أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عملية قتل خاشقجي تمت امام القنصل والكشف عن المسؤول عن تقطيع جثة خاشقجي بعد قتله! العمل بالتوقيت الشتوي يوم الجمعة بتأخير عقارب الساعة ستين دقيقة القبض على شخصين أقدما على قتل شخص ثمانيني بالاشتراك في مادبا تعميم بعدم قبول الهويات القديمة | تفاصيل الملك يلتقي رؤساء مجالس المحافظات غداً الإدارة الأميركية تدرس فرض عقوبات على «مسؤولين كبار» في مقدمتهم محمد بن سلمان نقابة المحامين توجه إنذارا عدليا لحكومة الرزاز حول "الباقورة والغمر" الطراونة: لدي برنامج اصلاحي وندرس تغليظ العقوبة في "الجرائم الإلكترونية" أبو رمان : وزارة الثقافة مظلومة الملك يعزي العاهل المغربي بضحايا حادث القطار توقيف ثلاثة اشخاصٍ على خلفية عطاء برج للتلفزيون عام 2015 وفاة بحادث مؤلم لإنقلاب مركبة في مأدبا إنستغرام تلغي التحذير عند أخذ لقطات الشاشة الأرصاد تحذر من غبار كثيف مصدره سوريا في المناطق الشرقية من الأردن النظام المعدل لنظام الخدمة المدنية يدخل حيز التنفيذ لافروف : عناصر ’الخوذ البيض‘ لايزالون في الأردن الرزاز يعلق على مداهمات الزرقاء القنصل السعودي باسطنبول يغادر تركيا الزرقاء : حادث تصادم مروع وأنباء عن إصابات ، تفاصيل الحكومة تنشر لائحة أجور مراكز العناية بالبشرة وإزالة الشعر
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث الذكرى السبعين للنكبة

الذكرى السبعين للنكبة

الذكرى السبعين للنكبة

16-05-2018 01:20 PM

زاد الاردن الاخباري -

يصادف الخامس عشر من أيار ذكرى "نكبة" فلسطين هذه الذكرى التي تعيشها الأجيال بكل مرارة وحصره بعدما قامت قوات الاحتلال الصهيوني بارتكاب اكبر جريمة حرب في حق الفلسطينيين وفي حق الإنسانية جمعاء.إن المجازر الإسرائيلية في غزة وغيرها والتي نشاهدها اليوم وسقط فيها العشرات من الشهداء والآلاف من الجرحى وتدمير للمنازل لم تكن الأولى في تاريخ الحركة الصهيونية والتي تعد انتهاكا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان وتتمثل في تدمير وتشريد وطرد عدد كبير من الشعب الفلسطيني وتهجيره عن أرضية, ففي عام 1948 تم احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية وتم طرد ما يزيد على 700 إلف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين فتشكلت عشرات المجازر وتم هدم البيوت والمدن والقرى الفلسطينية وكانت الهدف من ذلك طمس للهوية الفلسطينية.

وكان الأردن الأكثر استقبالا للاجئين وقاسمهم لقمة العيش كمهاجرين وأنصار ويشكل التلاحم الأردني الفلسطيني أجمل وأبهى صورة في التلاحم بين الشعبيين الشقيقين, وكانت القيادة الهاشمية المدافعة عن القضية الفلسطينية والتي تعتبر القضية الفلسطينية القضية الأولى وهي لب وجوهر الصراع العربي الإسرائيلي وشهداء الجيش العربي الأردني يشهد لهم الجميع الذي سقطوا شهداء على ارض فلسطين المباركة. تتزامن هذه المناسبة مع نقل السفارة الأمريكية للقدس هذا القرار الذي قوبل بالرفض الرسمي والشعبي الأردني والفلسطيني والعربي وأيضا الدولي وبداية لانطلاق انتفاضة فلسطينية ثالثة في غزة سقط فيها الشهداء والجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
القدس المحتلة هي عاصمة فلسطين وهي حقيقة لا يلغيها احتلال أو قرار مرفوض يتناقض مع كل القرارات ذات الشرعية الدولية، إن حق الفلسطينيين في قيام دولة حرة مستقلة هو حق مشروع وحتمية تاريخية، عندما يعود الحق لأصحابه وتتخلص الأمة بأذن الله من براثن الاحتلال ويتخلص العالم من عدم الإنسانية التي تمثلت في قتل وتشريد الشعب العربي الفلسطيني.

إن القدس ستبقى كما كانت عربية إسلامية ولن يسمح لأحد بالمساس بالأقصى أو تعريضه لأي خطر أو تدنيس فنحن معكم أيها الإبطال يا حملة اللواء المقدس بدءا من قيادتنا العربية الهاشمية التي عرفتموها على الدوام معكم تحمل هم القدس في كل مكان وتعتبر حرمتها المقدسة حقا لا يسقط بالتقادم والحكومة التي كانت أول من رفض المساس بالقدس وبشعبنا الأردني الواحد من شتى الأصول والمنابت. حفظ الله القدس وأهل القدس وفلسطين من كل مكروه. وسيبقى الأردن نبض الأمة ودرعها، ولنقف مع قيادتنا الهاشمية الحكيمة ولنحافظ على وحدتنا الوطنية وممتلكات بلدنا لأننا حقا نقف بذلك مع إخواننا في الوطن المحتل, لان الوحدة الوطنية والبعد عن التفرقة هي الطريقة الاقوم والأفضل للوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية والاستيطانية. رحم الله شهداء الأمة والدعاء إلى الله إن يشفى الجرحى وستبقى القدس عربية إسلامية.

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع