أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أمطار متوقعة على فترات في الشمال والوسط اصابة شخص بعيار ناري بحفل عرس في محافظة جرش الرفاعي : الحمدالله هذه كانت النتيجة لأن هذه ليست شيم الأردنيين أبو رمان : موقفنا ثابت برفض العنف وقلنا لن نستبق التحقيق في حادثة قنديل انباء عن دخول الرئيس اليمني منصور هادي في موت سريري حسين المجالي : من يستقوي على وطنه باختلاق الكذب انسان بلا قيمة ولا ضمير النائب ابراهيم ابو السيد: مسرحية مفبركة تريد زعزعة امن الوطن نقابة المحروقات تحذر من التعامل مع موزعي غاز غير مرخصين اربد .. مشاجرة بين عائلتين تخللها اطلاق عيارات ناريه في منطقة شارع فلسطين الأردن: توجيه النيابة العامة السعودية التهم للموقوفين بمقتل خاشقجي خطوة هامة لتحقيق العدالة ابو طير يعلق على حادثة الاختطاف الوهمية : "كذابون بلا حدود" احالة د.يونس قنديل للمدعي العام بعد الكشف عن زيف وعدم صحة ادعاؤه بتعرضه للاختطاف توقيف 5 أشخاص على خلفية "حفرة" خريبة السوق إرادة ملكية بإنهاء مهام باسم عوض الله اغلاق منتجع البحيرة بقرار من الإدارة وفصل كافة الموظفين عقوبات أميركية على 17 سعوديا الموت يغيب عمدة أدلاء السياحة في الأردن الرزاز يُفسّر حالة الإحباط بالأردن بالأسماء .. إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء صندوق الملك عبد الله برئاسة علاء البطاينة الأمن يحذر الأردنيين ويدعوهم لمتابعة النشرات الجوية
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية توقع بدء مناقشة البيان الوزاري الأحد

"النواب" والحكومة وجها لوجه اليوم

توقع بدء مناقشة البيان الوزاري الأحد

09-07-2018 04:58 AM

زاد الاردن الاخباري -

يشهد اليوم الاثنين المواجهة الأولى بين مجلس النواب وحكومة الدكتور عمر الرزاز، الذي من المقرر أن يقدم رئيسها بيان الحكومة للمجلس، تمهيدا لنيل ثقته، فيما من المتوقع أن يباشر النواب بالرد على البيان الوزاري الأحد المقبل على أبعد تقدير.

رئيس الوزراء، الذي يتوقع أن يتعرض بيانه لقضايا سياسية واجتماعية واقتصادية، يرجح أن يستثمر الفترة الفاصلة بين إلقاء البيان الوزاري والاستماع لردود النواب عليه، بعقد لقاءات واجتماعات مع النواب ككتل ومستقلين، ووفق مصادر مطلعة.

وأوضحت هذه المصادر أن الحكومة شكلت فريق عمل لهذا الغرض ضم عددا من الوزراء، حيث باشر عمله بعقد لقاءات ترطيب أجواء مع النواب وتأمين عبور معركة الثقة براحة.

هذه المعركة لن تكون سهلة فمرحلة الشد والجذب بين السلطتين باتت واضحة، وإن لم تكن معلنة، وتدلل على صعوبتها التصريحات التي تصدر من نواب حول الحكومة والنقد الموجه إليها، والتي مفادها أنها لا تعبر عن الطموح في المرحلة المقبلة.

وساهم في ارتفاع وتيرة التوتر أحيانا بعض التصريحات التي يدلي بها مسؤولون حكوميون، الساعين لتوضيح بعض الأمور، الأمر الذي قد يفسره نواب بأنه رد عليهم وانتقاص من دورهم.

وكانت قد صدرت الإرادة الملكية بدعوة مجلس الأمة إلى الاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من اليوم الاثنين لمناقشة البيان الوزاري للحكومة، وهذا يعني عدم قدرة مجلس الأمة في الدورة الاستثنائية مناقشة أو دراسة أي مشروع قانون، إذ أن الدستور يحصر المناقشات في الدورات الاستثنائية بما تتضمنه الإرادة الملكية على جدول أعمالها.

وتقول الفقرة (4) من المادة (53) في الدستور إنه إذا كان مجلس النواب غير منعقد يدعى للانعقاد لدورة استثنائية وعلى الوزارة أن تتقدم ببيانها الوزاري وأن تطلب الثقة على ذلك البيان خلال شهر من تاريخ تأليفها، كما تنص الفقرة الثالثة من المادة (82) في الدستور على أنه لا يجوز لمجلس الأمة أن يبحث في أي دورة استثنائية إلا في الأمور المعينة في الإرادة الملكية التي انعقدت تلك الدورة بمقتضاها.

وتقول المادة 53/1 من الدستور تعقد جلسة الثقة بالوزارة أو بأي وزير منها إما بناء على طلب رئيس الوزراء وإما بناء على طلب موقع من عدد لا يقل عن عشرة اعضاء من مجلس النواب، وتقول الفقرة الثالثة من ذات المادة "يترتب على كل وزارة تؤلف ان تتقدم ببيانها الوزاري الى مجلس النواب خلال شهر واحد من تاريخ تأليفها إذا كان المجلس منعقداً وأن تطلب الثقة على ذلك البيان، وإذا كان مجلس النواب غير منعقد يدعى للانعقاد لدورة استثنائية وعلى الوزارة أن تتقدم ببيانها الوزاري وأن تطلب الثقة على ذلك البيان خلال شهر من تاريخ تأليفها، واذا كان مجلس النواب منحلاً فعلى الوزارة أن تتقدم ببيانها الوزاري وان تطلب الثقة على ذلك البيان خلال شهر من تاريخ اجتماع المجلس الجديد، وتحصل الوزارة على الثقة إذا صوتت لصالحها الأغلبية المطلقة من أعضاء مجلس النواب (66 نائبا).






وسوم: #الرزاز


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع