أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعرف إلى أول كتاب في التاريخ كتب بلهجة عربية عامية آخر فضائح "فيسبوك" .. رسائلك الخاصة تقرأها 150 شركة العضايلة: لا حياة حزبية دون رفع القبضة الأمنية عن الحياة المدنية الملك ونائب رئيس الوزراء العراقي يبحثان التوسع في التعاون (22) نائبا يطالبون الحكومة بإعادة النظر بأسعار الكهرباء في العقبة مكافحة الفساد تداهم مكاتب شركة صرافة تعمل بطرق غير مشروعة تنظيم الاتصالات: طلبان لرخصتين حول تركيب كوابل الألياف الضوئية الحكومة تنفي اسماء النواب والوزراء المتداولة في قضية مطيع التربية: صرف المستحقات المالية للعاملين على حساب التعليم الإضافي "المهندسين" تطالب الرياطي باعتذار رسمي تحت قبة البرلمان هيئة الاستثمار: 6 مستثمرين حصلوا على الجنسية الاردنية المتهم بقتل اللواء الحناينة ينفي التهم المسندة اليه الحكومة: الأسماء المتداولة في قضية التبغ غير صحيحة بالتفاصيل .. القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي غنيمات: بدء التحقيق مع مطيع ومحاكمته ستكون علنية ومصورة الدفاع المدني يدعو لاخذ الحيطة والحذر خلال المنخفض القادم شاهد بالأسماء .. الناجحون بالامتحان التنافسي لوظيفة معلم السر ينكشف بعد سنوات .. لماذا طردت بيونسيه من منطقة الأهرامات؟ عطية يقترح على الحكومة مضامين لقانون "العفو العام" الحكومة : محاكمة مطيع .. علانية ومصورة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الحنين إلى الماضي .. نزعة وجدانية

الحنين إلى الماضي .. نزعة وجدانية

09-08-2018 01:48 AM

نايف عبوش - لعل من البديهي القول، بأن التحولات، والمتغيرات في الماضي، كانت تجري بشكل تدريجي وبطيء، وتأخذ وقتاً طويلاً نسبياً، قبل أن تفعل فعلها في البنى الاجتماعية، والثقافية،والمادية للمجتمعات. وبذلك فإن تلك التحولات كانت تمنح الناس فرصة كافية لتمثل تلك التغيرات، والاستعداد الكافي للاستجابة لها، والتكيف معها على نحو مرن،بحيث تصير جزءاً من محسوسات الناس، وتستقر في وجدانهم، بعكس الحال اليوم، حيث تتدفق التحولات على نحو متسارع ، وبطريقة قفزات ضفدعية متتالية، وفي مختلف جوانب الحياة، حيث يصعب متابعتها، ويعتذر مجاراتها، وهضمها بشكل أمثل .

وإذا كان بمقدور الجيل الجديد من الشباب، والصبيان، والأحداث، التكيف بسرعة ، والتأقلم بسهولة مع تلك المتغيرات، فإنه ربما قد يتعذر على جيل كبار السن مواكبتها، كما ينبغي. ولذلك فقد صار ترادفهم مع الخلف محفوفاً بالكثير من الصعوبات، الأمر الذي أفرز نوعاً من الاغتراب المحبط في أوساطهم، جعلهم يحسون كأنهم غرباء عن حقيقة واقع الحال الاجتماعي الذي يعيشونه اليوم، مقارنة بما اعتادوه في ما مضى من عمرهم.

كما أن الماضي في ذهنهم قد ارتبط، في نفس الوقت، بذكريات الصبا، وأيام الشباب، حيث تجمعات الشباب في الحارات، والسباحة في النهر، ورعي الحملان، والدبكات في الأعراس، وغيرها من الأنشطة، والفعاليات الشبابية،يوم ذاك.

ولعل هذا هو ما يدعوهم للحنين المفرط الى الماضي، والانشداد إليه وجدانيا ، ورغبتهم بالاستمرار بالعيش على نفس نمط طريقة الماضي، مع قناعتهم بان الارتباط بالماضي، واحجامهم عن التعاطي مع متغيرات العصر ، سوف يحرمهم من الانتفاع من ايجابيات التطور، وهو أمر غير ممكن عمليا، خاصة وأن حركة الزمن المرتبط بالتغير والتطور، متجهة نحو الأمام، وبشكل متصاعد، ومن غير الممكن إيقافها، والإنعزال عنها.

لذلك فلا غرابة في أن نجدهم يحنون باستمرار إلى الماضي في مجالسهم، ويتغنون بنمط حياتهم الاجتماعية السالفة، رغم كل ما عانوه من شقاء، ومصاعب الماضي، ورغم كل ما افرزته الحداثة لهم في واقعهم الجديد، من ايجابيات ورفاهية، لم تكن في متناول أيديهم في ذلك الماضي، الذي ما برحوا يحنّون اليه .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع