أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة سيدة وإصابة أربعة أخرين إثر حادث تدهور في المفرق تعليق دوام مدارس عجلون الأحد محافظ البنك المركزي يوضح ويرد على النائب وفاء تفاصيل الحالة الجوية لـ 3 ايام القادمة وتحذيرات من الارصاد «الجمل» تعلن نيتها إغلاق مصانعها في الكرك والشوبك ومصير زهاء 1500 عامل مجهول !!!! المعاني: مجتازو امتحان الانجليزي الدارسون في هنغاريا ليس عليهم التقدم مرة أخرى تعلیق الدوام في كلیة عجلون الجامعیة لیوم غد الأمن في مدينة عجلون متمسك بسياسة ضبط النفس رغم قيام أشخاص باستخدام العنف والاستفزاز عشائر عنجرة تطالب الملك بالتدخل وتدعو لمساءلة ونقل قادة الأجهزة الأمنية في عجلون مراقب عام الشركات يرفض الافصاح عن مالك شركة اي فواتيركم خطر حقيقي يهدد حياة سالكي طريق عمان – العقبة بعد تآكل قواعد جسر غور حديثة قبول الطلبة الحاصلين على معدلات 60% – 64.9% على برنامج الموازي النائب الزغول : منذ ساعتين برن على وزير الداخلية وهاتفه مغلق ويعلن اغلاق هاتفه وتجدد اطلاق النار عقب انتهاء اجتماع المحتجين وجهاء عشيرة الزغول يطالبون الشبان بالتهدئة لحين إنقضاء المهلة التي أعطيت لهم من الامن الطراونة: استقبال طلبات "دعم الخبز" على منصة "دعمك" الأربعاء القادم شويكة : إحالة الموظفين إلى التقاعد أو الاستيداع يسهم في الحد من البطالة اجتماع موسع لعشيرة الزغول في عجلون بشأن الأحداث شبان يواصلون المسير من العقبة نحو عمان للمطالبة بوظائف السلطة ترفض قطارا اسرائيليا يمر بالاردن تجدد اطلاق العيارات النارية في عنجرة
الأردن لم يعد كما كان
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الأردن لم يعد كما كان

الأردن لم يعد كما كان

10-07-2018 03:09 PM

سنة حميدة، وبداية موفقة لحكومة الرزاز بدأتها من قبل نائب رئيس الوزراء رجائي المعشر بفتح الحوار مع المؤسسات الجماهيرية صاحبة الاختصاص والمعبرة عن شرائح الاقتصاديين ورجال الأعمال والتجار والصناعيين والنقابات المهنية، وكذلك مع كتاب الاختصاص المتابعين للشأن الاقتصادي بهدف تحقيق غرضين مكملين وهما:

أولاً: توفير المعلومات من قبل الحكومة لأصحاب القرار الجماهيري والنقابي والمهني والاقتصادي والصناعي، وتقديم رؤية الحكومة وكيفية معالجتها للفجوة المالية وتغطية العجز في الموازنة وبرنامج توجهاتها الاقتصادية نحو الملفات العالقة بدءاً من ضريبة الدخل الذي عصف بالحكومة السابقة وفرض رحيلها، وصياغة قوانين واتخاذ إجراءات متوازنة تضمن عدم التهرب من الالتزامات الضريبية والواجب الوطني، والأخذ بعين الاعتبار ظروف الناس ومقتضيات التوازن بين الحقوق والواجبات.


وثانياً: أن تستمع الحكومة وفريقها الاقتصادي لرؤية الناس ومخاوفهم واقتراحاتهم لأنهم بالأساس هم الذين سيدفعون كلفة قرارات الحكومة الضريبية ويتحملون أعباء سياساتها الاقتصادية. الحوار مطلوب وضروري، فإحدى المشاكل العويصة لدى الأردنيين غياب المرجعيات التي تقدم المشورة المطلوبة وتتخذ القرار، فالكل يعمل منفرداً على رأسه، أو هكذا الانطباع السائد، وغياب المؤسسة المرجعية يجعل الناس في حالة ضياع، مع غياب المعلومة الدقيقة لديه، فيقع أسيراً لمبادرات متطرفة، من قبل أشخاص أو مجموعات لديهم طموح الوصول إلى مواقع صنع القرار الوزاري أو البرلماني أو النقابي فيجدون ركوب موجة المعارضة فرصة الوصول تحت غطاء الدفاع عن حقوق الناس المهدورة، وتطوعهم لحمايتها، بعد فضح السياسات الحكومية المشينة، إن توفرت صدقاً أو إشاعة.


غياب الأحزاب الفاعلة والبرلمان الموثوق، هو الذي يوفر الفرص لمبادرات الأفراد الذين يستغلون غياب المعلومة وغياب القيادات المسؤولة ومرجعيات صنع القرار، وقد دلت تجربة هبة الـ 30 من أيار السلمية دور النقابات المهنية نظراً لوطنية قياداتها مازن إرشيدات، أحمد سمارة الزعبي، إبراهيم الطراونة، علي العبوس، أحمد يعقوب، فتصرفوا بوطنية عالية، في مرحلتي: 1- النهوض لمواجهة قرار الحكومة، و2- التهدئة على أثر قرار إستقالة الحكومة وتكليف شخصية متزنة، عمر الرزاز، بتشكيل الحكومة والتراجع عن مشروع قانون ضريبة الدخل.


فالمعارضة مطلوبة، لمواجهة السياسات الرسمية وتصويبها، وكلما تزودت المعارضة بحقائق ووقائع وأرقام كلما تصدت للسياسات التي تعتبرها خاطئة، أما عندما لا تتوفر لها معطيات فهي تتخبط وتدفع بالبلد وأمنه نحو التصادم وعدم تحقيق خطوات واقعية ملموسة تخدم مصلحة الناس وتحميها. على الحكومة أن تعي الظرف التي تشكلت من خلاله وبسببه، فالذين خرجوا إلى الدوار الرابع باعتباره عنوان الحكومة ودوافع الاحتجاج ضدها، لن يترددوا في العودة إلى حراكات الاحتجاج إن لم يجدوا لدى حكومة الرزاز ما يُخفف عنهم من أوجاع البطالة، الغلاء، وتآكل الأجور والرواتب، وتدني الخدمات، فالمأزق الاقتصادي هو الأساس وقد وجد تعبيراته في الاحتجاجات الجماهيرية التي وحدت الأردنيين من خلف النقابات المهنية المبادرة، كما وجد تعبيراته في الموقف الموحد للأردنيين في رفضهم لفتح الحدود لاستيعاب المزيد من المهجرين السوريين نظراً لما شكلوه من أعباء لا تحتمل لدى القطاع الأوسع من الأردنيين.  حوار الحكومة مهم وضرورة أن تنتهي نتائجه لحصيلة مفيدة، وعلى أصحاب القرار أن يفهموا الدرس أن الأردنيين بعد 30 أيار ليس كما كانوا قبله.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع