أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"التنمية" توضح حقيقة فيديو الاساءة لفتاة استنجدت بالملك لانقاذها "الأمن" يطلق نموذجاً الكترونياً لطلبات زيارة نزلاء مراكز الاصلاح والتأهيل الرئيس اللبناني السابق يدعو مواطنيه لـ"ثقافة الحشيشة" خليل عطية: أعجبني رد المعشر وزير المالية: أثر إيجابي سيلمسه المواطنون اعتباراً من اليوم الحكومة تتحضر لمرحلة ما بعد التعليق على الضريبة السلطة الفلسطينية تلوح بالتوجه إلى الأردن تجارياً منع سفر 6 لاعبين من نادي الجزيرة لمقابلة القوة الجوية العراقي في كربلاء .. تفاصيل عاجل .. الطفيلة: اصابة سبعيني بعيار ناري وتكسير مركبته برغم موقف محرج .. "الرئيس الزاهد": أموت من العار ولا أفعلها إجهاض عمل جهاز تشريح رقمي يثير تساؤلات علمية وأخلاقية بالأردن الخدمة المدنية تدعو معلمين ومعلمات للامتحان التنافسي (أسماء) وثائق - بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم مستوطنون يدعون لاقتحامات واسعة للأقصى الأحد اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة ’الضريبة‘: لا يوجد أي نص يلزم المواطنين بتقديم إقرار ضريبة الدخل في المشروع الجديد طهبوب : تمرير قانون الضريبة بهذا الشكل انتحار سياسي للنواب 4 اصابات اثر حادث تصادم في ضاحية الأقصى .. صور بالصور: وادي الوالة في الأردن .. الجمال والخطورة بعضها دول عربية .. ترمب يقترح بناء جدار لمنع وصول المهاجرين إلى أوروبا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الكونفدرالية .. هيهات منا الذلة

الكونفدرالية .. هيهات منا الذلة

06-09-2018 10:43 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
خاص – عيسى محارب العجارمة – يقول احد خبثاء ودهاقنة السياسة الاستعمارية المدعو كرومر ان اكبر خطأ ارتكبه الناس هو تعليم الفقراء ، فلربما ظن البعض أن ساعة الصفر قد حانت، لمشروع الكونفدرالية الحقير الاهداف والمرامي، والذي أدشن هذا المقال اللاهب، بمناسبة عودة الحديث القديم الجديد عنه، حول الكونفدرالية بين الاردن، والسلطة الوطنية الفلسطينية، لربما كمكمل غذائي ودوائي لسرطان صفقة القرن، بين وطن كامل الاستقلال وسلطه بلا سلطه، او صحن سلطه بدون خيار بلعبة الامم، وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الاردن، وشعبه المذبوح من الوريد الى الوريد.

والذي يترسخ على مدار الساعة كتصفية الأونروا وغيرها، وتعليل هذا الرفض من وجهة نظر رجل الشارع الأردني، الذي يرفض رفضا باتا وقاطعا مثل هذا الحديث المشجوج، والمموج كصبغة شعر عانة عجوز شمطاء، من رطانة العلوج وعملائهم، وطنيا وقوميا وشرعيا وشعاره وحاديه ... صرخات الحسين عليه السلام بكربلاء ...هيهات منا الذلة.

دشن الاردنيون تاريخهم القومي منذ مائة عام، وقدموا وطنهم على طبق من ذهب، لكل ناعق وناهب لخيراته ومقدراته، ومصير اجياله منذ ذاك الوقت ولليوم، ولن يكون اخرها مليوني دينار بحساب رئيس الوزراء الحالي فأول الرقص حنجله، بدعوى الدين والتاريخ المشترك بيننا وبين عرب الهلال الخصيب.

الذين شرعنا بقصع حتى القمل، من رؤوس رؤسائهم وعاناتهم وشرجهم وفرجهم الوسخ كذاك العجوز الشمطاء، فما نلنا الا الغدر والخسة، وها هي لعنة الجغرافيا وجيرة السوء معهم، تجندل وطننا كل يوم، في براثن وشباك الصهيونية العالمية، فكلهم كصهيون جار سوء مزمن، لا تنفع معه كل الرقى والدعوات، لعل وعسى ان يتحول عن منطقتنا ويعود من حيث اتى.

شعبنا الاردني يذبح ويصرخ من الصميم منذ عام 1948، على مشجب القضية الفلسطينية غير القابلة للحل، حتى وان كانت الداية والقابلة والدابرة والمدبرة، هما السيد ترمب والنتن ياهو وعملائهم الكثر، فقد تضورنا جوعا ليشبع غيرنا، ومتنا فقرا ليبطر بخيرات وطننا غيرنا، وتم تصفية تلك القضية على حسابنا وحساب اجيالنا، ودفعنا فاتورة باهضه من ترابنا الوطني، الذي تم بيعة بثمن بخس ارضاء للغير، وللسادة والقادة الغرباء.

منذ عشر سنوات ونحن نقدم للشعب افيون الشعوب، بممارسة الشعوذة والدجل الديني والمهدوية الموعودة، على امل ان يأتي المهدي المنتظر عليه السلام، وينقذنا من المشاريع الصهيونية المحيق خنجرها ونصلها بوطننا، تعاطينا المخدر الديني بصورة بشعة.

ولعمري بأنه اشد وطأة من المخدر الدوائي، حتى ننسى فقرنا وديوننا الخاصة والعامة، وبأسنا وشقائنا اليومي، فهربنا لصحون المساجد، وبطون الكتب الصفراء، عل وعسى ان تتوقف الحلول التوراتية القاتلة على ايدي العملاء والخونة – يا الله ما اكثرهم - ولا حياة لمن تنادي.

صحونا بالأمس على فحيح الرئيس الفلسطيني المفترض بدوقية رام الله، وهو يوافق على مشروع الكونفدرالية مع الاردن، بشرط انضمام صديقته وراعية سلطته، او صحن سلطته وولية أمره اسرائيل، يا اخي فكنا منك ومن دواوينك فلسنا حماس، لتحاصرنا بغزة منذ عشرة سنوات، فنحن الاردنيون العثمانيون، يا حج عباس يا مقطوع الانفاس، فلا انت ولا اسرائيل بند لحرب قبائلنا وعشائرنا، والشر بالشر والبادي أظلم ايها الانجاس جميعا.

انها الحرب ولا غيرها، ونحن نطالب القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي، بالحل العسكري الحاسم مع دولة الاحتلال الصهيوني الغاشم، وتحميل اللاجئين الفلسطينيين بالشاحنات العسكرية الكونتيننتال، ونقلهم الى جسر اللنبي، تمهيدا لعودتهم الى وطنهم الام.

فما عادت الحلول المشبوهة تجدي نفعا، وان تتحرك القوات المسلحة، الى دائرة الاراضي والمساحة، ودائرة الجوازات العامة، لسحب القواشين والجوازات المشبوهة، التي اقتطعت عنوة بغفوة من الاردنيين، ورميها بوجه اصحابها، تمهيدا لعودة الارض لأهلها، واعادة الحق الاردني المسلوب لأصحابه.

وذلك كحق مستحق وسحقا مبكرا لمسرحية الكونفدرالية والوطن البديل، وبغيره فلن ننقذ الاردن، الذي هو الحل السحري، لكل مصائبنا وتيهنا القومي، الذي طالت فصوله، فنحن نقول بالفم المليان لأخوة الدم، إذا اردتم تحرير وطنكم فلسطين، فاتركوا لنا الاردن، فذاك هو سبيل التحرير الوحيد، وعنوان كرامتنا وكرامتكم المشتركة.

لا والف لا لمشروع الكونفدرالية الوضيعة المشبوهة، واذا لم تجد تلك الحلول اذنا صاغية، فإنني اهمس بأذن كل اردني، ان الحل يكمن بقتال اليهود وعملائهم كما فعل محور المقاومة والممانعة، وحزب الله بقيادة السيد نصر الله وقيادته الشريفة المشرفة، فلعلنا حينها نجد علاجا ناجعا لجبننا وخنوعنا، للصهاينة ولأشباه الرجال معا، فذاك قد يكون الحل السحري، واخر العلاج الكي، اما بالنسبة لقصة الكونفدرالية ... فهيهات هيهات ان تكون منا الذلة.






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع