أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أجواء خريفية معتدلة بأغلب مناطق المملكة نتائج أولية : مفلح الدعجان رئيساً لبلدية الموقر النتائج الاولية لأسماء الفائزين في انتخابات المجالس المحلية بالموقر بالتزكية برلمان الاردن يتجه لـ تعديلات تتجاوز صيغة صندوق النقد الدولي تنقلات في الجمارك - اسماء CNN: جثة جمال خاشقجي ليست في القنصلية السعودية : قضية خاشقجي على أرض سيادتها لنا اختلف المعازيم فهرب الضيوف .. طالعوا التفاصيل بيان هام صادر عن عشيرة العبيدات ‘‘الأمانة‘‘ تتجه لترخيص ‘‘مطاعم متنقلة‘‘ راصد يرد على ‘‘المستقلة للانتخاب‘‘ بشأن تقارير رصده ‘‘للموقر‘‘ إصابة مقلقة لميسي قبل أسبوع من الكلاسيكو الرفاعي يتحفظ على قانون "الضريبة" ويتحدث عن "التخاصية"و"مؤسسات الظل" ويكشف الية عمل الفاسدين استمرار الأجواء الخريفية المُعتدلة الأحد عشرات القتلى والجرحى بهجوم استهدف الانتخابات بأفغانستان العراق: نسعى لتصدير مليون برميل نفط يوميا عبر ميناء العقبة فتح محدود لحدود جابر لاستقبال العالقين بين الحدين الاردني والسوري الأردن يؤكد وقوفه إلى جانب السعودية فيما يتعلق بالتحقيقات بقضية الخاشقجي قوات الاحتلال تختطف محافظ القدس حراك جماهيري وحداتي من أجل فتح باب العضوية في النادي
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة التعديل الوزاري .. هزيل و ترقيعي و برائحة بلا...

التعديل الوزاري .. هزيل و ترقيعي و برائحة بلا طعم!

التعديل الوزاري .. هزيل و ترقيعي و برائحة بلا طعم!

11-10-2018 05:50 PM

زاد الاردن الاخباري -

تشكلت حكومة الدكتور عمر الرزاز منزوعة الدسم خيّبت فيه تطلعات الشعب الاردني الذي اطاح بحكومة هاني الملقي، مع ان معظم وزرائها عادوا الى الوزارة الجديدة.

عندما اخذ الرأي العام الاردني بانتقاد حكومة الرزاز على تلك التشكيلة تسرّبت معلومات بأن الرئيس نفسه غير راض لأن "حمولة الملقي" دخلت حكومته وهي التي تعيق حركته، فلم يجد الرزاز نفسه الا ان يطلب مهلة الـ "100 يوم" لتأخذ الحكومة بوصلتها الصحيحة.

هذه الذريعة سرعان ما تكشّف زيفها قبل المدة المطلوبة، بعد ان اخذت حكومة الرزاز تراوغ بالقانون المعدل لضريبة الدخل الذي فشلت في تسويقه للناس وهم الذين خرجوا الى الشارع والتمترس قرب الدوار الرابع الى ان تم رحيل الحكومة السابقة ، فلجأ الرئيس الرزاز هذه المرة لطلب التعديل، وليته تقدم بالاستقالة ليحفظ ماء الوجه مبكراً اذ جاء التعديل الأول بلا طعم، وكشفاً لعورة عجز هذه الحكومة عن فعل شيء يلمسه المواطن.

المشكلة الاقتصادية "ام المشاكل" التي تواجه المواطن الاردني ومع ذلك فإن الرزاز سائر على درب نظرائه رؤساء الحكومات الذين تفاقمت في عهدهم هذه المشكلة بمن فيهم "العرّاب" الدكتور عبدالله النسور الرافض لترحيل مشكلة الاقتصاد ولكنها وما تزال تتواصل في تدحرجها حتى ما بعد التعديل لهذه الحكومة.

وفي نظرة سريعة للتعديل الأول على حكومة الرزاز فإن التغيير لم يشمل الفريق الاقتصادي الذي ثبت عدم قدرته على ايجاد حلول ناجعة او على الاقل تلمّس الوسائل للسير في تخفيف وطأة المشكلة الاقتصادية، حال من سبقه من فرق في الحكومات العابرة.

كما ان دمج بعض الوزارات في تشكيلة هذه الحكومة اختص في الوزير وليس في تشريعات الوزارا ت التي تتشابه طبيعة عملها وتتطلب ذات المسؤولية.

حكومة الرزاز فقدت شرعية بقائها رغم وصولها الى هذا التعديل فقد جاءت بوزراء جدد ستكون لهم استحقاقات مالية من شأنها اضافة اعباء على الخزينة، فضلاً عن ابقاء وزراء يرى متابعون لتشكيلة الحكومة بأنهم محسوبون على الرئيس، لا بل هناك من يقول ان الرزاز اتى ببعض وزراء لوعود قطعها لهم عند تشكيل الحكومة التي تبدو الآن في تشكيلتها الجديدة امام عاصفة ليست ببعيدة عن "قلعها" كما حدث لحكومة الملقي، وربما أكثر شدة، في ظل احتقان شعبي سئم من التعديلات والتشكيلات ومثل هذه شخوص رؤساء أدمنوا على النهج ذاته ما اغضب المواطنين واوصلهم الى الحائط.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع