أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إعلان أسماء الطلبة مسيئي الاختيار (رابط) رئيس مجلس النقباء: نحن غير مقتنعين بمبررات الحكومة في ما يتعلق بقانون ضريبة الدخل رئيس بلدية شيحان يقرر ايقاف 3 موظفين عن العمل تسببوا بوفاة طفل ووالدة عاجل .. الأغوار الشمالية: تجدد أعمال الشغب وإغلاق الطريق الرئيسي بالإطارات المشتعلة في بلدة المشارع تعّرف على أول مرشحة لرئاسة العراق ولاية الفايز تنتهي بعد 4 أيام .. ماذا يعني ذلك؟ ما مصير ملاحظات المواطنين بشأن قانون الضريبة ؟ الرمثا .. العثور على جثة خمسيني في منزله وفاة شخص وإصابة آخر إثر حادث تصادم في الزرقاء تونس .. ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات إلى 5 أشخاص المعشر يؤكد أن الحكومة ستأخذ الملاحظات في النسخة المعدلة لقانون الضريبة اتفاقية لتزويد أسر فقيرة بوحدات إنارة موفرة للطاقة دراسة: الأردنيون من أقل الشعوب كسلًا في العالم الاتصالات تضبط (46) ألف شريحة اتصالات مخالفة أعمال شغب وحرق منزل أثناء مداهمة أمنية في بلدة المشارع الرزاز يؤكد الحاجة الى بناء تكتل اقتصادي مبني على التكامل بين الاردن ومصر والعراق محلل سياسي أمريكي: الملك عبد الله الثاني رجل سلام وشعاع أمل في وقت عصيب مصدر رسمي: الحوار الوطني حول القوانين السياسية قريباً دخان كثيف في سماء عمان بسبب حريق منزل 4 مطلوبين بحادثة الاعتداء على سيارة بالمفرق يسلمون أنفسهم
قادة فيالق الملك: God save Britannia
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام قادة فيالق الملك: God save Britannia

قادة فيالق الملك: God save Britannia

09-09-2018 12:40 PM

خاص – بمناسبة لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ، ملك المملكة الأردنية الهاشمية ، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجيش العربي، بقادة الفيالق ، في عهده الميمون ، وعهد والده الحسين العظيم ، من كبار الضباط المتقاعدين ، والمحاربين القدامى ، بالديوان الملكي الهاشمي ، نسوق هذا المقال ، لنبسط القول في مقتضيات المرحلة ، وحادينا ان يحفظ الله المملكة ، ملكا وجيشا وشعبا ، واحدا موحدا من شتى الأصول والمنابت ، او كما يغرق الانجليز بحبهم لوطنهم ، بعبارتهم الشهيرة: God save Britannia.

ومن الجدير بالذكر بهذه العجالة، وحتى لا يتناقض مقالي هذا مع ما سبقه، والمعنون بالكونفدرالية.. هيهات منا الذلة، بأنني قد حملت قنوتي بفزعة وغضبة مضريه، سبقت لقاء جلالته بكبار ضباطه وأركان حربه ، فسبق السيف العذل فعدلت عنه بهذا المقال ، تعبيرا عن اعجابي وامتناني لغضب الملك ، والذي لا يقام لغضبه ان تٌعرض للحق بشيء ، كغضب جده رسول الله ولله المثل الأعلى .

صدق من قال: بأن كلام الأئمة قرآن ناطق، فكلمة جلالته لقادة فيالقه وفيالق والده العظيم: أعطيتم والدي القوة، وأنتم باستمرار تعطوني نفس القوة. هي جملة لها وقع السحر في نفوسهم ونفوس الأردنيين جميعا.

عدالة الرعاية التي مارسها سيدنا النبي ص مع صحابته، هي عين فعل وقول وعمل حفيده، هذا الملك الكريم المكرم في السماء والارض، برعايته لهذه الشريحة الكريمة من شعبه الكريم، فالرسول ص اسوة، والذي يصف منطقه هند بن ابي هالة لحفيده الحسن: كان متواصل الاحزان، يعني أنه كان يحزن للمهمة التي كان يقوم بها، يفسره الحق سبحانه وتعالى (فللعك باخع نفسك على أثارهم).

وأي شيء أعظم حزنا لنفس الملك، من أثارة موضوع الكونفدرالية القذر، قذارة صفقة أوسلوا وعرابيها الاحياء منهم والاموات، ليستدعي قسم أمره وقادة فيالق والده الأبطال، وقادة جيش جلالته عاملين ومتقاعدين، لبثهم الشكوى والألم بقوله حفظه الله: كونفدرالية مع مين؟ هذا خط أحمر، لا أخشى من أي مؤامرة على البلد بوجود نشامى مثلكم.

يتابع الصحابي هند بوصفه للحبيب ص: كان طويل السكوت، يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، يتكلم بجوامع الكلم، يقول القول فصلا لا فضول فيه ولا تقصير عن المطلوب، وكان دمثا - أي لين الخلق – يأنس اليه من يتحدث اليه، لا يذم ذوَاقا – أي طعاما - ولا يمدحه، لا يقام لغضبه إذا تعرض للحق بشيء حتى ينتصر له، ولعمري ان غضبة الملك عن فتنة الكونفدرالية هي غضبة للحق بعون الله.

اكتفي بهذا البيان الموجز من جانب شخصية رسول الله ص، واربطه بواقع حفيده الكريم، ليتسنى لنا جميعا الارتباط الادبي مع شخصية قائدنا العظيم حفيد رسول الله، فمن اطاعه اطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله، هذا ما افتي به نفسي وذوي الالباب، ان بقي منهم أحد بالأمة النائمة اليوم، وان نكون بتعاملنا اليومي مع جلالته، كتعامل هؤلئك الرهط الغر الميامين من قادة الفيالق الابطال، الذين كانوا يستمعوا حديثه وكأن على رؤوسهم الطير وجلالته يتحدث بغضب الأنبياء، فأنى لمثلي التناوش من مكان قريب (مولاي الحبيب). سمعا وطاعة يا حفيد رسول الله في المنشط والمكره واختم: God save Jordan.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع