أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طقس العرب: منخفض جوي وأجواء باردة بدءاً من ليلة الخميس - الجمعة ولي العهد يهنئ بحلول المولد النبوي الشريف التربية : امتحانات " التوجيهي" ستبدأ في 5 كانون الثاني 2019 الملك يهنئ الأردنيين بعيد المولد النبوي الشريف سقوط أعمدة ضغط عالي على مركبات في إربد دون اصابات العناني : الخزينة مهددة بالإفلاس وقانون الضريبة لن ينعش إيراداتها الدفاع المدني يخمد حريق خمس محلات وحافلة داخل مجمع المحطة في العاصمة عمان "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف طقس خريفي معتدل نهارا وبارد ليلا الثلاثاء خبراء: أصحاب الدخل المحدود لن يفلتوا من "الضريبة" "مالية الأعيان" تستحدث ضرائب جديدة منها رفع ضريبة القطاع الصناعي تغريدة جديدة للعريفي تثير الجدل لدى الزوجات سيدتان أردنيتان تطلقان منصة اجتماعية هي الأولى من نوعها النائب المناصير يصدر بيانا حول الاحاديث المتشعبة والشائكة حول قانون الضريبة محادين يكتب : يتهافتون عند اول منصب حكومي وفاة فتاة اثر تدهور مركبة والدها في منطقة المقابلين مجلس الوزراء يوافق على استقالة مدير عام الموازنة المنتخب الوطني لكرة القدم يلتقي نظيره السعودي غدا الجامعة العربية تؤكد مساندتها للتحركات الفلسطينية لفضح ممارسات الاحتلال وزير الأشغال: مشروع الطريق الصحراوي يشمل انشاء تقاطع المطار ولغاية رأس النقب
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام يا غارة الله ادركونا (دور أردني خاص بغزوة إدلب)

يا غارة الله ادركونا (دور أردني خاص بغزوة إدلب)

12-09-2018 11:43 PM

يا غارة الله ادركونا(دور أردني خاص بغزوة إدلب)
خاص – عيسى محارب العجارمة – ها نحن نستمر بسلسلة المقالات التي تستشرف الدور الأردني الغامض في سلسلة الأحداث الصوفية البهية بتاريخ بلاد الشام خاصة والعالم العربي والإسلامي بعامة وخصوصا شاه مردان وتعني السلطان العظيم عبدالله الثاني.
قطعا هذه الحياة الروحية الخاصة لسلطان الزمان والمكان سيدنا جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه هي محط أنظار العالم الأعداء قبل الأصدقاء الا قصار النظر من موظفي الدولة الأردنية الهاشمية مما لا يعنيهم هذا الحديث البته لأنهم من قساوة القلب وكره حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم لن يغفر الله لهم التوفيق والنجاح في فهم طلاسم هذا المقال كسوابقه.
ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ((صحبة عن انتصار الاسلام في حلب على الكفر واصحابه ودور الأردن وظهور سيدنا المهدي عليه السلام))
لمولانا القطب الغوث سلطان الاولياء محمد ناظم الحقاني النقشبندي قدس الله سره

1 نيسان 2013 – ﺟﻤﺎﺩﻯ ﺍﻷﻭﻟﻰ 1434
ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ . ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ. ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ . ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺃﻧﺎ ﻋﺒﺪﻙ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ، ﻓﻘﻮ ﺿﻌﻔﻲ ﻓﻲ ﺭﺿﺎﻙ . ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ،
‏( ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻳﻘﻒ ﺗﻌﻈﻴﻤﺎً ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ‏). ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ، ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ
ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ، ‏( ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻳﺠﻠﺲ ‏) .. ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ
ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! .. ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! ﻃﺮﻳﻘﺘﻨﺎ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ. ﻛﺎﻥ ﺣﻀﺮﺓ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺷﺎﻩ ﺍﻟﻨﻘﺸﺒﻨﺪ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ؛
" ﻃﺮﻳﻘﺘﻨﺎ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ."

ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﻏﺐ ﺃﻥ ﻧﻤﺘﺜﻞ ﺑﺂﺩﺍﺏ ﺍﻟﺴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﺸﺒﻨﺪﻳﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺧﺬﻭﺍ ﺃﺩﺑﻬﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ . ﻭﺍﻟﺼﺪّﻳﻖ ﺃﺧﺬ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .
ﻧﺤﻦ ﺃﺩﺭﻛﻨﺎ ﺯﻣﻨﺎً ﺻﻌﺒﺎً ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ. ﺫﻛﺮﻧﻲ ﻣﻮﻻﻱ ﺑﺄﺧﺒﺎﺭ ﻋﺪﻳﺪﺓ. ﺃﻭﻝ ﺍﻷﻣﺮ .. ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻭﻥ ﻭﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﺑﻬﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ .. ﺃﻭﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻲ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﻭﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ، ﺑﻌﺪﺩ ﺍﻟﺮﺳﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺇﺳﻼﻣﺒﻮﻝ ‏(ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ ‏) ،
ﻛﺎﻥ ﺳﻨﺔ .1940 ﺗﻌﺠﺒﺖ، ﻋﻨﺪ ﺃﻭﻝ ﺭﺅﻳﺘﻲ ﻟﻬﻢ. ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻌﻤﻤﻴﻦ
ﻭﻣﻠﺘﺤﻴﻦ، ﻭﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﺍﻟﺰﻱ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ . ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﻫﻮ، ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ. ﺻﻠﻴﺖ ﺍﻟﺘﺮﺍﻭﻳﺢ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪﻩ، ﻓﺎﻧﺸﺮﺡ ﺻﺪﺭﻱ ﻟﻪ ﻭﺃﺣﺒﺒﺖ ﻣﺠﻠﺴﻪ؛ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺭﺿﺮﻭﻣﻲ ﺃﻓﻨﺪﻱ.

ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻪ : " ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﺍ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻟﻜﻲ ﺗﺼﻴﺒﻮﺍ ﺑﺮﻛﺘﻬﺎ ، ﻭﺍﺣﺘﺮﻣﻮﺍ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﺨﻀﺮ، ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ. ﺃﻱ ﻗﺪﺭﻭﺍ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻭﺍﺣﺘﺮﻣﻮﺍ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻗﺪ ﻣﻨﻊ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﺒﺎﺑﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻟﻜﻮﻧﻪ
ﻣﻌﻤﻤﺎً ﻭﻟﺒﺎﺳﻪ ﻟﺒﺎﺱ ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﺍﻟﻘﺪﻣﺎﺀ . ﻭﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻷﺣﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﺤﺮﺍﺑﻪ ﻭﻳﻜﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺎﺋﻤﺎً ﺑﺒﻀﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﻛﺎﻥ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ .. ﻭﻣﻨﻪ ﺳﻤﻌﺖ ﺧﺒﺮ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ . ﺗﻌﺠﺒﺖ .. ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ، ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ! ﺃﻧﺘﻈﺮ
ﻇﻬﻮﺭ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ .

ﻭﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﻇﻬﻮﺭﻩ
ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺮﺏ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ، ﻳﻨﻘﺴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻓﻴﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻘﺘﻠﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻭﻳﻘﺘﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﻻ ﺣﺪ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻋﺪ. ﻭﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺳﻴﻬﺰ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ . ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺳﻴﻈﻬﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻜﺒﺮﺍً؛ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ! ..
ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ! .. ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ! ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﺳﺘﺘﻮﻗﻒ ﻛﻞ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺃﺗﺬﻛﺮﻩ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ. ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ، " ﺃﺗﻮﻗﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺮﺏ ﻛﺒﻴﺮﺓ؛ ﻣﻘﺘﻠﺔ
ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻳﻜﺒﺮ .. ﻛﻢ ﺳﻨﺔ ﻣﻀﻰ ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ؟ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﺳﻨﺔ؟ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺳﺘﻬﺰ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺗﺠﻠﺒﻪ. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺫﻭ ﺍﻟﺠﻼﻝ ﺳﻴﺄﻣﺮ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺎﻟﺘﻜﺒﻴﺮ، ‏( ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻳﻘﻒ ﺗﻌﻈﻴﻤﺎً ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ‏) .. ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﻛﺒﺮ ! .. ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ! .. ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ! ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﺳﺘﺘﻮﻗﻒ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮﺓ .. ‏( ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻳﻀﺮﺏ ﻛﻔﺎً ﺑﻜﻒ ‏) ..
ﻟﻦ ﺗﻌﻤﻞ. ﺑﺘﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﺳﻴﺘﻮﻗﻒ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ؛ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻟﻦ ﺗﻄﻴﺮ ﻭﺍﻟﺒﻮﺍﺭﺝ ﻟﻦ ﺗﻌﻤﻞ . ﻛﻠﻬﺎ ﺳﺘﺘﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻫﻮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ.
"ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻘﺘﺘﻞ ﻓﺌﺘﺎﻥ ﻋﻈﻴﻤﺘﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻘﺘﻠﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺩﻋﻮﺗﻬﻤﺎ ﻭﺍﺣﺪﺓ ." ‏(ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ‏).

ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻫﺬﺍ. ﺳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻘﺘﻠﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ. ﺣﺮﺏ ﺗﻬﺰ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! .. ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ . ﺇﻧﻬﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﻘﻮﻝ، "ﺃﻧﺘﻈﺮ ﺃﻥ
ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺘﺎﻝ ﻋﻈﻴﻢ ﺑﻴﻦ ﻃﺮﻓﻴﻦ ﻳﻬﺰ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺃﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ؟ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺣﺒﻴﺒﻪ، ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﻥ ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺎﻟﺘﻜﺒﻴﺮ. ﻭﺗﻜﺒﻴﺮﻩ ﺳﻴﺒﻄﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﻞ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ .

.. ﻛﻼﻣﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻛﻴﻒ ﺳﻴﺆﻣﺮ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺃﻥ ﻳﻜﺒﺮ .. "ﺃﻧﺎ ﻣﻨﺘﻈﺮ ".. ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻟﻲ. ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﺇﺳﻼﻣﺒﻮﻝ، ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻪ، ﻷﻥ ﺟﺒﺎﺭ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﻣﻨﻊ ﻟﺒﺲ
ﺍﻟﻌﻤﺎﺋﻢ. "ﺍﻟﻌﻤﺎﺋﻢ ﺗﻴﺠﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ " ، ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺗﻴﺠﺎﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ . ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ .. ﺃﻧﺎ ﻣﻨﺘﻈﺮ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺮﺏ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻋﺎﻣﺔ، ﺗﻌﻢ ﺍﻷﺭﺽ ﻗﺘﺎﻻً ﻭﺗﻬﺰ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ . ﻭﻣﻦ
ﺛﻢ ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﺒﺮ. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﺒﺮ ﺗﺘﻌﻄﻞ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ. ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺳﻬﻞ ﻋﻤﻖ. ﻓﻴﺤﻀﺮ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺑﻨﻮ
ﺃﺻﻔﺮ .. ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺑﻨﻮ ﺃﺻﻔﺮ؟ ﻫﻢ ﺍﻟﺮﻭﺱ . ﺳﻴﺄﺗﻮﻥ
ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﻏﺎﻳﺔ ﺃﻭ ﻟﻮﺍﺀ . ﻭﺗﺤﺖ ﻛﻞ ﻟﻮﺍﺀ ﺍﺛﻨﺎ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﻋﺴﻜﺮﻱ. ﻭﻣﻘﺎﺑﻠﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻳﺤﻀﺮ ﻋﺴﻜﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﻟﻮﺍﺀ .
ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻘﺘﻠﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺳﻴﻤﺪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ،
ﺃﻫﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻤﺪﺩﻩ ﻭﻳﺨﺬﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻭﻳﻘﻬﺮﻭﻥ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ، "ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! .. ﺩﻣﺮﻭﺍ ﻋﺴﻜﺮ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ! .. ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ! .. ﻳﺎ
ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ! .. ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ! .. " ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺑﻪ .. ﺃﺣﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ، " ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﺷﺮ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﻣﻦ ﺷﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﺮ .. ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ "!
ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻫﺬﺍ .. ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ !
.. ﻋﻠﻤﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﻟﻠﻨﺎﺱ .. ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮﺓ ﺍﻟﺠﺒﺎﺑﺮﺓ
ﺍﻟﻨﻤﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ !
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻤﻪ ﺇﻳﺎﻛﻢ ﻳﺎ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ! .. ﻻ ﺗﺨﻒ ! .. ﺃﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﺿﻌﻴﻒ ﻋﺎﺟﺰ، ﺃﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ.
ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻧﺘﻢ، ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ! ﺃﻧﺘﻢ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻧﺘﻢ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻧﺘﻢ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻧﺘﻢ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ﻳﺎ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ! ..
ﺍﻟﺠﺒﺎﺑﺮﺓ ﺩﻣﺮﻭﺍ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﺎﻡ، ﺃﺩﺭﻛﻨﺎ ﻳﺎ ﺭﺏ ﺑﻌﺴﻜﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ! .. ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﺃﺩﺭﻛﻨﺎ ﻳﺎ ﺭﺑﻨﺎ ! ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩ
ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻟﻮﺍ، ﻛﻦ ﻓﻴﻜﻮﻥ ! .. ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﻮﻥ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ، ﻳﺎ ﻣﻦ ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺘﻢ ﻟﻠﺸﻲﺀ ﻛﻦ ﻓﻴﻜﻮﻥ ! ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺘﻨﺘﻘﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ؛ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮﻛﻮﺍ
ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﺎﺟﻤﻮﺍ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻟﻜﻲ ﺗﺘﻢ ﺗﺮﺑﻴﺘﻬﻢ. ﻭﻟﻴﺘﻢ ﻫﺬﺍ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺘﺎﻝ. ﺣﺘﻰ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮﺍ ﺗﺤﺖ ﻟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ، ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﻴﻪ، ‏( ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻳﻘﻒ ﺗﻌﻈﻴﻤﺎً ‏) .

ﻭﺍﻵﻥ ﺃﻟﻘﻲ ﻓﻲ ﺭﻭﻋﻲ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻟﻲ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍً، ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﺭﺟﺎﺗﻪ . ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺮﺏ ﻭﻗﺘﺎﻝ ﻳﻜﺒّﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﻋﺴﻜﺮﻩ ﺗﻜﺒﻴﺮﺍﺗﻪ ﻟﻴﻮﻗﻔﻬﺎ.
ﻳﻈﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺘﻔﻮﻗﻮﻥ. ﺳﻴﺮﻳﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻭﺃﻧﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻨﺎ . ﺑﺘﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﺳﻴﺘﻮﻗﻒ ﻛﻞ ﺍﻵﻻﺕ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ. " ﺑﺸﺮﻯ ﻟﻨﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺇﻥ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺭﻛﻨﺎً ﻏﻴﺮ
ﻣﻨﻬﺪﻡ " .. ﺷﻜﺮﺍً ﻟﻠﻪ !
ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺘﻢ؟ .. ﻗﻮﻟﻮﺍ، ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! .. ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! .. ﺃﻫﻠﻜﻮﺍ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮﺓ ! .. ﻗﻮﻟﻮﺍ، ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! ﺩﻋﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺩ .. ﻧﻌﻢ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺩ، ﻭﺇﻧﻪ ﻳﻘﺘﺮﺏ .. ﻳﻘﺘﺮﺏ .. ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﻣﻠﺤﻤﺔ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﻋﻤﻖ. ﻟﻦ ﻳﺪﺧﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ. ﻫﺬﺍ ﻣﻤﻨﻮﻉ ! .. ﻋﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ، ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! .. ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! .. ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ !

ﻭﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻗﺎﻝ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ، ﺣﻀﺮﺓ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ :
"ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻘﺘﻠﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺳﻬﻞ ﻋﻤﻖ. ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﺴﻜﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻡ ." ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺘﻢ ﻣﻨﻬﻢ. ﺳﻴﺄﺗﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﻜﺒﻴﺮ، ﻭﺳﺘﺘﻮﻗﻒ ﻛﻞ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻣﻊ ﺗﻜﺒﻴﺮﻫﻢ. ﺑﺸﺮﻭﺍ ﻭﻻ
ﺗﻨﻔﺮﻭﺍ ! .. ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! ﺩﻋﻮﻫﻢ ﻳﺪﻋﻮ ﺑﻬﺬﺍ، ﻭﻻ ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ .. ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ! ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ! .. ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﻮﻥ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! .. ﺗﻮﺑﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﻗﻮﻟﻮﺍ، ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎً ﺁﺧﺮ. ﻭﺳﺘﺪﺭﻛﻬﻢ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ .
ﻭﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﺎﺩﻡ. ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺎﻋﻮﺟﺎﺝ ﻟﻦ ﻳﺒﻖ ﻣﻨﻪ ﺃﺛﺮ.

ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ، ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ؟ ﻭﻫﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻳﺤﻘﺮ ﺃﺧﺎﻩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ؟ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺤﻘﺮﻭﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻳﻘﺘﻠﻮﻧﻬﻢ .. ﻛﻴﻒ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ؟ ﻟﻦ ﺗﻨﺰﻝ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ،
ﺑﻞ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ! ﻛﻴﻒ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻣﻜﺴﺒﻬﻢ ‏( ﻭﻋﻤﻠﻬﻢ ‏) ﺑﺎﻃﻞ .. ﺑﺎﻃﻞ. ﻫﻢ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﺰﻝ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺒﻼﺀ . ﺣﻔﻈﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ! ﻧﺤﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻣﻨﺎﺟﺎﺗﻨﺎ ﻫﻲ، ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ !

ﺃﺭﺳﻠﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻟﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻣﻦ ﺍﻵﺳﺘﺎﻧﺔ؛ ﺇﺳﻼﻣﺒﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﺍﻏﺴﺘﺎﻧﻲ .. ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ . ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﻗﺒﻠﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﺃﺛﺮﺍً ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ . ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ، ﻓﺘﺢ ﻟﻲ ﺑﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻦ
ﺍﻟﺠﺒﺎﻭﻱ. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻗﻠﺖ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻨﻪ. ﻛﻢ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺭﺃﻳﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﺣﻤﺎﻩ ﻭﺣﻤﺺ، ﻟﻢ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﻌﻬﻢ. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻮﻻﻱ، ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ! .. ﻛﺎﻥ ﻳﻀﻊﻋﻤﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﺑﻴﻀﺎﺀ .. ﺇﻧﻪ ﺭﺟﻞ ﻣﺒﺎﺭﻙ، ﻭﺇﻧﻪ
ﻭﺍﺭﺙ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺍﻟﻤﺘﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ.

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﺇﺫﻧﺎً ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ، ﻗﺎﻝ ﻟﻦ ﺃﺟﻴﺒﻚ ﺣﺘﻰ ﺃﺣﺼﻞ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ. ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﺃﻥ ﺁﺗﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺟﺌﺘﻪ .. ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻔﺠﺮ، ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺒﻠﺖ ﻳﺪﻩ . ﻭﻟﻢ ﺃﻛﻦ
ﺃﻗﺒﻞ ﻳﺪ ﺃﺣﺪ ﻗﺒﻠﻪ .. ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ، ﺷﻴﺦ ﺷﻴﺦ ﺷﻴﺦ !!! ..

ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻋﺮﺿﺘﻚ ﻟﺤﻀﺮﺓ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ، ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏( ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻳﻘﻒ ﺗﻌﻈﻴﻤﺎً ‏) .. ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ! ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﻴﻪ، "ﻣﺎ ﻟﻪ ﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻱ، ﻭﻟﻜﻦ ﺟﻬﺰﻭﻩ ﻭﺍﺑﻌﺜﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﻩ، ﺑﺈﺫﻥ ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻨﺎ ."
ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺒﻠﺖ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻧﺔ ﺃﻡ ﺣﺮﺍﻡ، ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻲ . ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﺃﻡ ﺣﺮﺍﻡ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﻭﺗﺼﺤﺢ ﺃﺣﻮﺍﻟﻲ . ﺷﻜﺮﺍً ﻟﺮﺑﻨﺎ ﻭﻟﻠﻨﺒﻲ، ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ .. ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! ﻗﻮﻟﻮﻫﺎ ﻭﻻ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎً ﺁﺧﺮ .. ﺣﺴﻨﺎً ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﻋﺪﻧﺎﻥ، ﻫﺬﻩ ﻛﻔﺎﻳﺘﻨﺎ .. ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺤﺖ ﺃﻗﺪﺍﻣﻨﺎ .. ﻳﺎ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ! ﺇﻳﻪ .. ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺃﺭﺿﺮﻭﻣﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ‏( ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺪﺍﻏﺴﺘﺎﻧﻲ ‏) .. ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻗﻄﺐ، ﺣﺎﺷﺎ !

ﻓﺄﻧﺎ ﻻ ﺷﻲﺀ .. ﺃﻣﺎﻥ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﺗﻮﺑﺔ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ ..
ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﻣﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ،

ﺃﻥ ﺃﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻷﺭﺩﻥ، ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺃﺿﻌﻒ ﺑﻠﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺃﻗﻮﺍﻫﻢ. ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻋﺸﺮ ﺩﻭﻳﻼﺕ ﻭﺃﺭﺽ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﻛﺬﻟﻚ. ﺇﻧﻪ ﻗﻀﺎﺀ ﻣﻌﻠﻖ. ﺫﻫﺐ ﺩﻭﺭ
ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷﻭﻝ. ﻭﺍﻵﻥ ﺟﺎﺀ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ. ﻧﺮﺟﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺜﺒﺘﻪ ﻭﻳﻘﻮﻳﻪ ﻭﻳﻌﻈﻢ ﺃﻣﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻼﺩ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻊ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ. ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ، ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺑﻴﺪﻩ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺎﺕ. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﺗﺮﺍﻩ ﺫﻭ ﻫﻴﺒﺔ. ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻭﺃﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﻟﻸﻓﻨﺪﻱ ﺍﻟﺸﺮﻛﺴﻲ، ﻣﻔﺘﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻷﻭﻝ . ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻭﺻﺎﻩ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ، ﺃﻥ
ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺟﻤﻌﺔ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺃﻳﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ.

ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﻣﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻧﺎ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﺧﻄﺄ، ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺟﻤﻌﺔ ﺧﺮﺝ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ .. ﺭﺣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻗﻀﺎﺀً ﻣﻌﻠﻘﺎً .. ﻧﺮﺟﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺑﻦ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻟﻌﺸﺮ ﺩﻭﻳﻼﺕ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ.

ﺃﻳﺪﻩ ﺍﻟﻠﻪ ! .. ﻋﻈﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺠﺎﻩ ﻣﻦ ﺃﻧﺰﻟﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﻭﻛﻴﻞ . ﺣﺴﺒﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ .. ﺃﺭﺟﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺩﻋﺎﺋﻲ ﻭﺃﻥ ﻳﻤﺪﻧﻲ ﻭﻳﻌﻄﻴﻨﻲ ﻗﻮﺓ ﻗﺪﺳﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﺩﺭﻙ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ . ﻓﺎﻟﺤﻜﻢ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ. ﺃﻭﺩﻋﺖ ﺃﻣﺎﻧﺎﺗﻲ ﻋﻨﺪﻛﻢ .. ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﺷﻜﺮ. ﺣﺪﺛﺘﻜﻢ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ، ﻭﻗﺼﺪﻱ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! .. ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ .. ﻗﻮﻟﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﻭﻻ ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ . ﻟﺴﻨﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﺍﻓﻊ ﻭﻻ
ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻠﺤﺔ. ﻋﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻳﺎ ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺩﺭﻛﻮﻧﺎ ! ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﺎ ﻣﺬﻧﺒﻮﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻘﺘﺪﺭ. ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻱ ! ﺑﺒﻌﻮﺿﺔ ﺃﻫﻠﻜﺖ ﻧﻤﺮﻭﺩ. ﻭﻣﺎ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺰﻳﺰ . ﻓﻤﻦ ﻳﻈﻦ ﻫﺆﻻﺀ
ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ؟ .. ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ! .. ﺍﺑﻌﺚ ﻟﻨﺎ ﺷﺎﻩ ﻣﺮﺩﺍﻥ ﺣﻀﺮﺓ
ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع