أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة سيدة وإصابة أربعة أخرين إثر حادث تدهور في المفرق تعليق دوام مدارس عجلون الأحد محافظ البنك المركزي يوضح ويرد على النائب وفاء تفاصيل الحالة الجوية لـ 3 ايام القادمة وتحذيرات من الارصاد «الجمل» تعلن نيتها إغلاق مصانعها في الكرك والشوبك ومصير زهاء 1500 عامل مجهول !!!! المعاني: مجتازو امتحان الانجليزي الدارسون في هنغاريا ليس عليهم التقدم مرة أخرى تعلیق الدوام في كلیة عجلون الجامعیة لیوم غد الأمن في مدينة عجلون متمسك بسياسة ضبط النفس رغم قيام أشخاص باستخدام العنف والاستفزاز عشائر عنجرة تطالب الملك بالتدخل وتدعو لمساءلة ونقل قادة الأجهزة الأمنية في عجلون مراقب عام الشركات يرفض الافصاح عن مالك شركة اي فواتيركم خطر حقيقي يهدد حياة سالكي طريق عمان – العقبة بعد تآكل قواعد جسر غور حديثة قبول الطلبة الحاصلين على معدلات 60% – 64.9% على برنامج الموازي النائب الزغول : منذ ساعتين برن على وزير الداخلية وهاتفه مغلق ويعلن اغلاق هاتفه وتجدد اطلاق النار عقب انتهاء اجتماع المحتجين وجهاء عشيرة الزغول يطالبون الشبان بالتهدئة لحين إنقضاء المهلة التي أعطيت لهم من الامن الطراونة: استقبال طلبات "دعم الخبز" على منصة "دعمك" الأربعاء القادم شويكة : إحالة الموظفين إلى التقاعد أو الاستيداع يسهم في الحد من البطالة اجتماع موسع لعشيرة الزغول في عجلون بشأن الأحداث شبان يواصلون المسير من العقبة نحو عمان للمطالبة بوظائف السلطة ترفض قطارا اسرائيليا يمر بالاردن تجدد اطلاق العيارات النارية في عنجرة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الملك في امريكا وأوهام الكلام

الملك في امريكا وأوهام الكلام

10-07-2018 03:27 AM

بقلم د مهند مبيضين

قالوا: إن الملك ذهب لأمريكا لأجل صفقة القرن، ونشروا عبر «الواتس أب» وبكثافة تغريدة الصهيوني ايدي كوهين عبر حسابه على تويتر والتي زعم فيها ان جلالة الملك سعى في زيارته لإقناع المسؤولين الأمريكان بتسليم ولي العهد الأمير حسين الحكم. وزعموا أن الحل الفلسطيني جاهز وأن الثمن الذي سيقبضه الأردن هو المسألة الخلافية.

هؤلاء الحمقى الذين لا يدركون ويعرفون أن زيارة الملك مجدولة منذ ثلاثة أشهر، لا تشمل كل الأوهام التي أطلقوا خيالهم لها، ولا يمكن أن يكون خيالهم محدودا لهذا الحدّ، فالملك ذهب لأمريكا بأقوى ما لديه من شعب، انتفض مؤخراً لأجل الإصلاح واستجاب لرغبته سيد البلاد.

نسي أصحاب الأجندات أن الأردن لا يفاوض عن أحد، وأن المصير الفلسطيني تهمنا سلامة مخرجاته نحو دولة مستقلة أكثر من انقساماته، ونسي هؤلاء ان الملك المؤسس قال: مثلي ومثل الأردنيين كمثل الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الجعرانه، إذا عاد المهاجرون بالغنائم والفيء، وعاد الأنصار بالرسول، وهذا مكمن البيعة والعقد التاريخي بين الحكم وأبناء الوطن الذين ينتمون لوطنهم مهما كان منبتهم وأصلهم.

نسوا أن وطننا كبير بتعدده، وأنه غني بقيادته ورؤيتها للمستقبل، وأن النضال الأردني على أسوار القدس ما زال حاضرا في الذاكرة، وان الحسين بن علي كان بإمكانه أن يبقى ملكا للعرب لو قبل باستثناء فلسطين من حدود دولته، التي وعد بها وناضل لأجلها ولأجل العرب.

قفزت التحليلات عن زيارة الملك لأمريكا، إلى حدّ الوهم والشطط، وكأنها الزيارة الأولى. فيما الملك عبد الله منذ قيام ما سمي بالربيع العربي لم يؤخر زيارة مجدولة لا لمدينة أو دولة أو لبيت وجيهٍ أو تفقد مؤسسة أو المشاركة بتمرين عسكري.

لم يرعبنا الربيع العربي، أو يقعدنا في البيوت. ومضى الأردن وقيادته إلى مزيد من العطاء والبذل، وظلت فلسطين بوصلة الأردن والأردنيين وقيادتهم.

لا يعمل الهاشميون سراً مهما حاولت سهام البغض النيل منهم، فهي تتكسر على صفحات مجدهم وتاريخهم، الذي نجح البعض بتشويه جزء منه، لكنه التاريخ وحده الذي انصفهم حين سقط كل خصومهم مرة بانقلاب ومرة مطاردين ومرة بضياع بلدانهم وتحولها إلى عدة أوطان، وبقي الأردن وطنا لكل الأردنيين فوق كل محاولات الزعزعة والتشويه.

لم يطلب الهاشميون أن يُكتب عنهم تاريخ متملق، أو مدائح مدفوعة مسبقا، لم يطلبوا إلا رجال وطنهم من الأردنيين والعرب، لمعارك الحق وواجب الوظيفة والبطولة، ممن ساهموا في بناء بلدهم، فكانت عُدّتهم وعديدهم وعنوانهم الرجال أهم من المال وإن شح.

الأردن غني بقيادته واخلاقها السياسية، والأخلاق هي أندر عملات الساسة، وأعزها حضورا، ومن اردا فليقرأ سيرة الجد الأكبر الحسين بن علي والملك المؤسس والملك المشرع والملك الباني والملك عبدالله الثاني.

لكن ليعرف من يروج بكلام غثٍّ عن زيارة سيّدنا لأمريكا، أن الهاشميين أبعد الناس عن الصفقات ولو أرادوها لكان وطنهم ضعف ما عليه اليوم من مساحة، ولا تنسوا أن دولة الاحتلال وعلى رأسها نتنياهو قال فيه الراحل الحسين بن طلال ذات يوم: إذا بقي هذا الأرعن على رأس حكومة إسرائيل ستعم الفوضى بالمنطقة، وهو ما تحقق اليوم.

لا تنسوا أيضا وانتم ترسلون تغريدة ايدي كوهين أنه غاصب ومحتل، ولا يحبنا ولا يحب، لكنه قد يحبكم؛ لأنكم تروجون لكلامه وتبثونه بدون وعي؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع