أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزارة العمل تنفي وجود أية خلاف بين وزيرها وجامعة اليرموك الملكة رانيا العبدالله تتابع سير عمل أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بالصور .. عهد التميمي تتعرض لحادث سير مروع برفقة عائلتها كلب ينهش جسد طفلة في الكرك هل تنجح حملة خليها تبيض عندكو ؟ إغلاق الشوارع المحيطة بالبيت الأبيض بعد أنباء عن العثور على طرد مشبوه الاعتداء على أحد أطباء الاختصاص العاملين بمستشفى الكرك العسكري “الممرضين” تمهل مستشفى الجامعة (14) يوما للاستجابة لمطالب منتسبيها «المركز الوطني لحقوق الانسان»يوضح .. لم نتسلم أي شكوى اربد : لدغة أفعى تودي بحياة مواطن ستيني في لواء الكورة الافراج عن المواطن الاردني الذي تجاوز الحدود الاردنية باتجاه الاحتلال الاسرائيلي “بالخطأ” بالصور .. مركبة تقتحم واجهة محل تجاري في عمان الاحتلال يحتجز اردنيا تسلل عبر الحدود .. والخارجية تتابع البحث عن حلول بعيداً عن الطازج .. الحكومة تروج لدجاجها المجمد !! حريق كبير في منطقة دير الليات بمحافظة جرش (صور) الأردن يتعلم من التجربة السنغافورية لتطوير الاقتصاد القضاء الاردني يرفض تسليم عراقي لبلاده متهم بجرم الاضرار بأموال الدولة الأمم المتحدة تنشر أول تقرير مستقل عن مقتل خاشقجي ومن المسؤول .. هذا ما جاء فيه الحواتمة : الأردن يتمتع بمنظومة أمنية قادرة على الدفاع عن مصالحه الوطنية صحيفة أمريكية: الأردن يبحث عن طريق ثالث
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الكونفدرالية .. هيهات منا الذلة

الكونفدرالية .. هيهات منا الذلة

06-09-2018 10:43 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
خاص – عيسى محارب العجارمة – يقول احد خبثاء ودهاقنة السياسة الاستعمارية المدعو كرومر ان اكبر خطأ ارتكبه الناس هو تعليم الفقراء ، فلربما ظن البعض أن ساعة الصفر قد حانت، لمشروع الكونفدرالية الحقير الاهداف والمرامي، والذي أدشن هذا المقال اللاهب، بمناسبة عودة الحديث القديم الجديد عنه، حول الكونفدرالية بين الاردن، والسلطة الوطنية الفلسطينية، لربما كمكمل غذائي ودوائي لسرطان صفقة القرن، بين وطن كامل الاستقلال وسلطه بلا سلطه، او صحن سلطه بدون خيار بلعبة الامم، وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الاردن، وشعبه المذبوح من الوريد الى الوريد.

والذي يترسخ على مدار الساعة كتصفية الأونروا وغيرها، وتعليل هذا الرفض من وجهة نظر رجل الشارع الأردني، الذي يرفض رفضا باتا وقاطعا مثل هذا الحديث المشجوج، والمموج كصبغة شعر عانة عجوز شمطاء، من رطانة العلوج وعملائهم، وطنيا وقوميا وشرعيا وشعاره وحاديه ... صرخات الحسين عليه السلام بكربلاء ...هيهات منا الذلة.

دشن الاردنيون تاريخهم القومي منذ مائة عام، وقدموا وطنهم على طبق من ذهب، لكل ناعق وناهب لخيراته ومقدراته، ومصير اجياله منذ ذاك الوقت ولليوم، ولن يكون اخرها مليوني دينار بحساب رئيس الوزراء الحالي فأول الرقص حنجله، بدعوى الدين والتاريخ المشترك بيننا وبين عرب الهلال الخصيب.

الذين شرعنا بقصع حتى القمل، من رؤوس رؤسائهم وعاناتهم وشرجهم وفرجهم الوسخ كذاك العجوز الشمطاء، فما نلنا الا الغدر والخسة، وها هي لعنة الجغرافيا وجيرة السوء معهم، تجندل وطننا كل يوم، في براثن وشباك الصهيونية العالمية، فكلهم كصهيون جار سوء مزمن، لا تنفع معه كل الرقى والدعوات، لعل وعسى ان يتحول عن منطقتنا ويعود من حيث اتى.

شعبنا الاردني يذبح ويصرخ من الصميم منذ عام 1948، على مشجب القضية الفلسطينية غير القابلة للحل، حتى وان كانت الداية والقابلة والدابرة والمدبرة، هما السيد ترمب والنتن ياهو وعملائهم الكثر، فقد تضورنا جوعا ليشبع غيرنا، ومتنا فقرا ليبطر بخيرات وطننا غيرنا، وتم تصفية تلك القضية على حسابنا وحساب اجيالنا، ودفعنا فاتورة باهضه من ترابنا الوطني، الذي تم بيعة بثمن بخس ارضاء للغير، وللسادة والقادة الغرباء.

منذ عشر سنوات ونحن نقدم للشعب افيون الشعوب، بممارسة الشعوذة والدجل الديني والمهدوية الموعودة، على امل ان يأتي المهدي المنتظر عليه السلام، وينقذنا من المشاريع الصهيونية المحيق خنجرها ونصلها بوطننا، تعاطينا المخدر الديني بصورة بشعة.

ولعمري بأنه اشد وطأة من المخدر الدوائي، حتى ننسى فقرنا وديوننا الخاصة والعامة، وبأسنا وشقائنا اليومي، فهربنا لصحون المساجد، وبطون الكتب الصفراء، عل وعسى ان تتوقف الحلول التوراتية القاتلة على ايدي العملاء والخونة – يا الله ما اكثرهم - ولا حياة لمن تنادي.

صحونا بالأمس على فحيح الرئيس الفلسطيني المفترض بدوقية رام الله، وهو يوافق على مشروع الكونفدرالية مع الاردن، بشرط انضمام صديقته وراعية سلطته، او صحن سلطته وولية أمره اسرائيل، يا اخي فكنا منك ومن دواوينك فلسنا حماس، لتحاصرنا بغزة منذ عشرة سنوات، فنحن الاردنيون العثمانيون، يا حج عباس يا مقطوع الانفاس، فلا انت ولا اسرائيل بند لحرب قبائلنا وعشائرنا، والشر بالشر والبادي أظلم ايها الانجاس جميعا.

انها الحرب ولا غيرها، ونحن نطالب القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي، بالحل العسكري الحاسم مع دولة الاحتلال الصهيوني الغاشم، وتحميل اللاجئين الفلسطينيين بالشاحنات العسكرية الكونتيننتال، ونقلهم الى جسر اللنبي، تمهيدا لعودتهم الى وطنهم الام.

فما عادت الحلول المشبوهة تجدي نفعا، وان تتحرك القوات المسلحة، الى دائرة الاراضي والمساحة، ودائرة الجوازات العامة، لسحب القواشين والجوازات المشبوهة، التي اقتطعت عنوة بغفوة من الاردنيين، ورميها بوجه اصحابها، تمهيدا لعودة الارض لأهلها، واعادة الحق الاردني المسلوب لأصحابه.

وذلك كحق مستحق وسحقا مبكرا لمسرحية الكونفدرالية والوطن البديل، وبغيره فلن ننقذ الاردن، الذي هو الحل السحري، لكل مصائبنا وتيهنا القومي، الذي طالت فصوله، فنحن نقول بالفم المليان لأخوة الدم، إذا اردتم تحرير وطنكم فلسطين، فاتركوا لنا الاردن، فذاك هو سبيل التحرير الوحيد، وعنوان كرامتنا وكرامتكم المشتركة.

لا والف لا لمشروع الكونفدرالية الوضيعة المشبوهة، واذا لم تجد تلك الحلول اذنا صاغية، فإنني اهمس بأذن كل اردني، ان الحل يكمن بقتال اليهود وعملائهم كما فعل محور المقاومة والممانعة، وحزب الله بقيادة السيد نصر الله وقيادته الشريفة المشرفة، فلعلنا حينها نجد علاجا ناجعا لجبننا وخنوعنا، للصهاينة ولأشباه الرجال معا، فذاك قد يكون الحل السحري، واخر العلاج الكي، اما بالنسبة لقصة الكونفدرالية ... فهيهات هيهات ان تكون منا الذلة.






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع