أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بعد 3 اشهر .. “الخوذ البيضاء ” ما زالوا في الاردن بسبب "حذاء سيفتي" نقل موظف من عمله في الكرك | تفاصيل تفاصيل تسجيلات مرعبة بصوت القنصل السعودي وكتيبة الاعدام بالفيديو | موظفو سلطة العقبة يحتجون للمطالبة بإستقالة الشريدة و مجلس المفوضين توقيف 6 اشخاص يحفرون بئرا مخالفا في وادي السير الرزاز يؤكد التركيز على مشاريع "مكافحة الفساد" و "الكسب غير المشروع" تصريف أكثر من (100) مليون ليرة سوري خلال اول يومين من ايام افتتاح حدود جابر بعد أين خاشقجي ،، ناشطون يعلقون : أين الجبير ؟؟ | شاهد عمان : هندي يقتل عشيقته السيرلانكية في جريمة بشعة في جبل النظيف إصابة تسعة أشخاص في حادثي سير في محافظتي الزرقاء والكرك | تفاصيل "العناني" : لم افهم حتى الان آلية تسعير المحروقات من قبل الحكومات ! وزير سابق يستعين بمشعوذة "فتاحة" لمعرفة حظه كشف المستقبل .. تفاصيل مصدر حكومي يوضح حقيقة الخبر الذي ادهش سكان العقبة .. تفاصيل وزير الاستثمار: الحكومة جادة بإقامة منطقة حرة أردنية عراقية مشتركة في كل جريمة هناك ضحية وكبش فداء، فكانت التضحية بـ "المسؤول الاستخباراتي" لـسلمان "يا للعار ، لن يرحمكم التاريخ" ،موسى حجازين معلقاً على حادثة خاشقجي محللون : إعادة فتح معبر نصيب جابر خطوة إيجابية اقتصادياً وحذرة سياسياً بشرى سارة للاردنيين من دائرة الاراضي والمساحة .. "تفاصيل" إسرائيل تعلن فشل جهود مصر وقطر للتهدئة مع «حماس» وتبدأ بقصف غزة أمير سعودي يدعو الملك للتنحي وتنصيب هذا الشخص (ِشاهد)
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الحنين إلى الماضي .. نزعة وجدانية

الحنين إلى الماضي .. نزعة وجدانية

09-08-2018 01:48 AM

نايف عبوش - لعل من البديهي القول، بأن التحولات، والمتغيرات في الماضي، كانت تجري بشكل تدريجي وبطيء، وتأخذ وقتاً طويلاً نسبياً، قبل أن تفعل فعلها في البنى الاجتماعية، والثقافية،والمادية للمجتمعات. وبذلك فإن تلك التحولات كانت تمنح الناس فرصة كافية لتمثل تلك التغيرات، والاستعداد الكافي للاستجابة لها، والتكيف معها على نحو مرن،بحيث تصير جزءاً من محسوسات الناس، وتستقر في وجدانهم، بعكس الحال اليوم، حيث تتدفق التحولات على نحو متسارع ، وبطريقة قفزات ضفدعية متتالية، وفي مختلف جوانب الحياة، حيث يصعب متابعتها، ويعتذر مجاراتها، وهضمها بشكل أمثل .

وإذا كان بمقدور الجيل الجديد من الشباب، والصبيان، والأحداث، التكيف بسرعة ، والتأقلم بسهولة مع تلك المتغيرات، فإنه ربما قد يتعذر على جيل كبار السن مواكبتها، كما ينبغي. ولذلك فقد صار ترادفهم مع الخلف محفوفاً بالكثير من الصعوبات، الأمر الذي أفرز نوعاً من الاغتراب المحبط في أوساطهم، جعلهم يحسون كأنهم غرباء عن حقيقة واقع الحال الاجتماعي الذي يعيشونه اليوم، مقارنة بما اعتادوه في ما مضى من عمرهم.

كما أن الماضي في ذهنهم قد ارتبط، في نفس الوقت، بذكريات الصبا، وأيام الشباب، حيث تجمعات الشباب في الحارات، والسباحة في النهر، ورعي الحملان، والدبكات في الأعراس، وغيرها من الأنشطة، والفعاليات الشبابية،يوم ذاك.

ولعل هذا هو ما يدعوهم للحنين المفرط الى الماضي، والانشداد إليه وجدانيا ، ورغبتهم بالاستمرار بالعيش على نفس نمط طريقة الماضي، مع قناعتهم بان الارتباط بالماضي، واحجامهم عن التعاطي مع متغيرات العصر ، سوف يحرمهم من الانتفاع من ايجابيات التطور، وهو أمر غير ممكن عمليا، خاصة وأن حركة الزمن المرتبط بالتغير والتطور، متجهة نحو الأمام، وبشكل متصاعد، ومن غير الممكن إيقافها، والإنعزال عنها.

لذلك فلا غرابة في أن نجدهم يحنون باستمرار إلى الماضي في مجالسهم، ويتغنون بنمط حياتهم الاجتماعية السالفة، رغم كل ما عانوه من شقاء، ومصاعب الماضي، ورغم كل ما افرزته الحداثة لهم في واقعهم الجديد، من ايجابيات ورفاهية، لم تكن في متناول أيديهم في ذلك الماضي، الذي ما برحوا يحنّون اليه .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع