أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ياسمين عبدالعزيز تظهر لأول مرة مع شقيقها شريف .. شاهد رصيف من الشكولاتة في بلدة ألمانية بعد أزمة رانيا يوسف .. هجوم عنيف على شيرين عبدالوهاب بسبب فستانها .. صور زجاجة عطر بـ 20 مليون دولار غزة تستعد لمسيرة على حدود غزة تحت عنوان "المقاومة حق مشروع" فلسطيني يتسلل لبرج مراقبة ويتعارك مع جندي ويهشم رأسه الرزاز يطلب الاستعجال بالعفو العام القضايا المتوقع شمولها بالعفو العام والقضايا الغير مشمولة به مطالب باقالة ضابط شرطة اساء لفتاة اثناء زيارة الملك لعجلون قرارات انتقامية من نتنياهو ردًا على عمليات المقاومة في الضفة فرنسا: تفاصيل عملية ستراسبورغ .. وتصفية "شيخات" الحكومة تنفي تعذيب الأجهزة الأمنية لمحتج على الدوار الرابع أسعار النفط تهبط وسط مخاوف بشـأن الاقتصاد الصيني السودان: شركات كبرى توقف إنتاجها بعد تراجع الجنيه ميلان يودع الدوري الأوروبي بخسارته أمام أولمبياكوس مشجعان من بوكا يقتلان بسكين أحد أنصار ريفر بليت الدوري الإيطالي: يوفنتوس يواجه تورينو بحثاً عن استعادة توازنه نيمار: لم أنسى بعد خروج البرازيل من مونديال روسيا صورة تثير الخيال .. قرد أم كلب أم أرواح هائمة؟ فوزيه زينل .. أول امرأة تتقلد منصب رئاسة برلمان البحرين

غزة تئن جوعاً

06-10-2018 07:30 PM

غزة تئن جوعاً
حمادة فراعنة
غزة كانت دائماً باسلة شجاعة في مواجهتها للعدو، ولا تنحي للخصوم، وكريمة سخية في تعاملها مع الأصدقاء، في وقت مبكر بالخمسينيات شكلت كتائب الفدائيين، ومنها، ومن رحم تطلعاتها ولدت منظمة التحرير، وجيش التحرير، وقوات التحرير الشعبية، ومنها ولدت قيادة فتح ياسر عرفات، وقيادة حماس أحمد ياسين، وسجلت سياسياً ووطنياً أنها أعادت للفلسطينيين هويتهم المبددة، وفجرت الانتفاضة الأولى، وهزمت شارون في الانتفاضة الثانية، وأرغمته على الرحيل بعد فكفكته قواعد جيش الاحتلال وإزالته للمستوطنات، ودفعت ثمن ثلاثة حروب قاسية مدمرة شنها العدو الإسرائيلي عليها 2008 و 2012 و 2014، غزة هذه صُلب النضال الفلسطيني ومفجرة الثورة تئن اليوم تحت وقع الجوع والفقر والحصار والمرض، وبدلاً من إكرامها لأنها كانت أول الرصاص وأول الحجارة، وأول من تراجع العدو عن أرضها، تُعاني الوجع والمرارة، معدل الفقر عندها أكثر من خمسين بالمائة، والبطالة لديها تتجاوز الخمسين بالمائة وفق تقارير البنك الدولي، تصمد في وجه عدوها، ولكنها لا تستطيع مواجهة عدوها، ومعه قسوة فتح وحماس في نفس الوقت، كل طرف منهم يؤدي دوره في كسر إرادتها وتجويعها وإفقارها والمس بكرامتها :
أولاً : العدو الوطني والقومي والديني ومشروعه الاستعماري الإسرائيلي الذي لا يرحم في ممارسة كافة أنواع القتل والتجويع والحرمان والمرض، لجعل شعبها يعيش دون الحياة، مثقل بالهموم، فاقداً القدرة على توفير متطلبات الحد الأدنى من احتياجات الإنسان من الشرب والأكل والصحة.
والطرف الثاني كره حركة فتح لها ومعاقبتها، وكأنها تتحمل مسؤولية نجاح حماس وحصولها على الأغلبية البرلمانية، وتنفيذها الانقلاب الدموي على أرضها وضد شرعيتها وسيطرتها المنفردة على قطاع غزة إلى الآن.
فتح تعاقب أهل غزة، ووفق تقرير البنك الدولي يقول أن 80 الف عائلة من غزة تضررت من سياسة سلطة رام الله وإجراءاتها العقابية، وأن 22 الف موظف توقفت رواتبهم أو تقلصت، والمشكلة المركبة أن غالبيتهم من حركة فتح، أو من المؤيدين لسلطة رام الله وشرعيتها.
والطرف الثالث حركة حماس التي نفذت انقلابها الدموي وفرضت هيمنتها على أهالي غزة منذ قرار حسمها العسكري في حزيران 2007، ولازالت غير قادرة على توفير لقمة العيش والكرامة لأبناء غزة باستثناء حفنه قيادية مستفيدة من تفردها وتسلطها على أهالي غزة.
إضافة إلى محدودية سفرهم وتنقلاتهم بفعل إجراءات القاهرة الاحترازية من طرف، ونفوذ تل أبيب من طرف آخر، سواء لأسباب أمنية أو سياسية أو أي ذريعة أخرى.
غزة بلا أب يرعاها وبلا مرجعية سياسية تعتمد عليها، وبلا إحساس بالمسؤولية من أطراف عربية أو إسلامية أو مسيحية أو دولية تتضامن معها وتتحسس معاناتها.
h.faraneh@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع