أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تحقيقات امنية بعد العثور على جثة شاب في اربد - تفاصيل شاب يهدد بالانتحار بالقفز بواسطة مركبته من فوق جسر صويلح حملة تفتيش مكثفة على المحلات التجارية للكشف عن الدخان المهرب وعقوبات تصل الى السجن صور - النائب الحباشنة يحمل الحكومة مسؤولية حياة الشاب الذي دهس في مسيرة العقبة النائب الطراونة : يوجد دخان مهرب في السوق سيكبّد الدولة خسائر ضريبية وجمركية الطلاب في مدرسة زي الثانویة یتلقون التعلیم بـ 9 غرف صفیة فقط - مصور مسیرة علی الأقدام من اربد باتجاة الدیوان الملکي للمطالبة بوظائف خبير طاقة يكشف عن شبهة فساد كبرى تضم 3 مسؤولين سابقين وزارة العمل تعلن عن رابط إلكتروني آخر للمقبولين مبدئيا لبرنامج خدمة وطن جواد العناني ينقل أخباراً سارّة للأردنيين سوريا .. فقدان اردني اثناء عودته للاردن عودة غير ميمونة لسؤال قديم حول الرصاص المنفلت بالأردن بالتفاصيل - تراشق كلامي بين تركي آل الشيخ وجمال ريان غنيمات: الحكومة لن تعود من لندن بالمليارات وفاة أردني اثر حادث تدهور مركبة بمصر شركات سجائر متضررة من قضية مطيع تطالب الاردن بتعويضات مالية ضخمة 4 اصابات في حادث تصادم مروع على الطريق الصحراوي بولندا : إذا لم يعتذر نتنياهو سنصعّد ضد تل أبيب تساؤلات .. هل سترفع الحكومة أسعار الكهرباء ؟؟؟ سلطة العقبة تصدر بياناً حول قضية الشباب الباحثين عن عمل

مجلس النواب

06-09-2018 12:25 PM

حمادة فراعنة - ليس عاطف الطراونة مقصوداً لشخصه أو لعائلته فحسب، بل المستهدف هو المس بمكانة مجلس النواب ودوره ومكانته كمؤسسة تمثيلية منتخبة للأردنيين، ومثلما نجحت قوى الشد العكسي المتنفذة بتقويض مكانة مجلس النواب في عهد عبد الهادي المجالي، يعملون اليوم تحت حجج مختلفة قد يكون بعضها صحيحاً عبر ملاحظات جوهرية تُسجل على هذا النائب أو ذاك، وهو لا يختلف عن أي وزير أو عين أو مدير عام له مصالح وامتيازات وتطلعات، وقد لا يكون لها أساس من الصحة، مجرد إشاعات وأقاويل وتسريبات مقصودة الهدف منها ليس فقط المساس بشخصية النائب بل المساس بمكانة مجلس النواب نفسه وجعله عُرضة للتحطيم وكأنه عبء على الأردنيين وعلى موازنة الدولة.
لم يكن عاطف الطراونة ثورياً، ولم يسبق له أن كان حزبياً معارضاً ولكنه مواطن ورجل أعمال ناجح ومن أسرة لها دورها ومكانتها الاجتماعية مثله مثل عبد الهادي المجالي الذي تولى رئاسة مجلس النواب عدة دورات، واستطاع تنظيم وتشكيل أكبر كتلة برلمانية في تاريخ مجلس النواب منذ عودته عام 1989، وتأسيس حزب سياسي فرض حضوره على خارطة العمل السياسي والحزبي، فماذا فعلوا به ؟؟.
حجموه وأنهكوه، وحصيلة نتائج الانتخابات النيابية على أساس القائمة الوطنية نجح بمفرده مع أنه كان شريكاً لذوات أردنية لها قيمتها مثل صالح إرشيدات ومحمد الذويب وغيرهم ممن لم يتمكنوا من الوصول إلى مجلس النواب.
عاطف الطراونة قصة نجاح أخرى، تتم معاقبته بالإشاعات والأقاويل المقصودة وهدفها أن لا يكون لمجلس النواب المكانة اللائقة التي أكد عليها المشروع الأردني عبر المادة السادسة من الدستور الذي عرّف نظامنا السياسي على أنه نظام « نيابي ملكي «.
المساس بمجلس النواب، مساس بمؤسسات الدولة، فهو الصيغة الممثلة لشعبنا والشريك في صنع القرار، ويفترض أن يكون في طليعة المؤسسات الرسمية التي تحظى بالحماية القانونية والأخلاقية وأن تتوفر له المظلة الشعبية لتحول دون المساس به، وهذا لا يعني حماية كل نائب، ولكن يجب أن لا نحاكم المجلس على سمعة وسلوك نائب أو أكثر، فالمجلس يضم ذواتا محترمة مثلما يمكن أن يضم شخصيات عليها ملاحظات كثيرة شكلية أو جوهرية، ولكننا يجب محاكمته مثل باقي المؤسسات التي تضم الصالح والطالح، مع الأخذ بعين الاعتبار أن من يصنع مجلس النواب ويختارهم هو شعبنا، فعليه المسؤولية، والعامل الثاني في صنع النائب هو القانون الذي يحتاج لأن يكون وطنياً وعصرياً وديمقراطياً كي ينتج نواب وطن، لا نواباً أسرى حارات وعائلات ومواقع جهوية ضيقة.
h.faraneh@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع