبه اننظر لحالنا وما وصلنا اليه ولنتق الله بالوطن واهله





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع