أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعرف إلى أول كتاب في التاريخ كتب بلهجة عربية عامية آخر فضائح "فيسبوك" .. رسائلك الخاصة تقرأها 150 شركة العضايلة: لا حياة حزبية دون رفع القبضة الأمنية عن الحياة المدنية الملك ونائب رئيس الوزراء العراقي يبحثان التوسع في التعاون (22) نائبا يطالبون الحكومة بإعادة النظر بأسعار الكهرباء في العقبة مكافحة الفساد تداهم مكاتب شركة صرافة تعمل بطرق غير مشروعة تنظيم الاتصالات: طلبان لرخصتين حول تركيب كوابل الألياف الضوئية الحكومة تنفي اسماء النواب والوزراء المتداولة في قضية مطيع التربية: صرف المستحقات المالية للعاملين على حساب التعليم الإضافي "المهندسين" تطالب الرياطي باعتذار رسمي تحت قبة البرلمان هيئة الاستثمار: 6 مستثمرين حصلوا على الجنسية الاردنية المتهم بقتل اللواء الحناينة ينفي التهم المسندة اليه الحكومة: الأسماء المتداولة في قضية التبغ غير صحيحة بالتفاصيل .. القرارات الصادرة عن جلسة مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي غنيمات: بدء التحقيق مع مطيع ومحاكمته ستكون علنية ومصورة الدفاع المدني يدعو لاخذ الحيطة والحذر خلال المنخفض القادم شاهد بالأسماء .. الناجحون بالامتحان التنافسي لوظيفة معلم السر ينكشف بعد سنوات .. لماذا طردت بيونسيه من منطقة الأهرامات؟ عطية يقترح على الحكومة مضامين لقانون "العفو العام" الحكومة : محاكمة مطيع .. علانية ومصورة
" كلام جرايد "

" كلام جرايد "

04-08-2018 08:21 PM

تشير الدراسات التي تناولت الاشاعة من حيث المفهوم والمكون ؛ الى ضرورة تحقق الاهمية والغموض معا كي نقول ان هذه اشاعة . وتاريخيا ظهرت الاشاعة من قدم الانسان ، وتطورت اساليبها بتطور وسائل الاتصال تاريخيا ، وهذا التطور اتخذ اسباب رئيسة ربطت بين تطور وسائل الاتصال اما نتيجة حاجة مجتمع أم نتيجة حاجة أنظمة سياسية ، وهذان السببان من خلالهما يمكن الحكم على الاعلام وعلاقته مع تلك الانظمة وبالتالي في مدى تحقق مكونات الاشاعة.


ومما سبق نجد ان مكونات الاشاعة كانت متحققة في فترات زمنية طويلة بالاستناد الى تطور تلك الوسائل ، وخصوصا عدم قدرة هذه الوسائل عبور الحدود الجغرافية باستثناء الراديو ، وهي وسيلة الاتصال التي سيطرة على نشر الاشاعة . واليوم وفي زمن حتمية تطور وسائل الاتصال ، وكان وظهور الانترنت كوسيلة اتصال وسهولة التعامل مع المحتوى من قبل الافراد ؛ قد ادى الى فقدان الاشاعة لمكونها الرئيس والمتمثل " بالغموض" ، وكنتيجة لذلك نجد ان ما يقال في وقتنا الحالي عن ان هناك اشاعة ، هو في الحقيقة قراءة للتاريخ من قفاه .


وذلك لان ما يحدث هو تلاعب بالحقائق من حيث اولوية الترتيب ، ويتم بناءها على تنبوءات قد تستند للصح او الخطأ ، وهي بالتالي كونها بنيت على حقيقة يسهل التحقق منها كحقائق بوجود وسيلة الانترنت ، ويبقى التنبوء الشيء الوحيد الخاضع للقياس من حيث مدى صحته من عدمها .


وللخروج بحقيقة ما حدث خلال الاسبوع الماضي ورحلة الملك العامة والخاصة ، تم الاستناد الى حقيقة انه خارج الوطن ، واضيف تنبوءات من هنا وهناك وخرجنا بمفهوم اعلامي جديد خارج مفهوم الاشاعة التقليدي ، وانتهت القصة بمجرد عودة الملك ، وهذه الحقائق لابد طرحها بقوة ودون وجل او خوف من كسر التقليدي من المفاهيم والابتعاد عن كلام الجرايد .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع