أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة طفل غرقا بمسبح في الرمثا الدولار الأميركي يهبط لليوم الرابع على التوالي تامر حسني يفقد صوته على المسرح جنرال إسرائيلي: الملك يعلم عمّا يتحدث بالضبط هل تسرّع رئيس الوزراء عمر الرزاز؟ «معاريف»: «صفقة القرن» ستبصر النور قريباً 11 إصابة بتصادم حافلة ومركبة على تحويلة المحمدية باتجاه معان هذا ما قالته السيدة لولي العهد خلال زيارته لها بالعقبة الرزاز يرد على «صورة» نقل سيارة حكومية لاضحية أردني يضحي بـ "جمل" عن روح صدام حسين عمّان .. وفاة طفل دهساً في أول أيام العيد "الكرملين" ينفي ان تكون تركيا طلبت المساعدة الصفدي يبحث اليوم ملف "أونروا" مع بومبيو في واشنطن 7 الاف عربي تعالجوا في المستشفيات الأردنية في تموز 3 إصابات بحادث صادم في الشوبك حمزة قطان يضيف الميدالية الثانية للأردن في دورة الألعاب الآسيوية مندوبا عن الملك اللواء الحواتمة يشارك في تشييع الشهيد احمد الزعبي الشياب يؤكد استمرارية الوزارة في تقديم الخدمة الصحية في عطلة العيد ترامب يكشف عن شروطه لرفع العقوبات عن روسيا سقوط عدة صواريخ على كابول
" كلام جرايد "

" كلام جرايد "

04-08-2018 08:21 PM

تشير الدراسات التي تناولت الاشاعة من حيث المفهوم والمكون ؛ الى ضرورة تحقق الاهمية والغموض معا كي نقول ان هذه اشاعة . وتاريخيا ظهرت الاشاعة من قدم الانسان ، وتطورت اساليبها بتطور وسائل الاتصال تاريخيا ، وهذا التطور اتخذ اسباب رئيسة ربطت بين تطور وسائل الاتصال اما نتيجة حاجة مجتمع أم نتيجة حاجة أنظمة سياسية ، وهذان السببان من خلالهما يمكن الحكم على الاعلام وعلاقته مع تلك الانظمة وبالتالي في مدى تحقق مكونات الاشاعة.


ومما سبق نجد ان مكونات الاشاعة كانت متحققة في فترات زمنية طويلة بالاستناد الى تطور تلك الوسائل ، وخصوصا عدم قدرة هذه الوسائل عبور الحدود الجغرافية باستثناء الراديو ، وهي وسيلة الاتصال التي سيطرة على نشر الاشاعة . واليوم وفي زمن حتمية تطور وسائل الاتصال ، وكان وظهور الانترنت كوسيلة اتصال وسهولة التعامل مع المحتوى من قبل الافراد ؛ قد ادى الى فقدان الاشاعة لمكونها الرئيس والمتمثل " بالغموض" ، وكنتيجة لذلك نجد ان ما يقال في وقتنا الحالي عن ان هناك اشاعة ، هو في الحقيقة قراءة للتاريخ من قفاه .


وذلك لان ما يحدث هو تلاعب بالحقائق من حيث اولوية الترتيب ، ويتم بناءها على تنبوءات قد تستند للصح او الخطأ ، وهي بالتالي كونها بنيت على حقيقة يسهل التحقق منها كحقائق بوجود وسيلة الانترنت ، ويبقى التنبوء الشيء الوحيد الخاضع للقياس من حيث مدى صحته من عدمها .


وللخروج بحقيقة ما حدث خلال الاسبوع الماضي ورحلة الملك العامة والخاصة ، تم الاستناد الى حقيقة انه خارج الوطن ، واضيف تنبوءات من هنا وهناك وخرجنا بمفهوم اعلامي جديد خارج مفهوم الاشاعة التقليدي ، وانتهت القصة بمجرد عودة الملك ، وهذه الحقائق لابد طرحها بقوة ودون وجل او خوف من كسر التقليدي من المفاهيم والابتعاد عن كلام الجرايد .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع