أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة طفل غرقا بمسبح في الرمثا الدولار الأميركي يهبط لليوم الرابع على التوالي تامر حسني يفقد صوته على المسرح جنرال إسرائيلي: الملك يعلم عمّا يتحدث بالضبط هل تسرّع رئيس الوزراء عمر الرزاز؟ «معاريف»: «صفقة القرن» ستبصر النور قريباً 11 إصابة بتصادم حافلة ومركبة على تحويلة المحمدية باتجاه معان هذا ما قالته السيدة لولي العهد خلال زيارته لها بالعقبة الرزاز يرد على «صورة» نقل سيارة حكومية لاضحية أردني يضحي بـ "جمل" عن روح صدام حسين عمّان .. وفاة طفل دهساً في أول أيام العيد "الكرملين" ينفي ان تكون تركيا طلبت المساعدة الصفدي يبحث اليوم ملف "أونروا" مع بومبيو في واشنطن 7 الاف عربي تعالجوا في المستشفيات الأردنية في تموز 3 إصابات بحادث صادم في الشوبك حمزة قطان يضيف الميدالية الثانية للأردن في دورة الألعاب الآسيوية مندوبا عن الملك اللواء الحواتمة يشارك في تشييع الشهيد احمد الزعبي الشياب يؤكد استمرارية الوزارة في تقديم الخدمة الصحية في عطلة العيد ترامب يكشف عن شروطه لرفع العقوبات عن روسيا سقوط عدة صواريخ على كابول
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة من مظاهر الولايه العامه

من مظاهر الولايه العامه

10-08-2018 01:33 AM

لا نريد أن يتنصل وزير من مسؤولياته تجاه القرارات التي تتخذها الحكومة في إجتماعاتها، لأننا لا نريد حكومة داخل حكومة، أو فريق يستحوذ على ملف دون آخر، لأن هذا يتعارض مع الولاية العامة للحكومة، القرارات التي تنشأ في إجتماع الوزارة يتحمل جميع الوزراء مسؤولياتهم تجاهها تشاركاً وتضامناً فيما بينهم. لا زلنا نعاني من إنحسار الملف الإقتصادي عند وزراء دون غيرهم، والملف الخارجي عند بعضهم دون سواهم، وهكذا.

إذ أن من مظاهر الولاية العامة للحكومة أن تتخذ قراراتها بالتشاور والتشارك والمداولة والإقرار، حتى بتوثيق الإعتراضات في محاضر إجتماعاتها، يشارك فيها جميع الوزراء، لا أن يكون وزير في مجال الخدمات ليس معنياً بقرارات تتعلق بالشأن الاقتصادي أو الشأن السياسي، الحكومه فريق واحد وكلٌ واحد عند إتخاذ القرارات في جلساتها، وفي تعاون أعضائها المشترك خارجها، والمفترض بكل وزير أن يكون على دراية بحيثيات كل قرار مهما كبر أو صغر ، وتشكيل الفرق واللجان في مجلس الوزراء هو لتسهيل عملية إتخاذ القرار، وقد سبق في عمل الحكومات تفرد القريق الاقتصادي بإتخاذ قرارات تمس قوت الناس ومستقبلهم لم نسمع أي وزير قدم إحتجاج او إعتراض داخل إجتماعات الحكومة ولكننا سمعنا عن تنصل العديد من الوزراء من هذه القرارات بعد خروجهم، حيث قاموا بأنتقادها حتى أن البعض منهم ذكر أنه لا يد له فيها، ونتذكر تمرير واقرار انشاء الكازينو أن العديد من الوزراء وقع على القرار لكنه لم يكن يعلم ذلك وهذه هي المصيبه والكارثة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع