أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إعلان أسماء الطلبة مسيئي الاختيار (رابط) رئيس مجلس النقباء: نحن غير مقتنعين بمبررات الحكومة في ما يتعلق بقانون ضريبة الدخل رئيس بلدية شيحان يقرر ايقاف 3 موظفين عن العمل تسببوا بوفاة طفل ووالدة عاجل .. الأغوار الشمالية: تجدد أعمال الشغب وإغلاق الطريق الرئيسي بالإطارات المشتعلة في بلدة المشارع تعّرف على أول مرشحة لرئاسة العراق ولاية الفايز تنتهي بعد 4 أيام .. ماذا يعني ذلك؟ ما مصير ملاحظات المواطنين بشأن قانون الضريبة ؟ الرمثا .. العثور على جثة خمسيني في منزله وفاة شخص وإصابة آخر إثر حادث تصادم في الزرقاء تونس .. ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات إلى 5 أشخاص المعشر يؤكد أن الحكومة ستأخذ الملاحظات في النسخة المعدلة لقانون الضريبة اتفاقية لتزويد أسر فقيرة بوحدات إنارة موفرة للطاقة دراسة: الأردنيون من أقل الشعوب كسلًا في العالم الاتصالات تضبط (46) ألف شريحة اتصالات مخالفة أعمال شغب وحرق منزل أثناء مداهمة أمنية في بلدة المشارع الرزاز يؤكد الحاجة الى بناء تكتل اقتصادي مبني على التكامل بين الاردن ومصر والعراق محلل سياسي أمريكي: الملك عبد الله الثاني رجل سلام وشعاع أمل في وقت عصيب مصدر رسمي: الحوار الوطني حول القوانين السياسية قريباً دخان كثيف في سماء عمان بسبب حريق منزل 4 مطلوبين بحادثة الاعتداء على سيارة بالمفرق يسلمون أنفسهم
مشروع قانون الضريبة رضوخ غبي للبنك الدولي
الصفحة الرئيسية أردنيات مشروع قانون الضريبة رضوخ غبي للبنك الدولي

مشروع قانون الضريبة رضوخ غبي للبنك الدولي

12-09-2018 03:49 PM

ما أن شرعت الحكومة في نشر قانون الضريبة الحديث برأيهم والذي أملاه عليهم البنك الدولي حتى تصاعدت الردود الشعبية على القانون الذي لم يأت بجديد عن قانون الحكومة السابقة. الذي تسبب بالإطاحة بها. الغريب الرزاز يتحدث وكأنه منتخب من الشعب. والناطقة الإعلامية نشرت صورها وهي تشارك في الوقفات الاحتجاجية ضد قانون الانتخاب والآن بحكم منصبها أصبحت تدافع عنه.

القانون مجحف بحق المواطن وبحق الطبقة الوسطى . وضريبة الاتصالات والكهرباء ستحول على حساب المواطن . وإضافة ضريبة جديدة تسمى ضريبة التكافل الاجتماعي . وهذه الضريبة لأول مرة في العالم.

إذا كانت الحكومة جادة وتزود الناس بالمعلومات الصحيحة وتتعامل بشفافية كما تدعي. وتطبق قانون حق المعلومة لماذا لا تبين لناس مستوى خط الفقر . والاكتفاء الذاتي. وتبين للمواطن إيراداتها الحقيقية من الضرائب والرسوم . لا زل المواطن لا يثق بأرقام الموازنة العامة للحكومة .

أن الضريبة التصاعدية للفئات لا تحمي الطبقة الوسطى التي تحمي المجتمع من الانقسام إلى طبقتين أغنياء وفقراء. قانون الضريبة لم يعالج حجم الأسرة منها المكون من ثلاثة أفراد ومنها المكون من عشرة أفراد وأكثر.

الحكومة لم تقدم خدمات تعليمية وصحية بمستوى راقي تساعد المواطن على تحمل مزيد من الضرائب . المريض يعطى موعد أشهر لمراجعة طبيب مختص أو تصوير صورة رنين مغناطيسي. والمدارس معظمها مكتظة وآيلة لسقوط. مما ترتب على المواطن زيادة في الإنفاق. كان في القانون السابق إعفاء للمريض والتعليم شطبت في القانون الحالي.

لا زالت الحكومة عاجزة عن معالجة التهرب الضريبي. ولغاية الآن لم تتخذ أي أجراء أو قرار يفعل دور أجهزة الرقابة وديوان المحاسبة . والقضاء على الرشوة المستفحلة في المجتمع. ولم تعالج لغاية الآن الترهل الإداري. وتم تعيين مواطنين بطريقة غير قانونية . ولم يلمس المواطن تخفيض في الأنفاق العام.

الحكومة لم تجلس ولا جلسة لتناقش رواتب الموظفين والمتقاعدين التي تآكلت منذ سنوات بسبب ارتفاع الأسعار وكثرة الضرائب والرسوم ولم تناقش بجدية الاستثمار وإيجاد حلول للمعيقات التي يعاني منها المستثمرون. للتخفيف من البطالة والفقر. المواطن أصبح وحيدا لا يوجد من يدافع عن حقوقه وحاجاته. لذلك الحكومة كل يوم تعالج العديد من الاعتصامات .ولا يوجد قانون يحميه في بيته أو عمله من بطش البلطجيه والحراميه. وارتفعت نسبة الجريمة والانتحار.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع