أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أمطار متوقعة على فترات في الشمال والوسط اصابة شخص بعيار ناري بحفل عرس في محافظة جرش الرفاعي : الحمدالله هذه كانت النتيجة لأن هذه ليست شيم الأردنيين أبو رمان : موقفنا ثابت برفض العنف وقلنا لن نستبق التحقيق في حادثة قنديل انباء عن دخول الرئيس اليمني منصور هادي في موت سريري حسين المجالي : من يستقوي على وطنه باختلاق الكذب انسان بلا قيمة ولا ضمير النائب ابراهيم ابو السيد: مسرحية مفبركة تريد زعزعة امن الوطن نقابة المحروقات تحذر من التعامل مع موزعي غاز غير مرخصين اربد .. مشاجرة بين عائلتين تخللها اطلاق عيارات ناريه في منطقة شارع فلسطين الأردن: توجيه النيابة العامة السعودية التهم للموقوفين بمقتل خاشقجي خطوة هامة لتحقيق العدالة ابو طير يعلق على حادثة الاختطاف الوهمية : "كذابون بلا حدود" احالة د.يونس قنديل للمدعي العام بعد الكشف عن زيف وعدم صحة ادعاؤه بتعرضه للاختطاف توقيف 5 أشخاص على خلفية "حفرة" خريبة السوق إرادة ملكية بإنهاء مهام باسم عوض الله اغلاق منتجع البحيرة بقرار من الإدارة وفصل كافة الموظفين عقوبات أميركية على 17 سعوديا الموت يغيب عمدة أدلاء السياحة في الأردن الرزاز يُفسّر حالة الإحباط بالأردن بالأسماء .. إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء صندوق الملك عبد الله برئاسة علاء البطاينة الأمن يحذر الأردنيين ويدعوهم لمتابعة النشرات الجوية
كناكرية والحقيقة المؤلمة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة كناكرية والحقيقة المؤلمة

كناكرية والحقيقة المؤلمة

07-07-2018 01:39 PM

دائما يقال عند تكاثر الارقام والمسميات المحاسبية ؛ تعالوا نحسبها حسبة فلاحين ، وهكذا قدم الوزير كناكرية مشكلة الوطن بحسبة فلاحين ، الراتب السنوي للدولة " ايرادات "8.5 مليار ،وهي راتب الاب 5 مليار وراتب الام 2.5مليار وكرم الاهل من هنا وهناك 800 مليون . مصاريف البيت الاردني من اكل وشرب وتصليحات والكماليات 9 مليار ، والعجز بين راتب الاب والام وهبات الاهل 700 مليون ، وطبعا البيت الاردني لن يتمكن من العيش دون الاكل ومصروف الاولاد وديون ابو العبد دكنجي الحارة .

اذا ما هو الحل ؟ ، طبعا ستقوم العائلة بعملية تقشف صارمه وسيمنع شراء الكماليات من الطعام وبقية اكسسورارات البيت ، وهنا لابد من العدالة في التقشف بين من يدير البيت الاردني وسكانه.هي الحقيقة المؤلمة التي صرح بها الوزير كناكريه ، وهي الألم الوطني المزمن ، وهي الواقع الذي نمى على دين عام واستمرت العائلة بالنمو وازداد عدد افرادها بين عاطل عن الانتاج ومتعطل ومعتل ونشيط ، وهنا ضاع الوطن بين اعتراف بالحقيقة وبين محاولات تجميل الواقع المؤلم ، فهل يتمكن افراد الاسرة الاردنية من الاقرار بألمهم الوطني المزمن .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع