أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المجالي: الاردن قد يلجأ لشراء او مبادلة الباقورة في تغيير جذري .. ترامب يرجح مقتل خاشقجي ويتوعد بعواقب وخيمة بالصور .. إزدحام على معبر "جابر-ناصيب" الحدودي هكذا تزيد الأمان على حسابك في إنستغرام الطراونة : الرزاز مطلع على اسماء وزراء سابقين وحاليين ونواب لهم علاقة بـ "الدخان" تجار الذهب يلوحون باغلاق محالهم التجارية توقيف نائب سابقة ساعات على خلفية ذمم مالية مترتبة عليها السعودية ترفع رسوم برادات الخضراوات الأردنية القبض على لصين بعد ساعات من سرقة منزل بالفيديو وبالصور: فيضانات قوية تقتل 5 أشخاص في تونس بوتين: واشنطن تتحمل "بعض المسؤولية" في مسألة اختفاء خاشقجي صحيفة أمريكية تفجر مفاجأة مدوية وتكشف تفاصيل بقضية خاشقجي رفع الرسوم والضرائب والغرامات في مسودة قانون "قطاعات المشتقات البترولية بالفيديو .. خاشقجي يتسبب بمشادة بين السفيرين السوري والسعودي وفاة سيدة وإصابة زوجها وابنتها بتدهور مركبتهم في الكرك 999أردنيا و393 سوريا غادروا إلى سوريا عبر جابر الخميس ابو السيد | ارادة شعبية وبرلمانية للضغط على الحكومة بالتراجع عن تسليم اراضي الباقورة لاسرائيل الحالة الجوية يوم الجمعة - زخات مطر وتحذيرات الفايز يدعو الرزاز لتشكيل هيئة تضم المعارضة لدراسة قضايا الفساد وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات (أسماء)
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الاختيار العراقي لعادل عبد المهدي

الاختيار العراقي لعادل عبد المهدي

09-10-2018 09:15 PM

الاختيار العراقي لعادل عبد المهدي
حمادة فراعنة
لا يقل عادل عبد المهدي الوطني المعتدل، رئيس الوزراء العراقي أهمية وخبرة وتجربة من الرئيس برهم صالح، فقد تربى قومياً حينما التحق مبكراً في صفوف حزب البعث، وتثقف يسارياً على يد الشيوعيين، وتعلم القتال وفنونه وشجاعته حينما تطوع بصفوف حركة فتح الفلسطينية وقاتل معها في لبنان خلال فترة الثمانينيات، وهذا ما علمته منه شخصياً.
قال لي في إحدى اللقاءات حينما أكرمني بالاستقبال في منزله، حينما تطوعت وكُلفت بالإسهام لحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في العراق، قال لي « صحيح أنني شيعي بالمعايير المذهبية، والتصنيفات الضيقة السائدة، ولكنني لست إيرانياً، ولا أدين لطهران بأي فضل علي، وأُصنف نفسي على أنني قومي عربي، ولكن مواطنتي العراقية هي الأساس، ومصلحة العراق لها الأولوية على ما عداها من حسابات «.
لهذا سيكون للعراق شأن واستقرار بقيادة الثنائي برهم صالح وعادل عبد المهدي، والتفاهم بينهما سيشكل أرضية متينة للعمل المشترك بينهما بدفع العراق خطوات مطلوبة وضرورية إلى الأمام، وغطاء قوياً لمواصلة تحقيق تطلعات شعبهم من أجل عراق ديمقراطي تعددي لكيلهما وما يمثلان مع الضلع الثالث الذي يمثله رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، فالشعب العراقي بمكوناته الثلاثة ووحدته الوطنية، يستحق غير ما يتعرض له من أذى وتمزق وإفقار وتدني في الخدمات الحيوية الضرورية، وسرقة لمقدراته وثرواته.
العراق ثري بقدرات شعبه وتعدديته وزراعته وإنتاجه وثرواته، ولكنه يحتاج للأمن والاستقرار والطمأنينة وهذا ما يتوسل له العراقيون وما يتطلعون إليه لعل الفريق المثلث يوفر لهم، للجميع أمل العراقيين ولهفتهم، خاصة وأنهم أصحاب تجربة سياسية وحزبية بعد أن تحولوا إلى مستقلين حزبياً ولكنهم ملتزمون وطنياً، وهذا مصدر قيمتهم.
لا شك أن نجاح الثلاثي كل من موقعه في رئاسة الدولة والوزراء والنواب، تم حصيلة موازين قوى داخلية، ولكنها عكست تفاهم غير معلن، وغير مباشر بين طهران وواشنطن، نظراً لنفوذ العاصمتين على بغداد، ولكن هذا التفاهم إن كان له سلبيات بسبب النفوذ والسيطرة، فله أيضاً إيجابيات في تبريد الجو السياسي المحتدم، لعل القوى السياسية العراقية تملك بنفسها زمام المبادرة في التخلص من نفوذ العاصمتين اللتين لعبتا دوراً منفصلاً أو متفقاً عليه من تحت الطاولة، في تدمير العراق وسلبه حريته وتماسكه وقدراته، طهران لمصلحتها حتى تبقى متفوقة على بغداد، وواشنطن لمصلحة العدو الإسرائيلي، عبر نفوذ اللوبي اليهودي الصهيوني الذي حرّض على مهاجمة العراق وحصاره وتدميره، واحتلاله من العاصمتين سواء بالتناوب أو بالتفاهم أو بالتعارض.
طهران تنتقم من بغداد على خلفية الحرب العراقية الإيرانية وتجرع السم وفق الراحل الإمام الخميني، وتل أبيب تنتقم من بغداد التي شاركت في كل الحروب العربية الإسرائيلية من 48 إلى 56 إلى 67 إلى 73، وفي دعم الانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة، وبالتالي لا مصلحة للعدو الإسرائيلي أن تبقى بغداد واقفة على رجليها المستقلتين، وهذا ما يدركه العراقيون وعليهم أن يتصرفوا على أساسه.
h.faraneh@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع