أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
50 شاحنة أردنیة تستعد لدخول العراق مطلع الأسبوع المقبل مدعوون لمقابلات شخصية في مختلف الوزارات - أسماء من الزرقاء .. أربعة رسائل في تصريحات الملك "الكرامة" .. أيام خالدة لا تنسى ورجال خلّدوا التاريخ شاهد بالفيديو .. الملك: عمري ما رح أغير موقفي بالنسبة للقدس، هذا خط أحمر، وبعرف الشعب معي "سأرتكب مذبحة" .. سائق يرهب أطفالا ويشعل حافلة مدرسية اربد .. اولياء أمور طلبة مدرسة أساسية يحتجون على نقلهم لمدرسة ثانوية المجالي يستهجن رفض العيسوي ارسال طائرة لنقل مواطن أصيب بجلطة دماغية في السعودية الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بالذكرى الحادية والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة أخفت إسلامها 20 عامًا .. قائدة شرطة “نيوزيلندا” باكية: أنا مسلمة وأفتخر بديني كتاب يكشف ملامح صفقة القرن .. هكذا حضر الأردن استشهاد مواطن برصاص الاحتلال ببيت لحم والد احد ضحايا حادثة البحر الميت: ريع مباراة المنتخب السعودي التي أقيمت في الاردن خصصت لأسر الضحايا ولم نرى منها شيئاً ترامب: سنقضي على آخر معاقل تنظيم “داعش” في سوريا هذه الليلة بالصور .. اصابة ثلاثيني بعيار ناري وتحطيم مركبات اثر مشاجرة بالمدينة الصناعية في اربد الضريبة تبدأ بصرف "الرديات" والأولوية للموظفين راقصة لبنانية تحيي حفلا حاشدا في عمّان بالوثائق: معلمون يؤكدون اعلان نتائج نقابتهم في اربد بشكل مغاير عن محضر لجنة الفرز الرسمي النائب خليل عطية يرثى الشهيد أبو ليلى تعيين حكمت ابو الفول أمينا عاما لوزارة الصحة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الحنين إلى الماضي .. نزعة وجدانية

الحنين إلى الماضي .. نزعة وجدانية

09-08-2018 01:48 AM

نايف عبوش - لعل من البديهي القول، بأن التحولات، والمتغيرات في الماضي، كانت تجري بشكل تدريجي وبطيء، وتأخذ وقتاً طويلاً نسبياً، قبل أن تفعل فعلها في البنى الاجتماعية، والثقافية،والمادية للمجتمعات. وبذلك فإن تلك التحولات كانت تمنح الناس فرصة كافية لتمثل تلك التغيرات، والاستعداد الكافي للاستجابة لها، والتكيف معها على نحو مرن،بحيث تصير جزءاً من محسوسات الناس، وتستقر في وجدانهم، بعكس الحال اليوم، حيث تتدفق التحولات على نحو متسارع ، وبطريقة قفزات ضفدعية متتالية، وفي مختلف جوانب الحياة، حيث يصعب متابعتها، ويعتذر مجاراتها، وهضمها بشكل أمثل .

وإذا كان بمقدور الجيل الجديد من الشباب، والصبيان، والأحداث، التكيف بسرعة ، والتأقلم بسهولة مع تلك المتغيرات، فإنه ربما قد يتعذر على جيل كبار السن مواكبتها، كما ينبغي. ولذلك فقد صار ترادفهم مع الخلف محفوفاً بالكثير من الصعوبات، الأمر الذي أفرز نوعاً من الاغتراب المحبط في أوساطهم، جعلهم يحسون كأنهم غرباء عن حقيقة واقع الحال الاجتماعي الذي يعيشونه اليوم، مقارنة بما اعتادوه في ما مضى من عمرهم.

كما أن الماضي في ذهنهم قد ارتبط، في نفس الوقت، بذكريات الصبا، وأيام الشباب، حيث تجمعات الشباب في الحارات، والسباحة في النهر، ورعي الحملان، والدبكات في الأعراس، وغيرها من الأنشطة، والفعاليات الشبابية،يوم ذاك.

ولعل هذا هو ما يدعوهم للحنين المفرط الى الماضي، والانشداد إليه وجدانيا ، ورغبتهم بالاستمرار بالعيش على نفس نمط طريقة الماضي، مع قناعتهم بان الارتباط بالماضي، واحجامهم عن التعاطي مع متغيرات العصر ، سوف يحرمهم من الانتفاع من ايجابيات التطور، وهو أمر غير ممكن عمليا، خاصة وأن حركة الزمن المرتبط بالتغير والتطور، متجهة نحو الأمام، وبشكل متصاعد، ومن غير الممكن إيقافها، والإنعزال عنها.

لذلك فلا غرابة في أن نجدهم يحنون باستمرار إلى الماضي في مجالسهم، ويتغنون بنمط حياتهم الاجتماعية السالفة، رغم كل ما عانوه من شقاء، ومصاعب الماضي، ورغم كل ما افرزته الحداثة لهم في واقعهم الجديد، من ايجابيات ورفاهية، لم تكن في متناول أيديهم في ذلك الماضي، الذي ما برحوا يحنّون اليه .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع