أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"التنمية" توضح حقيقة فيديو الاساءة لفتاة استنجدت بالملك لانقاذها "الأمن" يطلق نموذجاً الكترونياً لطلبات زيارة نزلاء مراكز الاصلاح والتأهيل الرئيس اللبناني السابق يدعو مواطنيه لـ"ثقافة الحشيشة" خليل عطية: أعجبني رد المعشر وزير المالية: أثر إيجابي سيلمسه المواطنون اعتباراً من اليوم الحكومة تتحضر لمرحلة ما بعد التعليق على الضريبة السلطة الفلسطينية تلوح بالتوجه إلى الأردن تجارياً منع سفر 6 لاعبين من نادي الجزيرة لمقابلة القوة الجوية العراقي في كربلاء .. تفاصيل عاجل .. الطفيلة: اصابة سبعيني بعيار ناري وتكسير مركبته برغم موقف محرج .. "الرئيس الزاهد": أموت من العار ولا أفعلها إجهاض عمل جهاز تشريح رقمي يثير تساؤلات علمية وأخلاقية بالأردن الخدمة المدنية تدعو معلمين ومعلمات للامتحان التنافسي (أسماء) وثائق - بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم مستوطنون يدعون لاقتحامات واسعة للأقصى الأحد اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة ’الضريبة‘: لا يوجد أي نص يلزم المواطنين بتقديم إقرار ضريبة الدخل في المشروع الجديد طهبوب : تمرير قانون الضريبة بهذا الشكل انتحار سياسي للنواب 4 اصابات اثر حادث تصادم في ضاحية الأقصى .. صور بالصور: وادي الوالة في الأردن .. الجمال والخطورة بعضها دول عربية .. ترمب يقترح بناء جدار لمنع وصول المهاجرين إلى أوروبا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة النص الإبداعي .. بين الرمزية والمباشرة

النص الإبداعي .. بين الرمزية والمباشرة

13-09-2018 02:22 PM

لاشك أن الإبداع موهبة فطرية، ومن ثم فإن من حق المبدع أن يستولد نصه، بالاسلوبية التعبيرية التي يراها، عند لحظة الومضة، وبالتالي فإن من حقه أن يرفض الوصاية المتعسفة من المتلقي، على طريقة إبداعه لنصه، خاصة وأن اغلب المتلقين يريدون حشر المبدع في إطار فضاء ما ألفوه من تلقيات، بمضامين تقليدية، سافرة الفهم، ومباشرة التصور،الأمر الذي يحد من حجم، وحركة مساحة إبداعه، وبالتالي مراوحته في إطار مقبولية تلك التلقيات المعهودة ليس إلا.

ومع أن الإبداع موهبة فطرية، فإن المطلوب ان لا يبتعد المبدع في إنتاج نصوصه، عن نبض الواقع الذي يعيشه ، وهموم المجتمع التي يحياها، بحجة مماشاة الحداثة، ليتعكز على أساليب تعبيرية جافة، ومشوشة،باستخدام رمزية تجريدية، وأسطرة فوقية، مبالغ فيها، بحيث يأتي نصه منعزلا عن إدراك المتلقي، بما يكتنفه من الغموض، وما يحيط به من الإبهام، وهو ما يضطر المتلقي للعزوف عن تقبل النص، ويدفعه للتشبث بتقاليد التلقي المألوفة، حيث يجد فيها نفسه، على أفضل حال من التفاعل .

ولذلك فإنه لاضير على الأديب في عملية إبداع نصه ، من أن يجدد، ويتجرد في التصور، والتعبير،كلما أمكن ذلك، ولكن دون أن يتوغل بعيداً في متاهات التجريد الجاف، المؤدي إلى التعمية، والغموض، والإبهام ، ومن دون أن ينحدر في نفس الوقت، إلى قاع المباشرة، والوضوح السافر، الذي يُفقِد النص جمالية الإبداع .

ومن هنا فإن المطلوب من الشعراء، والأدباء الذين يستهويهم بريق الحداثة، ويتهافتون على التجريد المتمادي في الرمزية، ان يعيروا اهتماماً أكبر لذائقة للمتلقي، خاصة وأنهم لايبدعون لأنفسهم فحسب ، ولا لكائنات افتراضية صماء، تتقبل كل ما تتلقى.









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع