أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رسوم حراسة دون حراس بأسواق جرش بالأسماء مناقلات تشمل 253 شرطياً أمين عمان : تشغيل الباص السريع منتصف 2021م الحوثيون يعلنون تنفيذ هجوم جديد استهدف مطار أبها جنوب السعودية سياسيون : مشاركة الأردن في مؤتمر البحرين من عدمها لها أثمان سياسية واقتصادية نظام معدل لشهادات الأجنبية من مستوى التوجيهي يوقف الاعتراف بالمدارس في غير بلدها الاصلي شاهد بالصور .. هكذا إستقبل الاردنيون خبر وفاة محمد مرسي ضبط معمل حلويات غير مرخص بالمفرق محلل سياسي مصري: علامتان ترفعان احتمالات أن يكون مرسي قد مات اغتيالا محمد مرسي مرسي في آخر كلماته قبل ان يُقطع الصوت عنه: أتعرض للموت المتعمد وتم منعي من العلاج الصفدي: مدعوون لورشة المنامة للاستماع نقابة المحامين تقاضي الصيادلة بسبب قرار وقف صرف الأدوية عن منتسبيها وثيقة البيان - النيابة العامة تعلن تفاصيل وفاة محمد مرسي: لا إصابات ظاهرية في جثمان المتوفى هل تم اغتيال الرئيس المعزول محمد مرسي ؟؟ أمير قطر ينعى الرئيس المصري السابق محمد مرسي ويتقدم بالعزاء للشعب المصري فيديو - ضبط سائق متهور دهس احدى الفتيات امام الجامعة الهاشمية اثناء قيامة بالتشحيط بالمركبة وزير المياه: ما يتم تداوله عن رفض فكرة مد خط من الديسي للجنوب عار عن الصحة أول تعليق من نجل الرئيس محمد مرسي بعد إعلان وفاته: أبي عند الله نلتقي اصابة 3 اشخاص بعيارات نارية اثر اطلاق نار عليهم في المفرق وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة التعديل الوزاري .. هزيل و ترقيعي و برائحة بلا...

التعديل الوزاري .. هزيل و ترقيعي و برائحة بلا طعم!

التعديل الوزاري .. هزيل و ترقيعي و برائحة بلا طعم!

11-10-2018 05:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

تشكلت حكومة الدكتور عمر الرزاز منزوعة الدسم خيّبت فيه تطلعات الشعب الاردني الذي اطاح بحكومة هاني الملقي، مع ان معظم وزرائها عادوا الى الوزارة الجديدة.

عندما اخذ الرأي العام الاردني بانتقاد حكومة الرزاز على تلك التشكيلة تسرّبت معلومات بأن الرئيس نفسه غير راض لأن "حمولة الملقي" دخلت حكومته وهي التي تعيق حركته، فلم يجد الرزاز نفسه الا ان يطلب مهلة الـ "100 يوم" لتأخذ الحكومة بوصلتها الصحيحة.

هذه الذريعة سرعان ما تكشّف زيفها قبل المدة المطلوبة، بعد ان اخذت حكومة الرزاز تراوغ بالقانون المعدل لضريبة الدخل الذي فشلت في تسويقه للناس وهم الذين خرجوا الى الشارع والتمترس قرب الدوار الرابع الى ان تم رحيل الحكومة السابقة ، فلجأ الرئيس الرزاز هذه المرة لطلب التعديل، وليته تقدم بالاستقالة ليحفظ ماء الوجه مبكراً اذ جاء التعديل الأول بلا طعم، وكشفاً لعورة عجز هذه الحكومة عن فعل شيء يلمسه المواطن.

المشكلة الاقتصادية "ام المشاكل" التي تواجه المواطن الاردني ومع ذلك فإن الرزاز سائر على درب نظرائه رؤساء الحكومات الذين تفاقمت في عهدهم هذه المشكلة بمن فيهم "العرّاب" الدكتور عبدالله النسور الرافض لترحيل مشكلة الاقتصاد ولكنها وما تزال تتواصل في تدحرجها حتى ما بعد التعديل لهذه الحكومة.

وفي نظرة سريعة للتعديل الأول على حكومة الرزاز فإن التغيير لم يشمل الفريق الاقتصادي الذي ثبت عدم قدرته على ايجاد حلول ناجعة او على الاقل تلمّس الوسائل للسير في تخفيف وطأة المشكلة الاقتصادية، حال من سبقه من فرق في الحكومات العابرة.

كما ان دمج بعض الوزارات في تشكيلة هذه الحكومة اختص في الوزير وليس في تشريعات الوزارا ت التي تتشابه طبيعة عملها وتتطلب ذات المسؤولية.

حكومة الرزاز فقدت شرعية بقائها رغم وصولها الى هذا التعديل فقد جاءت بوزراء جدد ستكون لهم استحقاقات مالية من شأنها اضافة اعباء على الخزينة، فضلاً عن ابقاء وزراء يرى متابعون لتشكيلة الحكومة بأنهم محسوبون على الرئيس، لا بل هناك من يقول ان الرزاز اتى ببعض وزراء لوعود قطعها لهم عند تشكيل الحكومة التي تبدو الآن في تشكيلتها الجديدة امام عاصفة ليست ببعيدة عن "قلعها" كما حدث لحكومة الملقي، وربما أكثر شدة، في ظل احتقان شعبي سئم من التعديلات والتشكيلات ومثل هذه شخوص رؤساء أدمنوا على النهج ذاته ما اغضب المواطنين واوصلهم الى الحائط.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع