أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزارة العمل تنفي وجود أية خلاف بين وزيرها وجامعة اليرموك الملكة رانيا العبدالله تتابع سير عمل أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بالصور .. عهد التميمي تتعرض لحادث سير مروع برفقة عائلتها كلب ينهش جسد طفلة في الكرك هل تنجح حملة خليها تبيض عندكو ؟ إغلاق الشوارع المحيطة بالبيت الأبيض بعد أنباء عن العثور على طرد مشبوه الاعتداء على أحد أطباء الاختصاص العاملين بمستشفى الكرك العسكري “الممرضين” تمهل مستشفى الجامعة (14) يوما للاستجابة لمطالب منتسبيها «المركز الوطني لحقوق الانسان»يوضح .. لم نتسلم أي شكوى اربد : لدغة أفعى تودي بحياة مواطن ستيني في لواء الكورة الافراج عن المواطن الاردني الذي تجاوز الحدود الاردنية باتجاه الاحتلال الاسرائيلي “بالخطأ” بالصور .. مركبة تقتحم واجهة محل تجاري في عمان الاحتلال يحتجز اردنيا تسلل عبر الحدود .. والخارجية تتابع البحث عن حلول بعيداً عن الطازج .. الحكومة تروج لدجاجها المجمد !! حريق كبير في منطقة دير الليات بمحافظة جرش (صور) الأردن يتعلم من التجربة السنغافورية لتطوير الاقتصاد القضاء الاردني يرفض تسليم عراقي لبلاده متهم بجرم الاضرار بأموال الدولة الأمم المتحدة تنشر أول تقرير مستقل عن مقتل خاشقجي ومن المسؤول .. هذا ما جاء فيه الحواتمة : الأردن يتمتع بمنظومة أمنية قادرة على الدفاع عن مصالحه الوطنية صحيفة أمريكية: الأردن يبحث عن طريق ثالث
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة النص الإبداعي .. بين الرمزية والمباشرة

النص الإبداعي .. بين الرمزية والمباشرة

13-09-2018 02:22 PM

لاشك أن الإبداع موهبة فطرية، ومن ثم فإن من حق المبدع أن يستولد نصه، بالاسلوبية التعبيرية التي يراها، عند لحظة الومضة، وبالتالي فإن من حقه أن يرفض الوصاية المتعسفة من المتلقي، على طريقة إبداعه لنصه، خاصة وأن اغلب المتلقين يريدون حشر المبدع في إطار فضاء ما ألفوه من تلقيات، بمضامين تقليدية، سافرة الفهم، ومباشرة التصور،الأمر الذي يحد من حجم، وحركة مساحة إبداعه، وبالتالي مراوحته في إطار مقبولية تلك التلقيات المعهودة ليس إلا.

ومع أن الإبداع موهبة فطرية، فإن المطلوب ان لا يبتعد المبدع في إنتاج نصوصه، عن نبض الواقع الذي يعيشه ، وهموم المجتمع التي يحياها، بحجة مماشاة الحداثة، ليتعكز على أساليب تعبيرية جافة، ومشوشة،باستخدام رمزية تجريدية، وأسطرة فوقية، مبالغ فيها، بحيث يأتي نصه منعزلا عن إدراك المتلقي، بما يكتنفه من الغموض، وما يحيط به من الإبهام، وهو ما يضطر المتلقي للعزوف عن تقبل النص، ويدفعه للتشبث بتقاليد التلقي المألوفة، حيث يجد فيها نفسه، على أفضل حال من التفاعل .

ولذلك فإنه لاضير على الأديب في عملية إبداع نصه ، من أن يجدد، ويتجرد في التصور، والتعبير،كلما أمكن ذلك، ولكن دون أن يتوغل بعيداً في متاهات التجريد الجاف، المؤدي إلى التعمية، والغموض، والإبهام ، ومن دون أن ينحدر في نفس الوقت، إلى قاع المباشرة، والوضوح السافر، الذي يُفقِد النص جمالية الإبداع .

ومن هنا فإن المطلوب من الشعراء، والأدباء الذين يستهويهم بريق الحداثة، ويتهافتون على التجريد المتمادي في الرمزية، ان يعيروا اهتماماً أكبر لذائقة للمتلقي، خاصة وأنهم لايبدعون لأنفسهم فحسب ، ولا لكائنات افتراضية صماء، تتقبل كل ما تتلقى.









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع