أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ياسمين عبدالعزيز تظهر لأول مرة مع شقيقها شريف .. شاهد رصيف من الشكولاتة في بلدة ألمانية بعد أزمة رانيا يوسف .. هجوم عنيف على شيرين عبدالوهاب بسبب فستانها .. صور زجاجة عطر بـ 20 مليون دولار غزة تستعد لمسيرة على حدود غزة تحت عنوان "المقاومة حق مشروع" فلسطيني يتسلل لبرج مراقبة ويتعارك مع جندي ويهشم رأسه الرزاز يطلب الاستعجال بالعفو العام القضايا المتوقع شمولها بالعفو العام والقضايا الغير مشمولة به مطالب باقالة ضابط شرطة اساء لفتاة اثناء زيارة الملك لعجلون قرارات انتقامية من نتنياهو ردًا على عمليات المقاومة في الضفة فرنسا: تفاصيل عملية ستراسبورغ .. وتصفية "شيخات" الحكومة تنفي تعذيب الأجهزة الأمنية لمحتج على الدوار الرابع أسعار النفط تهبط وسط مخاوف بشـأن الاقتصاد الصيني السودان: شركات كبرى توقف إنتاجها بعد تراجع الجنيه ميلان يودع الدوري الأوروبي بخسارته أمام أولمبياكوس مشجعان من بوكا يقتلان بسكين أحد أنصار ريفر بليت الدوري الإيطالي: يوفنتوس يواجه تورينو بحثاً عن استعادة توازنه نيمار: لم أنسى بعد خروج البرازيل من مونديال روسيا صورة تثير الخيال .. قرد أم كلب أم أرواح هائمة؟ فوزيه زينل .. أول امرأة تتقلد منصب رئاسة برلمان البحرين
" دخان فرط"

" دخان فرط"

06-10-2018 08:41 PM

السيجارتان بربع دينار والسيجارة الواحدة بخمسة عشر قرشا ؛ سر لا يعرفه أي وزير أو مسؤول معني بالرقابة على الاسعار ولا حتى الاهل ، باكيت الدخان يوجد به عشرون سيجارة وسعره دينار وخمس وسبعون قرشا ، وعند قيام البائع ببيعه فرط تكون قمته ديناران ونصف عند شراء سيجارتان وثلاث دنانير عند شراء سيجارة واحدة .
والمستهلك هنا هم طلاب المدارس ، ولتحقيق واقع تلك الحالة من الاستغلال لايزال القانون يسمح بفتح بقالات بالقرب من المدار ، ورغم وجود قانون يحذر ويعاقب من يبيع الدخان لمن هم تحت سن الثامنة عشر ؛ رغم ذلك فهي تجارة مربحة جدا للبائع بحيث نجده يسعى اليها بقوة .
وعند ذكر الدخان تقشعر ذاكرة الشارع الاردني وتنتفض نتيجة لما يجنيه الفاسدين من اموال في تجارتهم تلك ، وبالعودة للدخان الفرط وحكاية الارباح التصاعدية لابد من ذكر عشرات الانواع من السجائر المهربة التي يتم بيعها في مجمعات السفريات في العاصمة عمان والزرقاء ، وهي ارقام مالية لا يعرف احد قيمتها ولا الطريقة التي يتم من خلال تهريبها .
ورغم أنني مدخن شره الا أنني ومن باب درء المزيد من هدر للمال العام ؛ وكي لا اكون فاسد بسجائري كان لابد من قول كلمة حق هنا : لامانع من ان يقتات المهرب من وراء سجائري لانه على الاقل بيضحك علي ولكن برضاي ، وذلك بخلاف الحكومة التي تضحك على الجميع وغصب عنهم وتحت عيونهم ولا احد يعلم ان هناك شيء اسمه ..دخان فرط.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع