أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة سيدة وإصابة أربعة أخرين إثر حادث تدهور في المفرق تعليق دوام مدارس عجلون الأحد محافظ البنك المركزي يوضح ويرد على النائب وفاء تفاصيل الحالة الجوية لـ 3 ايام القادمة وتحذيرات من الارصاد «الجمل» تعلن نيتها إغلاق مصانعها في الكرك والشوبك ومصير زهاء 1500 عامل مجهول !!!! المعاني: مجتازو امتحان الانجليزي الدارسون في هنغاريا ليس عليهم التقدم مرة أخرى تعلیق الدوام في كلیة عجلون الجامعیة لیوم غد الأمن في مدينة عجلون متمسك بسياسة ضبط النفس رغم قيام أشخاص باستخدام العنف والاستفزاز عشائر عنجرة تطالب الملك بالتدخل وتدعو لمساءلة ونقل قادة الأجهزة الأمنية في عجلون مراقب عام الشركات يرفض الافصاح عن مالك شركة اي فواتيركم خطر حقيقي يهدد حياة سالكي طريق عمان – العقبة بعد تآكل قواعد جسر غور حديثة قبول الطلبة الحاصلين على معدلات 60% – 64.9% على برنامج الموازي النائب الزغول : منذ ساعتين برن على وزير الداخلية وهاتفه مغلق ويعلن اغلاق هاتفه وتجدد اطلاق النار عقب انتهاء اجتماع المحتجين وجهاء عشيرة الزغول يطالبون الشبان بالتهدئة لحين إنقضاء المهلة التي أعطيت لهم من الامن الطراونة: استقبال طلبات "دعم الخبز" على منصة "دعمك" الأربعاء القادم شويكة : إحالة الموظفين إلى التقاعد أو الاستيداع يسهم في الحد من البطالة اجتماع موسع لعشيرة الزغول في عجلون بشأن الأحداث شبان يواصلون المسير من العقبة نحو عمان للمطالبة بوظائف السلطة ترفض قطارا اسرائيليا يمر بالاردن تجدد اطلاق العيارات النارية في عنجرة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة النص الإبداعي .. بين الرمزية والمباشرة

النص الإبداعي .. بين الرمزية والمباشرة

13-09-2018 02:22 PM

لاشك أن الإبداع موهبة فطرية، ومن ثم فإن من حق المبدع أن يستولد نصه، بالاسلوبية التعبيرية التي يراها، عند لحظة الومضة، وبالتالي فإن من حقه أن يرفض الوصاية المتعسفة من المتلقي، على طريقة إبداعه لنصه، خاصة وأن اغلب المتلقين يريدون حشر المبدع في إطار فضاء ما ألفوه من تلقيات، بمضامين تقليدية، سافرة الفهم، ومباشرة التصور،الأمر الذي يحد من حجم، وحركة مساحة إبداعه، وبالتالي مراوحته في إطار مقبولية تلك التلقيات المعهودة ليس إلا.

ومع أن الإبداع موهبة فطرية، فإن المطلوب ان لا يبتعد المبدع في إنتاج نصوصه، عن نبض الواقع الذي يعيشه ، وهموم المجتمع التي يحياها، بحجة مماشاة الحداثة، ليتعكز على أساليب تعبيرية جافة، ومشوشة،باستخدام رمزية تجريدية، وأسطرة فوقية، مبالغ فيها، بحيث يأتي نصه منعزلا عن إدراك المتلقي، بما يكتنفه من الغموض، وما يحيط به من الإبهام، وهو ما يضطر المتلقي للعزوف عن تقبل النص، ويدفعه للتشبث بتقاليد التلقي المألوفة، حيث يجد فيها نفسه، على أفضل حال من التفاعل .

ولذلك فإنه لاضير على الأديب في عملية إبداع نصه ، من أن يجدد، ويتجرد في التصور، والتعبير،كلما أمكن ذلك، ولكن دون أن يتوغل بعيداً في متاهات التجريد الجاف، المؤدي إلى التعمية، والغموض، والإبهام ، ومن دون أن ينحدر في نفس الوقت، إلى قاع المباشرة، والوضوح السافر، الذي يُفقِد النص جمالية الإبداع .

ومن هنا فإن المطلوب من الشعراء، والأدباء الذين يستهويهم بريق الحداثة، ويتهافتون على التجريد المتمادي في الرمزية، ان يعيروا اهتماماً أكبر لذائقة للمتلقي، خاصة وأنهم لايبدعون لأنفسهم فحسب ، ولا لكائنات افتراضية صماء، تتقبل كل ما تتلقى.









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع