أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طقس العرب: منخفض جوي وأجواء باردة بدءاً من ليلة الخميس - الجمعة ولي العهد يهنئ بحلول المولد النبوي الشريف التربية : امتحانات " التوجيهي" ستبدأ في 5 كانون الثاني 2019 الملك يهنئ الأردنيين بعيد المولد النبوي الشريف سقوط أعمدة ضغط عالي على مركبات في إربد دون اصابات العناني : الخزينة مهددة بالإفلاس وقانون الضريبة لن ينعش إيراداتها الدفاع المدني يخمد حريق خمس محلات وحافلة داخل مجمع المحطة في العاصمة عمان "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف طقس خريفي معتدل نهارا وبارد ليلا الثلاثاء خبراء: أصحاب الدخل المحدود لن يفلتوا من "الضريبة" "مالية الأعيان" تستحدث ضرائب جديدة منها رفع ضريبة القطاع الصناعي تغريدة جديدة للعريفي تثير الجدل لدى الزوجات سيدتان أردنيتان تطلقان منصة اجتماعية هي الأولى من نوعها النائب المناصير يصدر بيانا حول الاحاديث المتشعبة والشائكة حول قانون الضريبة محادين يكتب : يتهافتون عند اول منصب حكومي وفاة فتاة اثر تدهور مركبة والدها في منطقة المقابلين مجلس الوزراء يوافق على استقالة مدير عام الموازنة المنتخب الوطني لكرة القدم يلتقي نظيره السعودي غدا الجامعة العربية تؤكد مساندتها للتحركات الفلسطينية لفضح ممارسات الاحتلال وزير الأشغال: مشروع الطريق الصحراوي يشمل انشاء تقاطع المطار ولغاية رأس النقب
مشروع قانون الضريبة رضوخ غبي للبنك الدولي
الصفحة الرئيسية أردنيات مشروع قانون الضريبة رضوخ غبي للبنك الدولي

مشروع قانون الضريبة رضوخ غبي للبنك الدولي

12-09-2018 03:49 PM

ما أن شرعت الحكومة في نشر قانون الضريبة الحديث برأيهم والذي أملاه عليهم البنك الدولي حتى تصاعدت الردود الشعبية على القانون الذي لم يأت بجديد عن قانون الحكومة السابقة. الذي تسبب بالإطاحة بها. الغريب الرزاز يتحدث وكأنه منتخب من الشعب. والناطقة الإعلامية نشرت صورها وهي تشارك في الوقفات الاحتجاجية ضد قانون الانتخاب والآن بحكم منصبها أصبحت تدافع عنه.

القانون مجحف بحق المواطن وبحق الطبقة الوسطى . وضريبة الاتصالات والكهرباء ستحول على حساب المواطن . وإضافة ضريبة جديدة تسمى ضريبة التكافل الاجتماعي . وهذه الضريبة لأول مرة في العالم.

إذا كانت الحكومة جادة وتزود الناس بالمعلومات الصحيحة وتتعامل بشفافية كما تدعي. وتطبق قانون حق المعلومة لماذا لا تبين لناس مستوى خط الفقر . والاكتفاء الذاتي. وتبين للمواطن إيراداتها الحقيقية من الضرائب والرسوم . لا زل المواطن لا يثق بأرقام الموازنة العامة للحكومة .

أن الضريبة التصاعدية للفئات لا تحمي الطبقة الوسطى التي تحمي المجتمع من الانقسام إلى طبقتين أغنياء وفقراء. قانون الضريبة لم يعالج حجم الأسرة منها المكون من ثلاثة أفراد ومنها المكون من عشرة أفراد وأكثر.

الحكومة لم تقدم خدمات تعليمية وصحية بمستوى راقي تساعد المواطن على تحمل مزيد من الضرائب . المريض يعطى موعد أشهر لمراجعة طبيب مختص أو تصوير صورة رنين مغناطيسي. والمدارس معظمها مكتظة وآيلة لسقوط. مما ترتب على المواطن زيادة في الإنفاق. كان في القانون السابق إعفاء للمريض والتعليم شطبت في القانون الحالي.

لا زالت الحكومة عاجزة عن معالجة التهرب الضريبي. ولغاية الآن لم تتخذ أي أجراء أو قرار يفعل دور أجهزة الرقابة وديوان المحاسبة . والقضاء على الرشوة المستفحلة في المجتمع. ولم تعالج لغاية الآن الترهل الإداري. وتم تعيين مواطنين بطريقة غير قانونية . ولم يلمس المواطن تخفيض في الأنفاق العام.

الحكومة لم تجلس ولا جلسة لتناقش رواتب الموظفين والمتقاعدين التي تآكلت منذ سنوات بسبب ارتفاع الأسعار وكثرة الضرائب والرسوم ولم تناقش بجدية الاستثمار وإيجاد حلول للمعيقات التي يعاني منها المستثمرون. للتخفيف من البطالة والفقر. المواطن أصبح وحيدا لا يوجد من يدافع عن حقوقه وحاجاته. لذلك الحكومة كل يوم تعالج العديد من الاعتصامات .ولا يوجد قانون يحميه في بيته أو عمله من بطش البلطجيه والحراميه. وارتفعت نسبة الجريمة والانتحار.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع