أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
50 شاحنة أردنیة تستعد لدخول العراق مطلع الأسبوع المقبل مدعوون لمقابلات شخصية في مختلف الوزارات - أسماء من الزرقاء .. أربعة رسائل في تصريحات الملك "الكرامة" .. أيام خالدة لا تنسى ورجال خلّدوا التاريخ شاهد بالفيديو .. الملك: عمري ما رح أغير موقفي بالنسبة للقدس، هذا خط أحمر، وبعرف الشعب معي "سأرتكب مذبحة" .. سائق يرهب أطفالا ويشعل حافلة مدرسية اربد .. اولياء أمور طلبة مدرسة أساسية يحتجون على نقلهم لمدرسة ثانوية المجالي يستهجن رفض العيسوي ارسال طائرة لنقل مواطن أصيب بجلطة دماغية في السعودية الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بالذكرى الحادية والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة أخفت إسلامها 20 عامًا .. قائدة شرطة “نيوزيلندا” باكية: أنا مسلمة وأفتخر بديني كتاب يكشف ملامح صفقة القرن .. هكذا حضر الأردن استشهاد مواطن برصاص الاحتلال ببيت لحم والد احد ضحايا حادثة البحر الميت: ريع مباراة المنتخب السعودي التي أقيمت في الاردن خصصت لأسر الضحايا ولم نرى منها شيئاً ترامب: سنقضي على آخر معاقل تنظيم “داعش” في سوريا هذه الليلة بالصور .. اصابة ثلاثيني بعيار ناري وتحطيم مركبات اثر مشاجرة بالمدينة الصناعية في اربد الضريبة تبدأ بصرف "الرديات" والأولوية للموظفين راقصة لبنانية تحيي حفلا حاشدا في عمّان بالوثائق: معلمون يؤكدون اعلان نتائج نقابتهم في اربد بشكل مغاير عن محضر لجنة الفرز الرسمي النائب خليل عطية يرثى الشهيد أبو ليلى تعيين حكمت ابو الفول أمينا عاما لوزارة الصحة
الايجاز والتكثيف ثقافة عصر
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الايجاز والتكثيف ثقافة عصر

الايجاز والتكثيف ثقافة عصر

07-07-2018 04:55 PM

يلاحظ من خلال الاطلاع على مقالات الكتاب في الجرائد، والمجلات، المواقع الإلكترونية، ومنشورات المتصفحين في الفيسبوك، جنوحهم نحو الاختزال، والايجاز، والتكثيف، في كتابة، وإبداع النصوص، التي يقومون بنشرها في أغلب الأحيان. كما يلاحظ في ذات الوقت ان المتصفحين من المستخدمين، أخذوا نفس المنحى، في الرد، والتعليق على تلك المنشورات، عندما أصبحت غالبيتهم ، تميل إلى مجرد الإعجاب، او التفاعل فقط، باستخدام ايقونة الإعجاب المعروفة . ومع أن الايجاز من أساليب البلاغة في اللغة العربية، التي تعكس الإبداع، والتميز ، بما يعنيه من قلة الألفاظ، الدالة على معاني كثيرة، حيث حاز الأسلوب على الثناء، ونال الإعجاب، باعتباره مناط اقتدار الكاتب في ابداع نصوصه ، حتى قيل،( خير الكلام ما قل و دل)، إلا أن قصر الإبداع عليه، وإبطال استخدام الاطناب، والاسهاب، او الاقلال من استعماله بشكل ملحوظ، قد يعكس نضوبا واضحاً، وقصورا بائنا، في قدرات الكاتب على الإبداع.

ولعل هذا المعطى، بمثل هذه الكيفية ، قد يكون مرتبطاً بالتحولات المعاصرة في حياة الإنسان اليوم، وذلك بفعل التطور التقني، والعلمي، والصناعي، والرقمي الراهن،المتسارع، والهائل، الأمر الذي جعل الإنسان يعيش في دوامة اضطرابات نفسية، واجتماعية، وثقافية،بعد ان غادر حياة الفطرة ،والعفوية،والبساطة، وابتعد عن نقاء البادية، وفضاءات الطبيعة،إلى صخب المدينة، وضوضائها. بل إنه بات يعيش ذات الحال المنهك باعباء اكتضاض تداعيات التطور، حتى في اطار بؤر المجمعات السكنية الريفية الكبرى، التي ألغت عنده روح التأمل، وعطلت عنده حس التفاعل مع بهاء المكان، وايحاءات الطبيعة، وفرضت عليه التكيف مع مستجدات العصرنة، بافقها المفتوح في كل الاتجاهات. ولعلنا لا نجافي الحقيقة، عندما نقول ، ان المتلقي اليوم، لم يعد لديه الوقت الكافي، ولا الرغبة اللازمة، لتلقي النصوص المسهبة،ولذلك فإنه بات يفضل تلقي المقالات، والكتابات الموجزة، ما دامت تمده بنفس المعلومة، وتفي بالغرض، حتى وإن جاء التكثيف على شاكلة هايكو معاصر، يفتقر إلى الفصاحة، والبلاغة،وينقصه جرس تحريك الحس وجدانيا.

وإذا كان هذا الأمر قد انعكس سلبا على مختلف جوانب حياة الإنسان المعاصرة، الثقافية، والاجتماعية، ليتخلى بالتدريج عن إبداع، وقراءة النصوص المسهبة، بما يمكن أن تتضمنه من صور متعددة ، ومعاني مضافة، وليكتفي بإنشاء، وتلقي، النصوص الأدبية، والمقالات القصيرة،فإنه يبدو ان هذا الملحظ، قد أصبح بشيوعه، وموضوعيته، ثقافة عصر .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع